النمر المقنع
09-12-2007, 04:43 PM
نماذج كثيرة سقطت في فخ الادمان.. بعضهن نجح في التخلص من اثاره.. والبعض الاخر انصاع لمخالبه.. وكلهن يروين مآسي في قصص تحولهن الى منحرفات ومدمنات.
(ج.ي) فتاة تصف نفسها بالفضولية جداً كما انها دقيقة الملاحظة الا ان الصفة الاولى انقلبت عليها فما ان لاحظت تغيرات شقيقها في سلوكياته وطريقة حديثه حتى تابعته ورصدته حتى اكتشفت انه مدمن مخدرات.
وحتى يخرج من هذه الورطة دعاها لتجربته فاستسلمت لرغبة شقيقها وهنا تورطت وتقول اصبحت اتعاطى معه وما ان تأكد من ان المخدر تمكن مني حتى طمأنني بانه سيوفره لي بشرط الا اخبر الاسرة ونظراً لسوء حالتي افتضح امري فاحالوني الى المستشفى للعلاج سراً اما اخي فيوهمهم بانه يتلقى العلاج لكنه مازال مدمناً.
(ف.ن) هي الاخرى تهوى حب الاستطلاع فما ان تزوجت حتى تدخلت في كل صغيرة وكبيرة في حياة زوجها والذي كان مدمناً وخشي ان توشي به زوجته لاهله فسارع الى التودد اليها حتى احبته وبعدها بدأ يتعاطى امامها دون خوف بل اقنعها بالتجربة وتضيف تناولت معه المخدرات وتوهمنا حينها اننا اسعد زوجين لكن سرعان ما دب الخلاف بيننا وعدت الى اهلي مطلقة ومدمنة وتكررت تجربة زواجي ومع رجل مدمن ايضا وعشنا كزوجين مدمنين لتنتهي المأساة بالطلاق بعدما انجبنا طفلين بعدها دفعتني الرغبة الصادقة للتخلص من هذه الافة فالتحقت ببرنامج منتظم للعلاج بكل جدية املاً في الشفاء من السموم التي التهمت جسدي على مدى خمس سنوات والحمد لله تجاوزت تلك المرحلة البائسة من حياتي وها أنذا اعيش حياة هانئة بعيداً عن الاوهام.
(ن.م) 24 عاما امضت في دار رعاية الفتيات اكثر من ستة اشهر وتم الافراج عنها تقول خنقني الخلاف الدائم وسط اسرتي فوالدي اعتاد الاعتداء على والدتي مما دعاني للهروب الى منزل صديقتي وفي احدى سهراتها ناولتني مشروباً ادعت انه سينسيني همومي.. وشيئاً فشيئاً بدأت اتعاطى معها الخمور وحرصاً على عدم افتضاح امري امام اسرتي طلبت منها شيئاً بلا رائحة فدلتني على الحشيش الذي ادمنته.
وفي احدى المرات خرجت من منزل صديقتي وسرت بمفردي في الشارع فاستوقفتني سيارة الهيئة وحولوني الى قسم الشرطة ثم الى دار رعاية الفتيات وكانت سعادتي لا توصف بابتعادي عن المنزل وهناك حولوني الى مستشفى الامل والصحة النفسية حيث تابعت طبيبة علاجي حتى شفائي بعد تمديد اقامتي بالدار وخرجت بعدما تلقيت درساً لن انساه.
(م.ف) تعترف ان المخدرات قادتها الى قتل والدها وتقول الى هذه اللحظة لا اعرف كيف قتلته لكن التحقيقات تؤكد انني ضربته باداة حادة اودت بحياته والسبب ادماني الحشيش وحرصي على توفيره بأي سبب.
(فتاة (21 عاما) كانت في صالة الانتظار المخصصة للنساء بمجمع الرياض الطبي ترافقها احدى الحارسات بعدما كبلت يديها بالسلاسل وبعدما دخلت للطبيبة المعالجة عرفنا انها مدمنة مخدرات وما ان خرجت من غرفة الكشف حتى اكتفت بالقول (صديقاتي هن السبب وانا الضحية).
منقول للعظة والعبرة
(ج.ي) فتاة تصف نفسها بالفضولية جداً كما انها دقيقة الملاحظة الا ان الصفة الاولى انقلبت عليها فما ان لاحظت تغيرات شقيقها في سلوكياته وطريقة حديثه حتى تابعته ورصدته حتى اكتشفت انه مدمن مخدرات.
وحتى يخرج من هذه الورطة دعاها لتجربته فاستسلمت لرغبة شقيقها وهنا تورطت وتقول اصبحت اتعاطى معه وما ان تأكد من ان المخدر تمكن مني حتى طمأنني بانه سيوفره لي بشرط الا اخبر الاسرة ونظراً لسوء حالتي افتضح امري فاحالوني الى المستشفى للعلاج سراً اما اخي فيوهمهم بانه يتلقى العلاج لكنه مازال مدمناً.
(ف.ن) هي الاخرى تهوى حب الاستطلاع فما ان تزوجت حتى تدخلت في كل صغيرة وكبيرة في حياة زوجها والذي كان مدمناً وخشي ان توشي به زوجته لاهله فسارع الى التودد اليها حتى احبته وبعدها بدأ يتعاطى امامها دون خوف بل اقنعها بالتجربة وتضيف تناولت معه المخدرات وتوهمنا حينها اننا اسعد زوجين لكن سرعان ما دب الخلاف بيننا وعدت الى اهلي مطلقة ومدمنة وتكررت تجربة زواجي ومع رجل مدمن ايضا وعشنا كزوجين مدمنين لتنتهي المأساة بالطلاق بعدما انجبنا طفلين بعدها دفعتني الرغبة الصادقة للتخلص من هذه الافة فالتحقت ببرنامج منتظم للعلاج بكل جدية املاً في الشفاء من السموم التي التهمت جسدي على مدى خمس سنوات والحمد لله تجاوزت تلك المرحلة البائسة من حياتي وها أنذا اعيش حياة هانئة بعيداً عن الاوهام.
(ن.م) 24 عاما امضت في دار رعاية الفتيات اكثر من ستة اشهر وتم الافراج عنها تقول خنقني الخلاف الدائم وسط اسرتي فوالدي اعتاد الاعتداء على والدتي مما دعاني للهروب الى منزل صديقتي وفي احدى سهراتها ناولتني مشروباً ادعت انه سينسيني همومي.. وشيئاً فشيئاً بدأت اتعاطى معها الخمور وحرصاً على عدم افتضاح امري امام اسرتي طلبت منها شيئاً بلا رائحة فدلتني على الحشيش الذي ادمنته.
وفي احدى المرات خرجت من منزل صديقتي وسرت بمفردي في الشارع فاستوقفتني سيارة الهيئة وحولوني الى قسم الشرطة ثم الى دار رعاية الفتيات وكانت سعادتي لا توصف بابتعادي عن المنزل وهناك حولوني الى مستشفى الامل والصحة النفسية حيث تابعت طبيبة علاجي حتى شفائي بعد تمديد اقامتي بالدار وخرجت بعدما تلقيت درساً لن انساه.
(م.ف) تعترف ان المخدرات قادتها الى قتل والدها وتقول الى هذه اللحظة لا اعرف كيف قتلته لكن التحقيقات تؤكد انني ضربته باداة حادة اودت بحياته والسبب ادماني الحشيش وحرصي على توفيره بأي سبب.
(فتاة (21 عاما) كانت في صالة الانتظار المخصصة للنساء بمجمع الرياض الطبي ترافقها احدى الحارسات بعدما كبلت يديها بالسلاسل وبعدما دخلت للطبيبة المعالجة عرفنا انها مدمنة مخدرات وما ان خرجت من غرفة الكشف حتى اكتفت بالقول (صديقاتي هن السبب وانا الضحية).
منقول للعظة والعبرة