المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حريه بلااا حدود... روايتي .. ارجوو قرائتها


شموخ قلبي
10-03-2007, 07:00 PM
http://up-00.com/uploads/4a7c77ab63.gif

السلام عليكم

حبيت انزلكم روايتي .. من نسج خيالي.. مع العلم انني لم انتهي من كتابتها الى الان
ولكنني اريد التشجيع منكم... للعلم حتى لايقال انها مسرووقه انا انزلت جزئين منها في منتدى اخرر..

قررت اخيرا وتجراءت .. ان اضع روايتي الاولى بين ايدكم لتقراءوهااااا

((حريه بلا حدوود))

هي مساحتي الصغيره التي اعيش بها في احلام لاتمس صله بواقعي وحياتي الحقيقه

تستطيعوون ان تطلقون عليه تمرد على العادات والتقاليد التي تقهر وتضلم المراءه .. الرجل

هو الحقيقه الصحيحه فيه .. اقدم اليكم تمردي في اجزاء قليله .. قد تستمتعون به..

وكل مااريدمنكم هو النقد البناء وتوقعاتكم .. التي ساتقبلها بكل صدر رحب ان كان على

احداث القصه ام على اسلوبها.


حريه بلاا حدود
الجزء الاول

اليوم مع اشراقه شمس الصباح.. قررت ان اكتب احلامي هنا .. بعد ان عاشت حبيسه مخيلتي
منذو ايام المراهقه .. احلام حريتي التي حبستها العادات وتقاليد مجتمعي الديني جعلتني اخجل
من اظهارها للناس لانها كما يقال لها بالعاميه (( منقوده))

حريه فتاه اسمها ((غدي)) ذات ملامح طفوليه وشعر طويل اسود كالليل .. كحيله العينين ترا فيهما غموض العالم باسره .. الابتسامه لا تفارق شفاها .. وهي ذات قوام رشيق .. جميله لدرجه الجنون .. مدللــــــــــــه .. تحب ان تنفذ اوامرها في الحال .
تملك روح المغامره والشقاء الطفوولي .. يتيمه الام .. تعيش مع والدها التاجر المعروف صاحب الملالاين .. رغم سفره الدائم الا ان ابنته الوحيده هي دائما في الاولويه .. رفض ان يتزوج باخرى خشيه ان يجلب لها امراءه اب قاسيه تعذب طفلته ففضل سعادتها على شهواته المؤقته .. اصبح لها الام والاب معا والاخ والصديق ... في قصر كبير مليئ بالخدم والحشم ...

الوقت : الخامسه عصرا
المكان:الدور الثاني ((هو خاص لها باكمله )) تحديدا غرفه نومها
غدي : تنضر حولها من شده الملل والفراغ .. امامها شاشه الاب توب تنتضر تسجيل دخول ((عيون الليل)) تحدث نفسها:
ياربي وينه هذا ليه مايحس لي اسبوعين ماشفته .. والله انه قاسي.. يعني مايعرف اني احبه حرام عليه العشره 3 سنين وانا اتعذب من حبه ..

غرقت عينها بالدوع وهي تتذكر يوم ((الصدفه )) كما كانت تسميه ...
دخلت مع الباب الرئيسي فوجت السكون يحيط بالمكان .. نضرت الى ساعه يدها .. صدمت من الوقت (( اوه الساعه 3 والله تاخر الوقت بس ماحسيت فيه مر بسرعه )) كانت في سهره مع اصدقائها .. دخلت فناء منزلهاا صعدت الدرج متجهه الى غرفه ابيها فهي لاتستطيع النوم دون ان تاخذ حصتها من حضنه .. طرقت الباب برقه حتى لاتوقضه اذا كان نائم انتضرت دقائق فلم تسمع اجابه .. فتحت الباب وخطت الى الداخل على اطراف اصابعها .. اقتربت من سريره ونضرت اليه نضره فتاه تعشق والدها .. اقتربت منه ..((خساره نايم حرام اصحيه .. بس انا الحين مابيجيني النوم  )).. وانحنت تقبل راسه بخفه حتى لايشعر بها فهي لم تره اليوم.. استدارت حتى تعوود كما دخلت على اطراف اصابعها اثناء سيرها اصدمت بشي لم تعرف في الظلام فسقط ارضا واصدر صووتا التفتت الى ابيها مسرعه ((الحمد لله ماصحى )) تنهدت براحه .. وخرجت مسرعه حتى لاتحدث ضجه اخرى ..
*****
سمع ضجه وسقوط شي حوله فتح عينه ببطئ .. فلمح ابنته المتسلله في هذا الوقت المتاخر .. وراى راحتها عندما راته مستغرقا في النوم فابتسم بخفه حتى لاتلمحه ((هههه ماتتركطبعها هالشقيه )) سمع صووت الباب يقفل عرف انها خرجت ((يارب تحفظها لي هي اللي املكهاا في ذي الدنيا)) استداار الى الجهه الاخرى واكمل نوومه.
***************
بعد ان اغلقت الباب ابستمت ((يالله الدنيا هدوء)) طلعت فووق لمملكتها كما كانت تطلق عليه
اتجهت الى الانوار فتحتها جميعها تريد قتل العتمه التي تضايقها ..ذهبت للتلفاز دارت بين قنواته فلم تجد شيئا يلفت انتباهها اغلقته .. شغلت الاستريو (( محمد عبدوه)) فهووه عشقها
تستمع اليه وتردد خلفه باستمتاع .. فتحت الاب توب واول مارائته سطح المكتب بخلفيته التي صممتها صووره وبيت شعر :
عند الكرامه ابيعك وانت خابرني.. ماعمر احد راح من كيفه وترجيته
ان كان قصدك هجر .. رح واهجرني .. اخوي وهو اخوي.. لا صد عني ما ترجيته
ابتسمت بغرور وقوه ..قالت (( احب هذا البيت )) وقبلت الشاشه ..
فتحت ايميلها ..قرأت رسائل القروب .. بعد ان انتهت فتحت المسن
غدي: وش هالعالم النايمه ولا احد اون لاين ههههههههه اصلاا انا خبله من بيكون في هالوقت صاحي ولا بعدمن قو صرت اكلم نفسي
سكتت لدقائق بتفكير
غدي: خليني ادخل شات على الاقل الاقي احد اسولف معاه .
فتحت الصفحه سجلت بنك ((هامتي مرفوعه بعزتي))
غدي : السلالالالالالالالالالالام عليكم
سكتت قليلا تراقبهم .. برز لها في الشاشه رساله خاصه ((عيون الليل))
عيون الليل : السلام عليكم يابنت
غدي : السلام عليكم يا صبي
عيون: من وين
غدي :من القمر
عيون : على كذا شينه لان القمر كله حجار هههههههه
غدي : سخييييف مايضحك
عيون : بصراحه بصراحه ممكن الرقم

وعلى اغنيه (( طلال مداح _ من بعد مزح ولعب )) افاقت من ذكرياتها نضرت الى شاشه الجوال مكتوب( خويك لاخانك الزمن )) يتصل بك


اريد متابعه + توقعات +اراء وانتقاد بناء

والا سأقتل الكاتب والبطله والمخرج والمصوور ايضا واقطع عليكم وضع الاكشن
لا يغركم برودها في الاجزاء القادمه سترون حريتي

تقبلووا تحياتي
شموخ

بسمة خجل
10-03-2007, 08:22 PM
تم نقلها إلى قسم القصص الطويلة والمجزأة

!سحر الغلا!
10-03-2007, 11:12 PM
روووعه اختي شمووخ وابداع منك



يالله انتظر متى تكملينها
لاني وحده امووت بالقصص والروايات




لله يسعدك يالغلا....

الشـــوق
10-04-2007, 12:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مشاء الله عليك

شموخ قلبي



ابداااااااااااااع



لاهنتي


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ...


وفي انتظار ابداعك القادم



تحيتي لك




اخوك
http://www.9m.com/upload/2-07-2007/05851011830725.gif

بسمة خجل
10-04-2007, 01:37 AM
الرواااااااااايه روووووووووووووووووعه

من انسااااااااااااااانه اروع

بس ياليت تكملينها

انتظرك يالغلا

شموخ قلبي
10-04-2007, 01:44 AM
يسلموو جميعا على الردوود

بسمه خجل

asdvy

الشوق

اذن ساتفق معكم على يوم الا حد سيكوون اللقاء مع اجزاء القصه

وفتره اسبوع كافيه لكتابه جزء


تقبلووا خالص تحياتي
شموخ قلبي

شموخ قلبي
10-04-2007, 01:54 AM
وهذا الجزء الثاني جاهز قلت انزله لكم

الجزء الثاني

وعلى اغنيه (( طلال مداح _ من بعد مزح ولعب )) افاقت من ذكرياتها نضرت الى شاشه الجوال مكتوب(( خويك لاخانك الزمن )) يتصل بك
غدي:هلا حمودي
محمد:هلابك ..وينك يالقاطعه ماتنشافين.
غدي: بالدنيا.
محمد : وش هالدنيا اللي تاخذك مني.
غدي: حمودي انا مو لك.
محمد يغيضها:كيفي لي وياويلك تفتحين فمك .
غدي: حاضر طال عمرك اوامر ثانيه.
محمد : لا سلامتك بس ضفي وجهك
غدي: وشووووووووووووو
محمد: هاه .. لا .. امزح .. غدووو
غدي: نعم.
محمد : وافديت النعم ... دلوعه ياناس.
غدي : حمودي خلاص تراني حيااويه : P وش عندك .
محمد : بسم الله توني اقول دلووعه ماكملت كلمتي.
غدي: حموووودي لو ماهجدت بسكر بوجهك .. والله مو رايقه.
محمد بصوت جاد : شفيكي دلوعتي وش مضايقك.
غدي : ولا حاجه بس تفشانه مره.
محمد : ياعوووووومري يالتفشانه انتي.. خلاص انا في الكوفي تعالي نكيف وبعدها نتمشى.
غدي : خلاص ربع ساعه وانا عندك... باي
محمد :بايات
بعد ان اقفلت الخط .. رفعت سماعه هاتف بجوارها واخبرت الخدم يجهزون لها حماما دافئا.
وقفه
دعوني اتكلم قليلا عن محمد .. هوالشخص المقرب لغدي بحكم ندره علاقاتها مع الفتيات
وحيد والدته التي تعبت في تربيته كانت تعمل في الليل والنهار حتى اوصلته الى المرحله الجامعيه لم يخذ لها ابدا ... تعرفت اليه غدي في الجامعه وعندما زارته في المنزل وعلمت بظروفه الماديه المتوسطه .. وظفته في احدى شركات والدها وكان كفئا لهذه الوظيفه ومثلا حيا على الجد والاجتهاد دراسه في الصباح وعملاا في المساء يروق لي كثيرا هذا النوع من الشبان الطموح.
سكرت الاب توب .. بغضب واضح من انسان اخر مايفكر به هي وان عاتبته او تكلمت معه يجيب بالظروف وكأنها شماعته التي يلقي عليها أخطاءه .
اتجهت الى دوره المياه (( وانتوا بكرامه )) فتحت الباب فكان في استقبالها راحه الصابون المعطربرائحه اعشاب زكيه يقال انها تساعد كثيرا على تخفيف حده التوتر و البانيو عليه فقاعات الصابون بلونها الاحمر المغري رمت نفسها به واخذت تضرب الماء بقووه عله يخفف من غضبها وتوترها...
********
في مكان اخر من هذا القصر
المكان : المكتب
الزمان : الساعه الخامسه والنصف عصرا
بين تلك المكتبات المفصله خصيصا لهذا المكان كان هو خلف ذالك المكتب الفخم والحديث الطراز بهيبته وقوته التي توحي لك بمدى نفوذ هذا الشخص في كل ما يريده ..
رفع سماعه الهاتف محدثا الخدم
ابو فراس (( كنيته منذ ان كان شابا ومازالت حتى بعد ولاده غدي )): نادولي دادا هند بسرعه
وقفه
دادا هند هي من تعتني بغدي منذوو طفوولتها وهي المدبره الاساسيه للمنزل
كبيره في العمر يكسو ملامحها الوقار والطيبه صبوووره جدا على عناد الفتاه المدللــه ترا فيها ابنتها التي لم تنجبها .. حتى لو انجبت فباعتقادها لن تحبهم مثل هذه الشقيهبعد دقائق قليله سمع طرق على الباب ..
ابو فراس بصوته الجهوري : اخلي دادا
هند: سلام عليكم طال عمرك
بو فراس: هلا هند ... كيف غدي هالايام ماصرت اشوفها ودام في غرفتها ماقالت لك اذا كان عندها مشكله او شي
هند : لا والله .. حتى انا ملاحظه عليها هالتغير .. وعجزت وانا اقوولهاا يابنيتي انتبهي لعمرك .. بس عنيده راسها يابس .. مدري على منو طالعه .
ابو فراس : مو كانك تلمحين ..؟
هند: هههههههه لا حشاك طال عمرك بس هي بنتك وانت ادري.
ابو فراس : هند انا ناديتك على شان اخبرك .. فيه زميل ليا من زمان ماشفته الدنيا اشغلتنا عن بعض ابو راشد اذا كنتي تتذكرينه
هندي : ياسبحاان الله يالدنيا تجمع وتفرق
بو فراس بابتسامه : شفتي كيف .. المهم انا عازمه للبيت يوم السبت يعني عندك يومين فرصه ترتبين وضعك.. والله يسعدك ابي تبيضين وجهي قدامه كالعاده .. واهم شي غدي .. انا حريص انها تكون موجووده بهاللقاء .. وخاصه انه راشد كبر الحين........ وابتسم
هند: لاتشيل هم شي ومالك الا اللي يسرك واذا على غدي والله هالايام ماتطيعني لكن اذا عاندت بكلمك وانت تتصرف.
بوفراس : خلاص اتفقنا .
هند: على خير .. تامرني شي ثاني..
بو فراس :لا
هند: عن اذنك ...............................وطلعت
***************
في غرفه غدي بعد ان خرجت من حماما دافئ.. اتجهت الى الخزانه فتحت اول باب فاخرجت منه بنطلوون اسود .. واخذت من الجهه الثانيه للخزانه بدي اسود وجاكيت طويل يصل الى ركبها ايضا اسود .. كان السواد شعارها في هذه السنه سنه الاكتئاب المزمن لغدي سنه الحب الفاشل ..لبست ثم توجهت الى تسريحتها .. لبست عدساتها ذات اللون الاخضر ممزوجا بالرمادي ..لبستها بحذر حتى لاتخدش عينها كما في السابق فهي تعاني من ضعف في البصر.. اثقلت الكحل في عينها مما زادها اتساعا ..وصبغت شفتيها بلون الوردي الفاتح ووضعت احمر خدود بنفس الدرجه ..فهي ضد المكياج الصارخ الذي يجعل الفتاه كالمهرجين تماما ويفقدهن الانوثه(( عسى الوصف زين ترا ماعرف للمكياج ابد )) اسدلت شعرها بطريقه متناثرره على وجهها بشكل عشوائي مما زادها نوومه ..كانت طفله في هيئه إمراه لبست بوتها فوق البنطلون .. اخذت نظارتها الشمسيه السوداء .. ووضعت هاتفها النقال في جيبها ومحفظتها في الجيب الاخر وخرجت من غرفتها .. توجهت الى الدرج عندما وصلت اليه (( انا ليه جايه من هنا مابي اشووف احد الحين ماما هند تعطيني محاضره عن صحتي ووزني اللي فقدته وعلى قولتها وجهي صار عظام واصفرر من قل الاكل وغير كذا الحين تخلي الحرس يجوون معي وانا ابي حريتي مابي قيدوود خليني اطلع من بابي على القراش ))..
فتحت باب سيارتها السبورت الكشف ذات اللون الاحمر الصارخ وركبت بهدوئها المعتاد ادارت المقود .. وضعت سيدي(( الاماكن_ محمد عبده)) في محرك الاقراص .. خرجت من المنزل باكمله وهي منسجمه مع كلمات الاغاني
كل شي حولي يذكرني بشي
حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي
لو تغيب الدنيا عمرك ماتغيب
شوف حالي .. اه من تطري علي
(( والله وحشتني وينك حرام عليك)) زادت من سرعتهااا بتهورها المعتاد .. فتشت في ادراج السياره ..لم تجد بغيتها .. بحثت بجانبها وفي المقاعد الخلفه .. ايضا لم تعثر على شيئ ..(( يوووه الحين لازم امر السووبر ماركت يعني .. خلاص خليها مره وحده عند المحطه السياره مافيها بنزين))..

في المحطه ... اوقفت السياره وسط ذهول الموجودين وتعجبهم من جراءه هذه الفتاه..
غدي : فل لو سمحت
الرجل : تيب .. هز راءسه بطريقه الهنود المعتاده ...
بعد دقائق قليله ..
الرجل : خلاص .... حساب 50 ريال
غدي............ مدت له الملغ واتجهت الى السوبر ماركت .. نزلت من سيارتها .. ذهبت مباشره الى الثلاجات واخرجت لها بيره تفاح وببسي .. عادت الى الكاشير والانضار معها اين ماتتوجه ..
غدي: عطني 2 دوفي دوف لو سمحت وحاسب لي هذولا(( لاتتفاجؤ .. نعم تدخن في سنتها الاخيره ولا احد يعلم سواها ))
سمعت صوت من ورائها:اروح باكيد دوفي دوف لعيونك ..
واخر يقول : ياليتني الباكيت اللي في يدك ..
غدي : لم يكن لها مزاج حتى تلتفت اليهم كانها لم تسمع شي اخذت ماتريد وعادت الى سيارتها .. اشعلت سقارتها فهي صديقتها في هذه الايام وانطلقت الى الكوفي والى محمد ..



ابي توقعات وتعليقاااااااااااااااااات

كيف بيكون استقبال غدي لعائله ابو راشد؟؟
وتتوقعون وش سر ابتسامه ابوها؟؟
ولقائها مع محمد..؟
وعيون الليل... هالشخص وش مكانته في حياتها..؟



تقبلووا تحياتي

شموخ

شموخ قلبي
10-05-2007, 01:47 AM
وهذا جزء قادم بعد قليل

شموخ قلبي
10-05-2007, 01:48 AM
دعونا قليلا نترك مثالياتنا .. ونعيش في عالم اخرر .. نرووي به عطشنا ... حتى وان كانت حريه هذه القصه لاتتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا فهي في النهايه قصه نكتبها بايدينا ونشكل احداثها كيفما نريد .. وكيفما يبحر خيالنا .. ابحروو معي في عالمي .. على سطح سفينتي .. واجعلوني اقودها كيفما اشاء .. واواجه بها عواصف شتى .. ثم اقودها الى بر الامان .. وارسو بها على الشاطئ من جديد ... ثم نروي الاحداث التي واجهتنا في رحلنتا الى الاحبه الذين يستقبلونا على الشاطئ .... ونحن نرى بريق المحبه في اعينهم ......



الجزء الثالث
في جهه اخرى من المدينه..

المكان : بيت بو راشد
هناك تحت احد المضلات في الحديقه الواسعه الخضراء تجلس العائله الصغيره المكونه من
ابو راشد- ام راشد- غلا (تصغر راشد ب4 سنوات) – راشد( البالغ 24 عاما)
ابو راشد وهو يمسح على راس ابنته في حضنه :ام راشد اليوم قابلت بو فراس .. ياله ماني مصدق اني شفته بعد هالسنين
ام راشد: أي والله .. حتى حرمته الطيبه لها وحشه
بو راشد : حرمته توفت من جابت غدي .
ام راشد : الله يرحمهاااا ... صدق ان الطيب مايعيش هالادميه مافيه اروع منها كان الكل يحبهامن طيبها .. بس حكمه ربك اللي خلت بنتها تنحرم من هالطيبه ..
بو راشد : اكيد ابوها مابيقصر عنها وما راح يخليها تحس بالنقص وعلى ماقالي انه جايب لها مربيه خاصه من كانت صغيره معها .. ومساعده تهتم بشونها
ام راشد : مهما كان مو مثل الام
غلا وفي ملامحها قليلا من الاشمئزاز: على كذا بنته مررره دلووعه
راشد ضربها بخفه على راسهاا: بدت الغيره اللهم ياكافي
غلا : من ايش اغار ياحضي هذا اذا قابلتها
بوراشد: اكيد بتقابلينها .. عازمنا السبت عنده بالبيت واصر علي الا تجون كلكم معي ..انا بصراحه انبسطت خلنا نرجع الماضي الحلوو اللي فقدناه
راشد: الصمت سيد الموقف يرسم في خياله صوره مصغره لهذه الفتاه تاره يتخيلها حزينه محرومه معذبه .. وتاره يراها صامته تراقب من بعيد كل مايدوور حولهاا ..

*******
المكان: سياره المدللــــــــــــــــه
توقفت امام الكوفي .. نفثت دخان سقارتها الثالثه متامله اشكالها التي تضيع في الفضاء مثلها تماما.. تحس بالقهر والظلم من الدنيا التي لم تنصفها ابدا .. حرمتها من حنان والدتها .. وها هي الان ستحرمها من الشخص الوحيد استطاع ان يخترق عالمها..سرحت في ذكرياتها معه في ذالك اليوم:

عيون : بصراحه بصراحه ممكن الرقم
غدي ببرود: لو اخذته وش بتسووي
عيون الليل: ولا شي طال عمرك بس بكلمك..ههههههههههه
غدي شعرت بالاثاره في هذه التجربه :تيب هذا رقمي 0500000000 متى الوقت اللي يريحك اتصل
عيون الليل: طيب ماقلتي لي اسمك ياعسل
غدي: اسمي هنادي
عيون الليل :اتشرفنا
غدي : يالله يادووووووووب <=- تمون بطلع انا السواق ينتضرني برب ...... وطلعت

هزت راسها بقووه حتى تتناسى هذه الذكريات قليلا ... رمت بقايا السقاره بقسوه ارضا .. وفتحت الدرج اخرجت منه عطرها المركز ورشت منه على جسدها حتى تخفي رائحه الدخان الصاخبه التي علقت في ملابسها .. نضرت الى المراءه امامها .. عدلت خصلات شعراها المتطايره من الهواء.. ترجلت من السياره .. مشت بطريقتها المالوفه مزيج من الدلع والشموخ والكبرياء والغرور يغلفان تهشمها الداخلي..

دخلت مع الباب .. توقفت قليلا ورفعت نضارتها الى شعرها .. ودارت بنضرها تبحث عن محمد وما ان حددت مكانه حتى انطلقت مسرعه اليه .. هو عندما رائها وقف .. ارتمت هي في احضانه وتعلقت برقبته .. امام انضار الكثير من الناس .. منهم من استاء من هذا التصرف ويرى فيه جراءه وقله خلق .. ومنهم من ابتسم برومانسه اعتقادا منه انهم عشاق الهوى .. ومنهم من ضحك لهذا التصرف الصبياني منها ..

غدي بصووت مسمووع : وحشتني حمودي ... من زمان ماشفتك .. وجلست على الكرسي هي ممسكه بيده تضغط عليها .. تمتص منها بعض الامان الذي فقدته..
محمد: اخيرا حسيتي فيني .. حتى امي تسال عنك وزعلانه عليكي مرررره
غدي((اخفظت راسها بحزن فهي ابتعدت عن الجميع وليس فقط عن امها الرووحيه كما كانت تطلق على ام محمد)) : معاها حق تزعل بصراحه ..انا مقصره ..
محمد بملامح جاده :غدي بسالك سوال
غدي(( تهربت منه قائله)):حمودي شخبار هنو .. وغمزت له
محمد لم تفته طريقه تهربها فهو يعرفها اكثر من نفسه: آخ ... ومثل وضع الاغماء على الطاوله بفكاهيه ..
غدي:ههههههههههه وااااو كل هذا حب .. والله وجات اللي تطيح راسك حمودي .
وضخمت صوتها : ماعاش من اللي تخليني احبهاا هههههههه وين هالكلام.. ومدت له لسانها بطفووليه ..
محمد : ويش اسوي والله احبها بس هي دلوعه دايم تتغلا وتتدلع وتولع قلبي اكثرر
غدي : ياعيني على الحب ... تعال يابخيل الحين جايبني كوفي وما تعزمني ..
محمد :اوه نسيت من فرحتي بشوفتك
غدي : لاترقع لنفسك العزومه فيك فيك
محمد:ههههههههههههه تيب دلوعتي ولا يهمك ..... رفع يده اشر للجرسون
محمد : ياله دلووعه طلباتك ..؟
غدي: امممممممم حمودي بليز طلبتك لاترفض ابي اعسل بس هالمره على شان دلووعتك..
محمد : وشووو لا ماعندي بنات يعسلوون
غدي : حموودي ترا بسوويها من وراك تعرفني انت خلني افلها قدامك احسن
محمد باستسلام فهو يعلم ان اصرت على شي تنفذه حتى ولو الدنيا كلها ضدها .. اراد ان تجربها امامه .. حتى لاتكررها : خلاص تيب بس اول مره واخر مره
غدي مبتسمه بفرح واثاره : يسس ... خلاص ابي معسل تفاح وقهوه تركيه
محمد : (طلب لها ماتريد ... وطلب لنفسه عصير ليمون))
************
المكان: في جهه اخرى من المقهى
كان هناك رجل وامامه تجلس فتاه متبرجه بطريقه المهرج بحسب مصطلحات ((غدي)) كل شئ فيها صارخ ومزيف وقبيح ..

سارا: حبيبي فهد ....(( لم تجد رد)) ... فنادته مره اخرى بصوت اعلى .
فهد بعد ان افاق من سرحانه وبقرف داخلي من الفتاه التي امامه : هلا عيوني.
سارا: وش فيك سرحت ... اكيد تفكر فيهاا ... وكشرت ملامحهاا
فهد : تعرفين اني نسيتها من زمان
سارا بدلع مصطنع كريهه: مااشتقت لي ..؟
فهد : موت ياحياتي.....
سارا : تيب وين هديتي ؟؟
فهد: يوم نروح للشقه ياقلبي ... وغمز لها بوقاحه ؟
سارا... اخفظت راسها بخجل مزيف

&&&&&&&&&&

عند محمد وغدي
بعد ان وصلهم ماطلبوه ... وفتره هدووء وصمت اخترقها محمد .. بحديثه

محمد(( بصوت جاد بعيدا كليا عن الهزل الذي كانا فيه منذ دقائق قليه)):غـــــــــدي

غدي : ( رفعت عينها بصمت التي التقت بعينه مباشره .. ورائت فيها الحنا والخوف والاهتمام )

محمد: ايش فيكي شايله هم الدنيا على راسك .. ليه متضايقه .. ومهمومه .. وباين الارهاق والسهر على وجهك.. حتى مستواك في الجامعه مو مثل اول .. بعد ما كنتي الاولى (( وبضحكه خفيفه )) وتبتكرين لنا طرق تغششين الكلاس فيها على شان محد يرسب (عاد صوته لجديته )).. تحملين انتي مواد .. شووفي نفسك شلون صايره كبرتي مليون سنه فجاه وصار شعارك دايم السواد .. ليه كل هذا .. محد يستاهل ياغدي محد .. قولي لي .. ترا الهم يوم يشيلوونه 2 يصير اخف من واحد .. واذا في هالموقف ما وقفت معاكي .. صدقيني ماستحق حتى مجرد انك تجلسي معاي هالجلسه .. ................ وظغط على كفها الصغيره التي ضاعت في حجم يده .

غدي : ((تامله وهو يتحدث شعرت بصدق خوفه ملئت الدموع عينها فحدثت نفسها (( لا .. مو وقتك الحين .. ما راح ابكي قدام احد .. ليه العجل ياعيني .. قدامك الليل بطوله على شان تبكي زي ما تحبين .. راح اقتلك قبل توصلي لخدي يادمعتي))

رفعت راسها الى الاعلى ورسمت على وجهها ابتسامه جميله مطمئنه .. احتضنت يده اكثررر
وهمست له : حمودي حياتوو ..مافيني شي .. صدقني جرح في طرف اصبعي .. يمكن يغيب ويختفي .. بس انا حاسه شوويه بالوحده .. انا مثل ماتعرفني قويه مايهزني شي .. اما الدراسه ملييييييييييت منها حموودي و شكلي ابي اغير التخصص .. بس هاذي مشكلتي ..

سكتت لدقائق وقالت : حموودي عن اذنك دقايق بروح الحمام (( وانتوو بكرامه)) دقايق واجي

محمد : رووحي عيوني وانتبهي لحالك لاتطولي
&&&&&&&&&&&&&
دخلت مع الباب بكت بشده (( ليه كذاا ليه هالضعف لهدرجه مقدر امسك دمووعي .. انا ايش سويت لك .. بس خلاص مثل مانت لاهي بحياتك انا مثلك بحاول انشغل عنك)) غسلت وجهها ..ومسحته عدلت مكياجها ......
&&&&&&&&
عند محمد
جالس ينتضر ويفكر بها.. شعر ان هناك امراً كبيراً يضايقها وان الاسباب اللي قالتها وهميه لكي تطمئنه فقط ...
فجأ من خلفه ... يسمع سقوط شيئ قووي على الارض .. التفت الى مصدر الصوت .. فراها تقف امام طاوله رجل وامراءه وتبكي .. اقتربت منهم .. وبصقت في وجهه الرجل بقووه وسمعها تصرخ : (( الحقير يعيش ويمووت حقير )) وركضت باتجاهه اخذت مفتاح السياره من اماامه وخرجت ...
محمد : غدي لحضه ... ايش فيه .. غدي .. غــــــــــــــــدي
وركض خلفها .. الى الخارج ... فلم يرى ... سوى غبار سيارتها ..

شموخ قلبي
10-05-2007, 01:53 AM
ساتوقف لاسبوع كامل حتى اجمع شتات افكاري وارى ردودكم


تقبلو تحياتي

شموخ

الشـــوق
10-06-2007, 03:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اختي شموووووووخ قلبي


ابداع في ابداع


واسجل اعجابي في متصفحك الذهبي



الله يعطيك الف عافيه



وخيالك وااااااااااسع


واناملك الذهبيه



لاهنتي

وفي انتظار القادم بكل شغف





تحيتي لك



اخوك
http://www.9m.com/upload/2-07-2007/05851011830725.gif

!سحر الغلا!
10-06-2007, 07:38 PM
تسلم يديك يالغاليه شمووخ


ماشاء لله عليك خيالك وااسع
وتستحقين التميز

مابي اخمن وش يصير


وانا في الانتظاار
ولا تـــتأخرين علينــــا

تقبلي تحيااتي ..............

شموخ قلبي
10-07-2007, 01:35 AM
هذا الجزء الرابع .... وانتهيت من كتابه الجزء الخامس بس جالسه احرره على الورد

صحيح قصير بس بتجيكم وجبه دسمه في الخامس ههههههههه

يالله اترككم مع الجزء

الجزء الرابع
الوقت : الليل بطوله
في مكان بعيد عن المقهى والاحداث التي جرت به
كان هناك ثنائي رائع من الاصدقاء.. على شاطئ البحر.. الهادئ..بعيدا عن الكورنيش المزعج..
في مكان لم تصله التكنولووجيا وايدي الناس .. فقط هم والقمر والبحر والرمال .. مستغرقين ومستمتعين في سرد ذكرياتهم ومواقفهم المضحكه التي واجهتهم .. فهي طريقة تغير لموجه الحديث الروتيني ..جميل ان يكون لك مخزون ثمين من الشقاوه الطفوليه ومغامره المراهقه ..

راشد :بدر .. تتذكر يوم قلت لك احنا لازم نصير اقوياء في الحاره مثل علي (( علي .. شخص يخاف منه صبيان الحاره لانه .. (( عربجي ))
بدر : ههههههههههههه ايه يوم تشور علي بذاك الشور اللي رقدني اسبوع بالمستشفى
راشد : وانا اشدرااني انه اخو علي ... ياخي هو كان اضعف واحد ههههههههههههههه
بدر : في ذي صادق هههههههههه كان معتمد على صيت اخووه في الحاره
راشد: بس حتى احنا مجرمين اجل بالله على شان نصير اقوياء نمسك اضعف ولد ونصفقه قدام العيال انا وياك على شان يعرفون اننا اقوياء هههههههههههههههههههههههههههه شهالتفكير ... بعدين شذنب الولد
بدر : هههههههههههههههههههههههههه
راشد : بس والله انت اكلتها صح ... هههههههههه
بدر: من يومك جبان تركتني اتصفق وهربت ولا كاني صديقك
راشد :هههههههههههههه الشرده .. هذا مايرحم

بدر : تصدق راشد.. انا بحياتي ماحبيت الجامعه الا في اخر ترم وفي ماده وحده بس كنت احضرها مع مستجدين ..
راشد : ليه يعني
بدر: ياخي كانت في بنت مجنوونه لا كرهت المحاضره ومالها مزاج .. تخلي الدكتور يحرمنا منها
راشد: شلون .. اذا مالها مزاج تنحرم هي مو كلكم
بدر بابتسامه : مره .. دخلت مع الباب كالعاده هي و2 حرس معها واحد شايل كتبها والاب تبعها .. والثاني معها يمشي .. راحت جلست على مكتب الدكتور .. وكان الدكتوور سابقها حط دفتر محاضراته وطلع يتكلم بالجوال .. اتصفحت دفتره وسكرته .. وراحت جلست في كرسيها المعتاد .. جاء الدكتور وبعد المقدمه .. بيبدا المحاضره .. هههههه بيفتح دفتره على شان يقرا منه .. ابدا ماينفتح .. ولا يتحرك من مكانه .. ههههههههههه حاول حاول ابد مو راضي لو تحرك الجدار الدفتر ينفتح ... هههههههههههههه ... هي من مكانها تطالع المنضر وتبتسم على شكله المتنرفز ... راحت له بدلع وطفووله (( دكتور عندك مشكله)) الدكتور : الدفتر ده مش راضي يتحرك هو انتوا عملتوا فيه ايه
البنت قربت منه المكتب حركت الدفتر عادي وفتحته له والدكتوور مذهول : قالت له بسم الله عليك يادكتور هذا الدفتر مفتووح
ورجعت مكانهاا : كمل شويه من المحااضره بيقلب الصفحه اللي بعدها نفس المشكله .. سكت وبان الخووف عليه .. وواحد من الدواافير اللي قدامه قاله: دكتوور كمل فيه مشكله
الدكتوور : يابني هو الفصل فيه حاجه ... قرب الطالب منه وحرك الدفتر عادي
ومجرد الطاالب جلس مكانه نفس الشي ههههههههههههههه الدفتر مايتحرك ..
قال: يوه دي حاجه مش طبيعيه ابدا ... ورفع الدفتر بقووه اتحرك معاه وطلع من الكلاس واحنا مذهوولين منه
مجرد ما الدكتوور طلع : التفتنا كلنا لضحك البنت بصووت عالي والحارس اللي معها ... وصرخت : اخيراااااااااااا مافيه محاضررره ... وطلعت ورى الدكتوور

في الاسبوع الثاني : جاءالدكتوور معصب لانه اكتشف انها لعبه .. لقي جهاز صغيروون مثبت في الدفتر .. سالنا من حطه والا بننحرم بس محد جاووب عليه كلنا سكتنا وانحرمنا كمان هذاك اليوم من المحاضر واعطانا واجبات كثيره ونقصنا درجات هههههههههههههههههههههههههههههههه
راشد : ههههههههههههههههههههههههه طيب ماعرفتووا من اللي حطه وكان يتحكم فيه.
بدر: الا ... بعد ما تعرفنا على البنت سالناها عن هالموقف الغريب .. اعترفت لنا ان كان معها رمووت صغيروون تتحكم فيه ههههههههههههههههههههههههههههه

بدر: دائما هاذي حركاتها ..لا طفشت من المحاضره .. بصراحه هالدكتوور يغث
راشد: ههههههههههه تصدق لو احد من طلبتي اتصرف نفس التصرف برسبه كمان مو بس احرمه محاضرات
بدر : بالعكس كان البنووته شكلها طفوولي وبريئ حتى لو غلطت على الدكتوور .. تروح لحده وتكلمه شوويه .. وتعتذر له .. يبتسم.. رغم انه عارف انها وراء كل هالحركات اللي بالكلاس مع كذا يصور لها محاضراته.. ماتدري قد ايش لها تاثير على اللي حولهااا
راشد : غريب .. كل شي جاير

من بين الحديث .. سمعا تفحيط سياره مسرعه توقفت فجأه .. التفتا اليها لمحو ضل فتاه ليس بواضح مع الظلام تنزل منها تجري بسرعه.. ورمت بنفسها على الرمل صارخه بكلمه واحده (( ليييييييييييييه كذا يادنيا ))
رفع راشد يده ونضر الى ساعته : اووه بدر الوقت تاخر قم مشينا .
بدر : والبنت نخليها لحالها في الضلام .
راشد: شعلينا منها كلااً عنده همه
وقف بدر مترددا .. ينقل نضراته بين راشد وبين تلك الفتاه والفضوول يقتله لحالهااا
وقرا اخيرا ان يدع الفضول جانبا فصديقه على حق .. كل انسان لديه هموم بما يكفيه .. ليس على استعداد ان يحمل هم غيره .. وتوجهاا الى سيارتهما وانطلقا عائدين..

&&&&&&&&&&&&&&


المكان : عند فهد وسارا

الصمت والذهول سيد الموقف فقد صعق مما رأه .. لم يتوقع رؤيتها في هذه اللحضات بالذات كان يضن انها ليست في البلاد كما اخبرته في اخر لقاء..

سارا... تهز فخذها بعصبيه وهي ترى الندم على ملامح فهد ((اوه .. من وين طلعت لي ذي الحين .. مو وقتها .. خربت علي الله ياخذها .. لي سنين وانا اخطط .. واخرتها الدلعه هاذي تجي تخرب كل شي .. ))

فهد .. افاق من الغيبوبه التي يعيش بها بسبب هذه الغريبه الجالسه امامه ..((كيف انا سويت كذا .. اهملت غدي وتركتها .. وهي اللي تحبني بصدق على شان وحده حثاله من حضن لثاني .. خلاص خسرت غدي للابد .. كرامتها فووق كل شي وانا جرحتها .. جرج مايبرى )) وقف .. استدار خارجا بانكسار واضح .. وكلمه غدي ترن في ذهنه (( الحقير يعيش ويمووت حقير )) .. صورتها امامه ... ودمعه غرق وجنتاه ...

$$$$$$$$$

المكان : سياره محمد

لم يترك شارع الا ومر به يبحث عنها كان خائفا عليها .. لا يعلم ماحل بها .. مستغربا لتصرفها في المقهى .. (( اكيد فيه سبب قوي .. خلا غدي تتصرف هالتصرف .. من هالشخص ياربي بتجنن .. مااعلي الحين اهم شي القاها .. اخاف يصير فيها شي قرب يطلع الفجر وانا مو لاقيهاا)) استدار عائدا الى منزلها للمره العاشره ربما تكون عادت الى المنزل ...

شموخ قلبي
10-07-2007, 01:57 AM
[QUOTE=شموخ قلبي;37405]هذا الجزء الرابع .... وانتهيت من كتابه الجزء الخامس بس جالسه احرره على الورد

صحيح قصير بس بتجيكم وجبه دسمه في الخامس ههههههههه

يالله اترككم مع الجزء

الجزء الرابع
الوقت : الليل بطوله
في مكان بعيد عن المقهى والاحداث التي جرت به
كان هناك ثنائي رائع من الاصدقاء.. على شاطئ البحر.. الهادئ..بعيدا عن الكورنيش المزعج..
في مكان لم تصله التكنولووجيا وايدي الناس .. فقط هم والقمر والبحر والرمال .. مستغرقين ومستمتعين في سرد ذكرياتهم ومواقفهم المضحكه التي واجهتهم .. فهي طريقة تغير لموجه الحديث الروتيني ..جميل ان يكون لك مخزون ثمين من الشقاوه الطفوليه ومغامره المراهقه ..

راشد :بدر .. تتذكر يوم قلت لك احنا لازم نصير اقوياء في الحاره مثل علي (( علي .. شخص يخاف منه صبيان الحاره لانه .. (( عربجي ))
بدر : ههههههههههههه ايه يوم تشور علي بذاك الشور اللي رقدني اسبوع بالمستشفى
راشد : وانا اشدرااني انه اخو علي ... ياخي هو كان اضعف واحد ههههههههههههههه
بدر : في ذي صادق هههههههههه كان معتمد على صيت اخووه في الحاره
راشد: بس حتى احنا مجرمين اجل بالله على شان نصير اقوياء نمسك اضعف ولد ونصفقه قدام العيال انا وياك على شان يعرفون اننا اقوياء هههههههههههههههههههههههههههه شهالتفكير ... بعدين شذنب الولد
بدر : هههههههههههههههههههههههههه
راشد : بس والله انت اكلتها صح ... هههههههههه
بدر: من يومك جبان تركتني اتصفق وهربت ولا كاني صديقك
راشد :هههههههههههههه الشرده .. هذا مايرحم

بدر : تصدق راشد.. انا بحياتي ماحبيت الجامعه الا في اخر ترم وفي ماده وحده بس كنت احضرها مع مستجدين ..
راشد : ليه يعني
بدر: ياخي كانت في بنت مجنوونه لا كرهت المحاضره ومالها مزاج .. تخلي الدكتور يحرمنا منها
راشد: شلون .. اذا مالها مزاج تنحرم هي مو كلكم
بدر بابتسامه : مره .. دخلت مع الباب كالعاده هي و2 حرس معها واحد شايل كتبها والاب تبعها .. والثاني معها يمشي .. راحت جلست على مكتب الدكتور .. وكان الدكتوور سابقها حط دفتر محاضراته وطلع يتكلم بالجوال .. اتصفحت دفتره وسكرته .. وراحت جلست في كرسيها المعتاد .. جاء الدكتور وبعد المقدمه .. بيبدا المحاضره .. هههههه بيفتح دفتره على شان يقرا منه .. ابدا ماينفتح .. ولا يتحرك من مكانه .. ههههههههههه حاول حاول ابد مو راضي لو تحرك الجدار الدفتر ينفتح ... هههههههههههههه ... هي من مكانها تطالع المنضر وتبتسم على شكله المتنرفز ... راحت له بدلع وطفووله (( دكتور عندك مشكله)) الدكتور : الدفتر ده مش راضي يتحرك هو انتوا عملتوا فيه ايه
البنت قربت منه المكتب حركت الدفتر عادي وفتحته له والدكتوور مذهول : قالت له بسم الله عليك يادكتور هذا الدفتر مفتووح
ورجعت مكانهاا : كمل شويه من المحااضره بيقلب الصفحه اللي بعدها نفس المشكله .. سكت وبان الخووف عليه .. وواحد من الدواافير اللي قدامه قاله: دكتوور كمل فيه مشكله
الدكتوور : يابني هو الفصل فيه حاجه ... قرب الطالب منه وحرك الدفتر عادي
ومجرد الطاالب جلس مكانه نفس الشي ههههههههههههههه الدفتر مايتحرك ..
قال: يوه دي حاجه مش طبيعيه ابدا ... ورفع الدفتر بقووه اتحرك معاه وطلع من الكلاس واحنا مذهوولين منه
مجرد ما الدكتوور طلع : التفتنا كلنا لضحك البنت بصووت عالي والحارس اللي معها ... وصرخت : اخيراااااااااااا مافيه محاضررره ... وطلعت ورى الدكتوور

في الاسبوع الثاني : جاءالدكتوور معصب لانه اكتشف انها لعبه .. لقي جهاز صغيروون مثبت في الدفتر .. سالنا من حطه والا بننحرم بس محد جاووب عليه كلنا سكتنا وانحرمنا كمان هذاك اليوم من المحاضر واعطانا واجبات كثيره ونقصنا درجات هههههههههههههههههههههههههههههههه
راشد : ههههههههههههههههههههههههه طيب ماعرفتووا من اللي حطه وكان يتحكم فيه.
بدر: الا ... بعد ما تعرفنا على البنت سالناها عن هالموقف الغريب .. اعترفت لنا ان كان معها رمووت صغيروون تتحكم فيه ههههههههههههههههههههههههههههه

بدر: دائما هاذي حركاتها ..لا طفشت من المحاضره .. بصراحه هالدكتوور يغث
راشد: ههههههههههه تصدق لو احد من طلبتي اتصرف نفس التصرف برسبه كمان مو بس احرمه محاضرات
بدر : بالعكس كان البنووته شكلها طفوولي وبريئ حتى لو غلطت على الدكتوور .. تروح لحده وتكلمه شوويه .. وتعتذر له .. يبتسم.. رغم انه عارف انها وراء كل هالحركات اللي بالكلاس مع كذا يصور لها محاضراته.. ماتدري قد ايش لها تاثير على اللي حولهااا
راشد : غريب .. كل شي جاير

من بين الحديث .. سمعا تفحيط سياره مسرعه توقفت فجأه .. التفتا اليها لمحو ضل فتاه ليس بواضح مع الظلام تنزل منها تجري بسرعه.. ورمت بنفسها على الرمل صارخه بكلمه واحده (( ليييييييييييييه كذا يادنيا ))
رفع راشد يده ونضر الى ساعته : اووه بدر الوقت تاخر قم مشينا .
بدر : والبنت نخليها لحالها في الضلام .
راشد: شعلينا منها كلااً عنده همه
وقف بدر مترددا .. ينقل نضراته بين راشد وبين تلك الفتاه والفضوول يقتله لحالهااا
وقرا اخيرا ان يدع الفضول جانبا فصديقه على حق .. كل انسان لديه هموم بما يكفيه .. ليس على استعداد ان يحمل هم غيره .. وتوجهاا الى سيارتهما وانطلقا عائدين..

&&&&&&&&&&&&&&


المكان : عند فهد وسارا

الصمت والذهول سيد الموقف فقد صعق مما رأه .. لم يتوقع رؤيتها في هذه اللحضات بالذات كان يضن انها ليست في البلاد كما اخبرته في اخر لقاء..

سارا... تهز فخذها بعصبيه وهي ترى الندم على ملامح فهد ((اوه .. من وين طلعت لي ذي الحين .. مو وقتها .. خربت علي الله ياخذها .. لي سنين وانا اخطط .. واخرتها الدلعه هاذي تجي تخرب كل شي .. ))

فهد .. افاق من الغيبوبه التي يعيش بها بسبب هذه الغريبه الجالسه امامه ..((كيف انا سويت كذا .. اهملت غدي وتركتها .. وهي اللي تحبني بصدق على شان وحده حثاله من حضن لثاني .. خلاص خسرت غدي للابد .. كرامتها فووق كل شي وانا جرحتها .. جرج مايبرى )) وقف .. استدار خارجا بانكسار واضح .. وكلمه غدي ترن في ذهنه (( الحقير يعيش ويمووت حقير )) .. صورتها امامه ... ودمعه غرق وجنتاه ...

$$$$$$$$$

المكان : سياره محمد

لم يترك شارع الا ومر به يبحث عنها كان خائفا عليها .. لا يعلم ماحل بها .. مستغربا لتصرفها في المقهى .. (( اكيد فيه سبب قوي .. خلا غدي تتصرف هالتصرف .. من هالشخص ياربي بتجنن .. مااعلي الحين اهم شي القاها .. اخاف يصير فيها شي قرب يطلع الفجر وانا مو لاقيهاا)) استدار عائدا الى منزلها للمره العاشره ربما تكون عادت الى المنزل ..

وصل .. فدخل الى المنزل وجد في ابو فراس جالس في الصاله .. على ملامحه القلق من تاخر ابنته عن الوقت المعتاد لها.. قراء في ملامحه ذالك وتوصل الى جواب سواله ..
اقترب منه ..
محمد : عمي غدي ماجات
بو فراس :لا يا ولدي ... اللي اعرفه انها كانت معك .. لي ساعه ادق على جوالها مغلق.
محمد : جوالها معي .
بو فراس وبريق القلق في عينيه : وغدي
محمد : كانت معايا بس تركتني فجاه وطلعت من الساعه 8 والى الحين وانا ادور عليها مو لاقيها.

بو فراس: وين راحت ..
محمد : مدري ياعمي ..
توتر بو فراس فهي ابنته الوحيد التي ضحى من اجلها كثيرا .. ليس على استعداد الان ان يخسرها ..
افاق على صوت محمد من سرحانه ...
محمد : عمي بقي مكان واحد ماشفته وراح عن بالي .. واذا مالقيناها بنبلغ من بدرري ونحط عندهم خبر..
بو فراس : يالله.. وش تنتضر خلنا نرووح نشووفه

وطلعوا.................

!سحر الغلا!
10-07-2007, 11:29 AM
يعــــــــــطيك العـــــــــاااافيه


شمــــــــــــــوخ

عساك ماتتأخريين علينا << تحمست




تحياتي لك يالغلا....

شموخ قلبي
10-07-2007, 04:47 PM
في هذا الجزء .. ساسرد اليكم نهايه قصه عاشتها غدي .. وتجرعت المراره .. منها .. لكنها لم تضعف لها ولم .. تستجب لاذلالهااااااااااا.... وسنرى سويه كيف ستتابع حياتها .. وستعيش من جديد.. لكن بعد ان تعالج جروحها الداميه ..

في هذا الجزء احببت ان اثبت لكم ان الحياه لاتنتهي لفقد حبيب او موت قريب بل تضل بها حتى ينتهي عمرك انت .. عندها فقط .. ينتهي كل شئ

في هذا الجزء.. احببت ان اثبت لكم .. انه لايوجد حب عن طريق هاتف .. او في الانترنت .. كلها اوهام .. نعيشها في مخيلتنا .. من نقص في انفسنا .. او في عواطفنا .. ونهرب منها في هذا الطريق ..

هذه هي افكاري ... ولكن سردتها لكم باسلوبي وفي حريتي الخاصه ..

اردت منكم ان تعيشوها كما عشتها انا .. بداخلي .... لسنين طويله ..


الجزء الخامس
تقف امام البحر.. لا يوجد مخلوق سواها.. الليل ستار حزنها .. والدمع فياض عينها .. الامواج ثائره .. تتصارع لتصل اليها .. كي تشعرها بوجودها .. ويسهل عليها مهمه البوح بقصتها ...
حفرت حفره في الرمال .. كتبت بداخلها (( فهد)) وجهت نضراتها الى البحر .. وقالت بصوت عالي وكان البحر يسمعها :
غدي : اسمع يابحر قصتي واحكم .. وانا راضيه بحكمك ..

}} بعد المحادثه .. كنت متحمسه للمغامره الجديده التي ساخوضها في مجال ليس لدي خبره فيه ابدا.. انتضرت الثلاث الايام الاولى على احر من الجمر .. وبعد اليوم الثالث ...قد فقدت الامل في اتصاله ..بدا حماسي يقل .. اهملت الموضوع .. ودفنته في ذاكره النسيان .. كأنه لم يكن .. مر اسبوعان .. ونسيت فعلا ماحصل...

كنت في المدرسه .. واثناء الحصه الرابعه .. احسست بهزات الجوال في حقيبتي .. اخرجته ورايت المتصل .. كان رقما غريبا .. ظغطت على الزر الاحمر .. واقفلت الجوال .. وركزت اهتمامي على الحصه ... انتهى الدوام المدرسي .. عدت الى المنزل .. تناولت الغداء .. ذهبت الى غرفتي .. عندما استعديت لقيلولتي .. سمعت نغمه هاتفي تناديني بان هناك متصل .. ولو كنت اعلم ان كل هذا سيحصل لي لما غامرت بهذه الامور .. لكن اللعب بالنار دائما يحرق الاصبع .. ذهبت اليه واذا به نفس الرقم :

غدي : الو....الو.... وبعدين ماتبي تتكلم.
......:الو

تصدق يابحر .. ان الاشمئزاز من صوته كانت رده فعلي الاولى

غدي: هـــلا
.....: هنادي
غدي: ايوا ... انته منو
.....: انا فهد
غدي: هلابك .............سكتنا قليلا
فهد: تصدقين توقعتك ولد
غدي:انا بعد هالاسبوعين اللي طافت ماتوقعت تتصل ابد
فهد: لاني كنت شاك .. اغلب اللي في النت عيال يسون روحهم بنات..ويوم على طول عطيتني رقمك تاكدت انك ولد
غدي: هههههههههههه شدعوا ترا عادي اسووي أي شي ابيه

بعد هذا الحديث البسيط الذي دار بيننا .. تحدثنا قليلا في امور مختلفه .. وانهينا المكالمه
لم اكن ارغب في اطاله الحديث معه .. كنت اضحك باستهتار .. كانت السعاده تغمرني في تلك اللحضات .. سعاده زائفه موقوته ..
انقضى الشهر الاول .. وكانت المكالمات قليله تقتصر على السلام والتحيه وبعض الاحاديث المتفرعه .. اذكر انه سالني في احدى المرات :

فهد: قد حبيتي
غدي :مانولد راسه اللي احبه ..
فهد : مستحيل بنت مثلك .. بدلعها .. ماتحب
غدي: تعرف ليه ماحب .. لان الحب مذله ... ليه اذل نفسي لشخص مايستاهل ظفري.
فهد : غريب بنت في سنك يكون هاذي افكارها ... اكيد مريتي في موقف..
غدي: لا موقف ولا يحزنون .. انا كذا وهذا تفكيري اذا مو عاجبتك كيفك سكر.
فهد : سكت .

لم يكن يعلم يابحر عن نيتي .. السيئه باتجهاهه وها انا ادفع ثمنها الان ... كنت اخطط ان اجعله يتعلق بي ثم اتركه .. كان فداخلي شغف كبير لتحطيمه .. لكن للاسف هو من حطمني .. هو من ذلني .. هو من جعلني اتعلق به ورحل .

مرت الايام .. وفي احدها .. كان كلانا غارق في سكره الحب .. دون مُسكر ..:

فهد: هنو ... ابي اشوفك ؟

((في تلك الفتره .. ولدت بداخلي مشاعر غريبه لم اعهدها من قبل .. ولا اعرف ماهي .. كل مااريده هو فقط ))

غدي بعد صمت متردد:فهوود ..... انا اسمي غدي

سكت قليلا... وكان سكوته يحمل الكثير من المعاني .. ثم قال:

فهد :انا مقدر وعارف انتي ليه كذبتي هالكذبه .. وكنت متوقعها .. بس الحين ماقلتي لي اسمك الا انك واثقه فيني ... صح
غدي: ... صح
فهد:دامك تثقين فيني خليني اشوفك ..

سكتت شووي وانا افكر يابحر.. وبدون شعور و احساس .. وافقت .. نعم وافقت تحت تاثير حبي له .. ولو كنت اعلم ان هذا ما سيحدث لما تماديت .. ولكن لا احد يعلم الغيب..

غدي : طيب خلاص موافقه .. وين بتكون انته وانا اجيك..؟
فهد: انا عادتا العصيره اكون في ستار بوكس شرايك تجيني هناك وبعدين نتفق.؟
غدي: خلاص على خير انشاء الله..

اقفلت الخط ... وذهبت مباشره الى السوق.. واخترت له هديه بعنايه .. وغلفتها .. فهو حبيبي ويستحق كل اهتمامي.. كانت فرحتي لاتسع الارض وما عليها .. كن مكاني يابحر وستفعل اكثر من ذالك .. نسيت قاعدتي القديمه عن الحب واذلاله .. نسيت عذابه وظيمه..

في اليوم الثاني.. كنت متوتره ومنفعله .. مخيلتي الصغير لم تستوعب انني اخيرا سارى من احب .. ضللت فترات طويه اجهله .. واجهل ملامحه .. ابحث عنه في كل الوجيه .. غارقه في بحر الحب .. اتى وقت الموعد .. اعتنيت بمظهر اكثر من أي وقت سابق .. فظهرت قمه من الجمال .. فقط لانني سأراه .. لو علمت ان هذه هي نهايتي .. اجلس امامك .. بدموعي وعذابي .. لاحرقت نفسي ودفنتها ..

ذهبت اليه .. قابلته .. لم يكن ذا جمال رجولي اخاذ .. كان شخص عادي .. ولكنه من اجمل الناس في عيني .. جلست معه تحدثنا .. ثم ذهبنا الى مدينه الالعاب لعبنا وتصورنا .. ثم تعشينا .. اذكر ذاك اليوم باصغر تفاصيله .. في البدايه كان الاحراج مسيطرا علي .. لكنه وببراعه اخرجني منه.. شعرت كانني اعرفه من سنين طويله ليس الان.. ثم عدت الى المنزل..

مرت فتره على لقائنا .. زادت المكالمات .. كان معي على مدار 24 ساعه .. نتحدث في الجوال لساعات طويله ثم نكملها في الماسنجر.. انام الليل على صوته واصحى على صوته .. اخرج معه .. كل شي يخصني اطلبه منه .. اعتمدت عليه اعتمادا كليا..

اتى العيد يابحر ..عيد لم انساه ابد .. اذكره بكل لحظاته ..عيدالفطر سنه 2005
ليت الزمان يعود يوما .. فقط اريد اعاده ذالك اليوم .. اروع عيد مر بي ...في ليله العيد كنت اتحدث معه في الماسنجر :

صاحبة السعاده :فهود

كنتي صدفه الموعد .. وكنتي موعد الصدفه :هلا حبيبتي

صاحبة السعاده: كل عام وانته بخير ...هذا اول عيد لنا مع بعض

كنتي صدفه الموعد .. وكنتي موعد الصدفه :وانتي بخير حبيبتي .. يعني مبسوطه معاي حياتي

صاحبة السعاده : كثير عيوني .. فهوود لا تضيع السالفه وتدوخني بكلامك الحلو قولي وشهي هديتي.

كنتي صدفه الموعد .. وكنتي موعد الصدفه :انتي قولي لي اول .. وش هديتي.

صاحبه السعاده: بكرا بتشوفها...

كنتي صدفه الموعد .. وكنتي موعد الصدفه :خلاص اجل حتى انتي .. بكرا بتشووفينها..

صاحبة السعاده: مشكله التقليد ........... وضللنا نتحدث الى طلووع الفجرر ..

في يوم العيد يابحر ... كما تعودنا كان هناك حفلنا الكبير .. الذي يعده ابي كل عام ..ولكنني اردت اعداد شي خاص لنا ... انا وفهد .. ونحتفل بها على طريقتنا .. كان لي مرادي .. فكل شي تحت رهن اشارتي ..

شموخ قلبي
10-07-2007, 04:49 PM
حل الليل بستاره .. وبدا احتفالنا الذي دعوت له فهد ... اردت ان اعرفه على والدي .. وقدمته له على انه صديق عزيز .. التهى الجميع بالحفل وبالالعاب الناريه والسباقات المختلفه .. كان ابي يضع جوائز قيمه الكل يشترك في تلك السباقات كبيرا وصغيرا .. كان ذالك من باب تغير الرووتين العملي له .. اخذت فهد.. واغمضت عينه بيدي ... وقدته الى الدوور الثاني .. فقد كانت هناك مفاجئتي له .. فتحت باب احد الغرف .. وكان الضلام في استقبالنا وضووء بسيط صاادر من تلك الشموع .. قربنا منها .. وما زلت اغمض عيني فهد .. رفعت يدي عن عينيه .. وكان امامه قالب كبيرررررررررمن الحلوى عليه صوره مشتركه لنا .. كانت لدى كلينا .. ضحك هو بسعاده وقربني من صدره .. مازلت اذكر تلك اللحضاتوانا استمع الى نبض قلبه .. ابتعدت عنه قليلا .. امسكت بيده ومشيت معه في زاويه الغرفه باتجاه صندووق كبير بداخله .. مجموعه عطور كامله .. وساعه يد غريبه الشكل .. خلفها صوره مكبره لي جعلت غطاء الصندوق بروازها .. ونحت تلك الكلمات على الصندوق ..:

تدري .. اني موت احبك
وان مالي.. غير حبك
واللي ينبض في ضلوعي
ماهو قلبي هذا قلبك

تدري يافرحي وهمي
من كثر منته في دمي
كل ما تنضرك عيني
عيني من عيني تسمي

تدري من عشقي لشوفك
ما تفارقني طيوفك
صرت اناضر في المرايا..
ماارى نفسي واشوفك

((احبك فهد .... غدي))

عندما راها .. ابتسم بفرح .. وقال..:

فهد : انا احبك ياغدي والله ... وحضنني من جديد..
فهد: تسلمين لي حياتي ... اروع واحلى هديه جاتني ..

غدي لم تستطع الحديث .. دموع الفرح تحدثت بدلا منها .. اخرج من جيبه قلاده .. كُتب اسمه فيها .. وادارني .. البسني تلك القلاده .. هاهي يابحر لم اهملها ابد .. هاهي مازالت معلقه على عنقي ..هاهي مازالت تقيدني في علاقاتي مع الصبيان خوفا من خيانته .. وهاهو سبقني الى الخيانه ...

قضينا ذالك اليووم في سعاده .. الجميع فقدني .. ولكنني لم أأبه بهم .. كل همي هذا الشخص الذي امامي.. اريد استغلال كل دقيقه واكوون جواره .. وهو كذالك ..لم يترك يدي .. ولم يبعدني عن حضنه الا عندانتها الليل ... وانتهاء الحفل .. قرر الرحيل ..:

فهد: غدي خلاص انا رايح ........ ترك يدي فعدت لامسكها من جديد متردده
غدي: فهد....... انااااا.........
فهد : فيه شي .. ليه كذا متردده
غدي: فهد انا بتزوج .. فيه واحد خطبني وشكل ابوي بيوافق .. بس قال بيسال عنه
فهد: ابش ......... شتقوولين انتي ؟؟ من متى هالكلام صار ؟؟ ليه ماعلمتيني؟؟
غدي: فهد انااااا...
فهد : انتي ايش ياغدي ... ايش .. مخبيه علي شي زي كذا .. كنت تلعبين فيني ..؟
غدي: فهد لا تظلمني والله احبك ... بس ابوي هو اللي قالي .. وترا ماراح يجبرني على شي انا مابيه .. بس هو قال بيسال؟

بكى فهد يابحر .. والله بكى على شاني .. مسحت له دموعه باصابعي هاذي .. ضميته لصدري بيديني هاذي .. قالي بصوته الباكي

فهد : غدوو حبيبتي الله يخليكي ارفضيه على شاني .. مقدر اشووفك بيد غيري واسكت .. اذا بتتزوجينه بقتله وبقتلك.......................... وانهار باكياً

شعرت بحبه يابحر ... فرفضت ذالك الشخص من اجله .. وحفاظا على حبه .. مرت الايام بعد ذالك اليوم . بداء هو بالابتعاد .. لم استطع ايجاد سببا لغيابه .. كنت اسئله كان يجيبني:

غدي: فهوودي .. وينك مختفي .. انته مره بعدت عني .ز وش صار لك .. ليه كل هذا..؟
فهد: غدوو حبيبي .. ظروف شغلي غصب عني؟
غدي: وينها هالظروف اول .. والا الحين طلعت ؟
فهد : شسووي حبيبي .. استجدت امور جديده .. .....

بدا .. في الاختفاء من حياتي .. فكان يكتفي بلقاءاتنا في الماسنجر .. كنت اتصل عليه ولكن لايرد .. وغير رقم هاتفه .. استئت من الوضع في البدايه ... ولكن كان يسكتني بالظروف القاسيه .. فاصمت .. بنج احساسي .. وعودني على غيابه يابحر .. اصبحت استغرب ان رأيته .. بعدت عن الجميع .. حتى والدي ..الذي هو كل حياتي .. تعرفت على اصدقائه .. حتى اسمع اخباره .. لعلها تطفئ اشواقي الملتهبه .. لا انكر انهم يحبوني كثيرا .. اعتبروني اختا لهم .. لكن كل هذا .... لاشيئ عندي .. كل افكر به فهد واختفاءه .. اقضي الليل في بكاءه دون ملل .. صوره تملاء غرفتي اينما .. اذهب اراه .. بلعت الايام القاسيه وصبرت عليها .. الى اليوم ..

اتعلم مارايت ..؟ رائيته ..لكن ليس وحده ... رايتها تجلس معه .. اتعلم من هي ..
انها سارا .. التي كانت لفترات طويله تسبب بينا الخصام والمشكاكل .. وفي النهايه نكتشف انها السبب . وهاهي ربحت الان .. اخذته بجداره .. وها هما سعيدين سويه .. كن مكاني يابحر .. عيش قصتي يابحر .. ماذا ستفعل ...؟

سكتت .. قليلا منصته لهدوء البحر .. ترى امواجه تتكسر عند الشاطئ.. ابتسمت من بين دموعها .. هاهو البحر يجيبها .. هاي هي ترا الصواب بعينها .. ترى في نهايه الامواج .. نهايه الالم والعذاب .. نهايه قصه حب زائفه .. نهايه علاقه دامت 3 سنين ..

رائت في تكسر المواج ان لكل علاقه نهايه ... مهماكانت قوتها ... وليس هناك اقوى من علاقه الامواج في البحر..

نضرت الى الحفره بتمعن .. وفي اسم فهد المكتوب امامها .. وفي صورته التي تشكلت من بين دموعها .. قالت :

غدي: انت هنا انتهيت يافهد .. وبدفنك بيدي ..؟

دفنت تلك الحفره .. بيدها بقوه وحقد وكره.. وبقهر وألم ..

غدي: جروحك ونسيانك .. خلها للزمن .. واوعدك بنهيك مثل مابديتك ..

استدارت ببطئ.. ادارت ظهرها للبحر ولقبر فهد الذي دفنته لتو .. وكأنها ترسل له رساله
((انت من الماضي ))

وتركت المكان...


&&&&&&&&&&&
المكان : منزل ام محمد

استيقضت .. لتصلي الفجر .. مهلله ومكبره .. سمعت طرقا على الباب ..واتجهت اليه لترى من الطارق ...


انتضر تعليقاتكم

انتضرووني ... سنرى سويه .. حياه غدي الجديده باسلوبها الجديد

تحياتي

غــرور الــورد
10-08-2007, 04:25 AM
شموخ قلبي ..

بدايه موفقه عــزيـزتي ..

وحجزت لي مـــكان في قصتك ..

انتظـ،ــر الجـزء القادم بفارغ الصبر ..

تقبلي ودي قبل ردي ...

!سحر الغلا!
10-08-2007, 03:51 PM
يعطيك الف عااافيه
شمووخ

ولاتتأخرين علينا


تحياتي لك....

سعودي أطخم
10-08-2007, 08:38 PM
أتعب وأنا أقول روووووووووووعه

موضوع مميز

تقبلي مروري

الفارس
10-09-2007, 11:34 AM
مشكور علي القصه

و مجهود تشكر عليه
تحيتي
الفارس

شموخ قلبي
10-13-2007, 09:47 PM
شكرا لك من تابعني

شكرا لكل من شجعني

شكرا لكل من ساندني براءيه على قصتي


كل عام وانتوا بخير


هذا الجزء السادس صحيح تاخرت بس والله انشغلت بالعيد وزحمته


اتمنى يعجبكم

واعذروني على القصوور وعلى قصر هذا الجزء

بس حقيقه هذا اللي قدرت اكتبه في هالفتره

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

الجزء السادس

المكان : منزل ام محمد

استيقضت .. لتصلي الفجر .. مهلله ومكبره .. سمعت طرقا على الباب ..واتجهت اليه لترى من الطارق ...

فتحت الباب .. رات محمد و ابو فراس .. وعلى ملامحهم القلق .. متردين .. خائفين من ان يصدمو بعدم وجودها

محمد وابو فراس: االسلام عليكم
ام محمد:عليكم السلام .. تفضلووا ادخلوا وش فيكم

جلسو وكلاهما .. حائر كيف يبداء بالسوال خوفا على ام محمد من الصدمه .. سبقهم الباب بالنطق ..

طرق الباب من جديد .. اسرع محمد اليه وفتحه .. رأى غدي تقف امامه .. عينها حمراء كالدم من شده البكاء والكحل سال حولها .. وملابسها متسخه مليئه بالاتربه .. شعرها مبلل ..
شعر بالفرح لرويتها والحزن لمنضرها .. اسرعت هي متجهه لحضن ام محمد .. تبكي بحرقه ..

تفاحئت بحال ابنتها .. اسرعت لتهدئتها..

ام محمد: بسم الله عليك يابنتي .. وش فيك..
غدي : محتاجه لك ماما لاتخليني ... وازدات في البكا
ام محمد: وانا جنبك يابنتي .. وماراح اخليك ...

قرائت عليها ايه الكرسي والمعوذات .. حتى تهداء .. بداءت انفاس غدي المتسارعه تهداء قليلا فهمست لها ام محمد:

ام محمد : والله يابنتي مافيه شي في هالدنيا يستاهل تسووين بنفسك كذا..قوومي وانا امك صلي الفجر وادعي ربك يزيل همك .. وكل شي بعدها يهون .. قومي الله يرضى عليك ..

مسحت غدي دموعها .. بعد هذا الكلمات المطمئنه .. واتجهت الى ربها لتصلي .. وبعد ان ذهبت ..

ام محمد: وش فيها .. وش صار لها يابوو فراس .. ليه بنتك كذاا ..
ابوو فراس: والله مدري ياام محمد حالها مقطع قلبي ولا هي راضيه تنطق بشي
ام محمد: وش فيها اختك يا محمد.. بالعاده سرها عندك
محمد: الا هالمره يايمه معرف شي .. خلوها براحتها لاتجبرونها تتكلم .. غدي قويه وبتعرف تحل مشاكلها بنفسها .. لا يغركم ضعفها هذا ......

وبعد صمت قليل .. اتتهم غدي .. وضعت راسها على رجل ابيها .. وانكمشت على نفسها
غدي : بابا انا مره بردانه
بو فراس : بسم اله عليك عيوني من البرد .. شكلك تعبان قومي اوديك المستشفى
غدي : لا بابا مافيني شي ... بس كنت عند البحر .. ولعبت في المويا .. والظاهر اني اخذت برد..
بو فراس : طيب روحي حبيبتي غيري ملابسك المبلوله هاذي لايزيد عليكي البرد..
غدي : طيب ..
ذهبت الى غرفتها .. اخذت حماما سريعا.. لبست بجامه بلونها الوردي عاريه الاكمام وبها دب كبير .. وسحبت معها غطاء صوفي .. وعادت الى مكانها.. جعلت من رجل ابيها وساده لها.. وانصتت الى احاديثهم ..

ام محمد : وينك يا حمد مره ماتنشاف لولاا غدي اللي ماتدرون عنها كان محد شافك ابد
بو فراس: شسوي الدنيا اشغلتنا ..
ام محمد: الله لايشغلنا الا في طاعته .. مر سلم .. صدقني مابناكلك هههه
بو فراس : ابشري .. مالك الا اللي كل يوم يمر عليك
ام محمد: لا تخليني اصدقك بس.. عن اذنكم بروح اصلي الفجر واجيكم
بو فراس: وانا بعد بروح البيت انام
ام محمد: واله ماتطلع .. بتتغدى عندنا ..
محمد: أي والله ياعمي من زمان ماجلست معانا .. واليوم جمعه اجازه مافيه دوام يعني مالك حجه ترفض
بو فراس : بس انا مانمت يا ولدي ..
محمد: هذي الغرف كثير .. خلنا نجتمع ياعمي .. من زمان عن جمعاتنا الحلووه
غدي : ايوا بابا الله يخليك لاتروح .. خلونا نشوي برا .. انتوا ضلوو مرتاحين.. وانا ومحمد نشووي لكم
بو فراس : الشرده ام محمد .. عز الله عيالنا سممونا ..
الجميع : هههههههههههههههههههههه
بو فراس : خلاص عاد دام اتكلمت الدلووعه مانقدر نقوول شي.

ام محمد:خلالاص ارتاحووا الحين .. وعلى الساعه 9 نطلع الشاليه .. بس الله يسعدكم لاحد ينسى صلاه الفجر ..

حمد وغدي: على امرك يومه

اتجهوا جميعا الى النوم بعد هذا اليوم المتعب ...


$$$$$$$$$$$
في مكان اخر من الكره الارضيه .. كان هناك عاشقين غارقين في بحر الهوى .. تحت سماء امريكا :

رندا:سالم كم مره اقولك حبيبي انا حره بصديقاتي.
سالم: حبيبتيانا خايف عليكي من هالبنت .
رندا :حبي لاتخاف انا ابيها على شان حاجه براسي بس اخلص منها بنهي علاقتي فيها
سالم:بس هالبنت سمعتها مو زينه وشريه وانتي مو قدها
رندا:هههه اجل ماعرفتني ..
سالم: اللي يريحك حبيبتي بس انا حذرتك من خوفي عليكم
رندا ....ابتسمت بخبث من هالشخص اللي قبالها

&&&&&&&&&&

تقلبت بتعب على سريرها .. فتحت عيناها واغمضتها سريعا فالنور ساطع ولم تتحمل عينها ألمه.. عركت عينها بطفوليه .. فتحت عينها اخيرا.. جالت ببصرها في الغرفه متامله المكان الغريب الذي تنام فيه .. تذكرت انها تنام في منزل ام محمد .. جلست على السرير بتعب .. فرأسها يؤلمها بشده .. (( بروح اتسبح يمكن انشط ويخف هالصداع)) اخذت روبها .. واتجهت الى دوره المياه .. فتحت الدش وهي تتامل الماء قليلا .. تشعر بالتوهان .. عقلها خالي من أي شي .. ادخلت جسدها تحت الماء وهي ترتجف ..فالماء بارد.. ومع كل قطره تنزل منه تحُس بالراحه .. انهت حمامها سريعا .. رغم انها تود المكوث تحت الماء لمده اطول ..
لبست الروب واتجهت الى التسريحه وضعت الواقي للشمس .. وبعض العطور المخصصه للجسم .. ذهبت الى الدولاب تتامل الملابس .. تريد شيئا مختلف اليوم .. تريد ان تودع السواد الذي لازمها لفترات طويله.. نضرت الى محتوياته .. فوقعت عينها على بلوزه حمراء اللون بدون اكمام ذات قصه غريبه عند الصدر .. تصل الى نصف الفخذ .. فاخذتها .. رات لونها العجيب فابتسمت .. شجعها هذا اللون على التمرد .. اتجهت الى الجهه الاخرى من الدولاب .. واخذت برمودا جنز غامق اللون مطرز في الاطراف باللون الاحمر.. لبست ملابسها تاملت نفسها في المراءه .. شعرت بان الملابس واسعه قليلا .. وانها فقدت وزنها .. عادت مره اخرى الى التسريحه .. ووضعت خافي العيوب على عينها تخفي سواد عينها المرهقه .. واثقلت الكحل في عينها كعادتها .. فتحت علبه الارواج .. فختارت لون الكرز الصارخ .. وضعته على شفاها .. واخيرا البلاشر بلون الاحمر .. جعدت شعرها بالرغوه .. ورفعت جزء منه الى الاعلى .. لبست اكسسورا ممزوجا بلون الازرق والاحمر .. وساعه فضيه .. فتحت احد ادراج التسريحه فاخرجت منه نضاره شفافه عاكسه محدده باللون الاحمر ووضعتها على شعرها .. واخيرا .. اتجهت الى دولاب الجزم ((وانتوا بكرامه )) واخرجت حذاء احمر من القماش .. تاملت نفسها في المراءه ... فابتسمت ابتسامه رضاء واعجاب .. قبلت المراءه ونزلت الى الصاله .. وجدتهم جميعا .. متواجدون ..دارت امامهم كعارضات الازياء ..

غدي : ايش رايكم.. اجنن صح .. وغمزت لهم..
محمد يصفر باعجاب: واااو بجد قمر ... وين الخطاب عنك
غدي: اقول اسكت بس .. بابا .. ماما .. شرايكم فيني ..
بو فراس :قمررر .. ايه هاذي بنتي اللي اعرفها مو قبل كلك سواد ..
غدي : اوعدك ماراح تشووف علي الا الوان التمرد والالوان الصارخه .. والفرايحيه
ام محمد: تعالي يابنتي اقراء عليك .. اخاف يحسدوونك وتطيحين علي وانا ماملك في الدنيا ذي غيرك
غدي .. حضنت ام محمد ..شعرت بالسعاده لانها تعيش بين اناس يحبونها ..

بو فراس : شرايكم انا قررت اخذ اجازه اسبوع .. نقضيها كلها بالشاليه
غدي: وااااااااو احلى شي بابا
بو فراس : حتى بو راشد بخليه يجي على الشاليه .. بدال البيت
غدي: بو راشد ... منه هذا بابا
بو فراس : هذا صديق لي من زمان اعرفه كنت عازمه بكرا بس غيرت رأي بخليه يجي على الشاليه ونجلس سوا ننبس ونغير جو
غدي: عنده عيال في سني بابا
محمد : بدال ماتسالين عن البنات تسالين عن العيال
غدي: مو شغلك .ز وثاني شي حموودي تعرف اني ماحب البنات لانهمدلوعات
محمد: وانتي وشووو .. بنت ودلووعه
غدي : بابا شوفه ... قووله ماله دخل فيني .. مو على شانه اخوي واكبر مني بشهرين بيسوي فيها كبير علي
بوفراس : هههههههه بس يا بابا هو صادق الى متى بتضلين مع العيال
غدي: مدري الين مالاقي بنت مثلي
محمد : على كذا مابتلاقين .. لان انتي جوهره حلاتك في ندره وجودك
غدي: احم احم .. احرجتني ... بابا ماجاوبتني كم عنده عيال
بو فراس: عنده ولد وبنت
غدي : حلو انشاء الله يكون فله ..
بو فراس : الله ينولك مرادك يابنتي.. يالله انا بروح اتصل عليه واكلم هند كمان تجي هناك هي والسايق ..
غدي : الله معك بابا .. حموودي ماعندي ملابس بروح السووق شرايك اليوم في الليل
محمد : خلاص حتى انا ابي شويه اشياء ..
غدي: يالله طيب نروح الحين نغازل
ام محمد : غدووووو شهالكلام عيب عليكي
غدي:عادي ماما امزح
ام محمد : على بالي بعد ... الله وياكم روحوو
غدي: يالله قم محمد
وطلعوا


تتوقعوون وش ممكن يحصل في الشاليه؟؟
وكيف غدي بتتقبل وجودهم ؟


تحياتي

شموخ قلبي

!سحر الغلا!
10-14-2007, 06:18 AM
هلابك قلبي شمووخ..
بصرراحه طولتي عليناا..مدام العيد عذرناك

كل عــ ــ ـام وانتي بخيــ ــ ـر ياقلبي...


تحياتي لك..

شموخ قلبي
10-18-2007, 07:13 AM
قريبا سيكوون الحزء السابع بين ايديكم قاربت على الانتهاء منه عذرا على الاطاله

شموخ قلبي
10-19-2007, 09:25 AM
لكل قصه حب احلام حزينه ..فيها للغدر اوطان.. وللوفاء مدينه ..للاسف هذه الحقيقه .. قد تكون الدموع قطرات ..لكنها كلمات .. تعبر عن ما يدخره الانسان من احزان .


الجزء السابع
تراهم حولها وعلى ملامحهم السعاده بهذه الرحله المثيره ..يقفون امام الباب وبجوارهم امتعتهم.. فبتسمت تغطي علامات الجرح الدفين الذي بداء يطغى على ملامحها ..
عاجزه عن الشعور بالفرح وكانه هجرها للابد .. تتاملهم بصمت حارق في عماقها ..

ام محمد: يالله ياعيالي ..خلو الخدامه تحط الاغراض بالسياره .. ونمشي
ابو فراس: انا بروح للشركه قبل اخبرهم وارتب الوضع وبلحقكم روحو انتو
محمد:على خير نتقابل هناك .. يالله يومه .. يالله غدي مشينا

وانظلقوا لخوض رحله تغير من روتين الحياه .. وتعالج قلوب مجروحه متالمه ..

$$$$$$$$$$$$$$

المكان : تحت سماء امريكا

رندا:ابيه يتعلق فيني اكثر ابيه يصير مجنون رندا ابيه يشيب من حبي
هبه بخبث بكل العالم: خوفي انتي تحبينه وتنسين ثارك
رندا: شتخربطين انتي.. شلون احبه وانسى ثاري.. وانا كل يوم اشوف ابوي قدامي.. وبعدين انتي تعرفين من احب..
هبه :يعني خلاص على اتفاقنا .. اكلم الرجال
رندا: لا .. لسه مو وقته .. قلت لك ابيه يتعلق اكثر احسه لسه مو مطمن
هبه بشغف الحقد: خلاص رورو .. موقادره اصبر ودي اشوف نهايه الفلم ..
رندا: لا الا الصبر لاتفقدينه .. انا ماتغربت وتعنيت الا على شانه .. وماراح ارجع ديرتي بدون انفذ اللي في راسي .. وقريب انشاء الله بنشوف الحلقه الاخيره من قصه سالم وبنصوورها فيدو بعد هههههههههههههههههه
هبه : انشاء الله .. يالله ياحلووه انا بروح انام عندي دوام ..مابي اتاخر عن المحاضره كالعاده..

$$$$$$$$$$$$$$$$$$

المكان : شقه سالم

سالم:راكان حبيبي انته
راكان : انا مااسمع الكلام الحلوو منك الا وقت المصالح ..
سالم : فديت اللي فاهمني ههههههههههه
راكان : والمطلوب..؟
سالم : بكرا عندي اختبار .. وعندي بحث لازم اسلمه ..
راكان : طيب وين دوري في هذا كله ..؟
سالم : اختار ياتذاكر عني ياتسوي البحث..
راكان : تستهبل انته .. شلون اذاكر عنك .. هات الاوراق اشوف
سالم: خذ هاذي الاوراق
راكان : من متى مطلوب؟
سالم بخجل: من اسبوع ... بس والله انشغلت ماقدرت اكتبه ..
راكان : انشغلت والا مع رندا .. ياسلووم ابعد عن هالبنت اللي بتضيعك انت جاي تدرس..
سالم : احبهاا ياراكان ... والله احبهااا . مقدر غصب عني انسى الدنيا يوم اشوفها ..
راكان : خلاص .. خلاص .. فكنا منها ومن سيرتها .. واذلف ذاكر
سالم : يالله عن اذنك بروح .. ودخل غرفته وسكر الباب

$$$$$$$$$$$$$$$
((اخيرا وصلنا )) نطقت بهذه الكلمه عندما رأت الشاليه امامها .. فقد ملت من طول الطريق وكلمات تلك الاغاني التي تثير بداخلها احساس القهر من حبها الفاشل .. نزلت واتجهت الى البحر .. اقتربت منه .. استنشقت هواه .. وتاملت منضره الذي يبعث بالطماينه الى النفس.. لمست مائه وشعرت بالدفئ يصل الى قلبها .. جلست امامه .. ابتسمت لنصفها الاخر .. الذي يشبهها في كل شيئ .. هياجه .. وغضبه .. وهدوئه الغادر ..وجماله الذي يسلب العقول .. شعرت بضربه خفيفه على راسها فالتفتت الى مصدرها ..

محمد: وين وصلتي ..
غدي: وحشني حمودي مره ... ودمعت عينها
محمد: منهو اكيد اانا صح .. ورمش بعينه بحياء مصطنع
غدي: لا مو انت البحر .. وحشني .. اشتقت له .. تصدق انا امس دفنته في البحر بيدي
..... وانتبهت لقولها فسكتت
محمد:بسم الله عليك غدي.. وش فيك .. منهو اللي دفنتيه .. من يوم شفت شكلك الفجر عرفت انك مجرمه .. هههههههههههه .. يوما .. يوما لحقي على بنتك .. وركض اليها

غدي غصب عنها ضحكت من بين دموعها : تعال ياخبل امزح معك ...

لحقت به وجلست بجانبه في الارض لاهثه امام ام محمد ...

غدي: ياماما والله كذااب
محمد: والله توها قالت لي انها قتلته
ام محمد حطت يدها على قلبهاا: وشوو وش تخربط انته
غدي: ياماما لاتصدقينه ... كنت امزح معاه وصدق الخبل .. بالله هذا وجهه وحده مجرمه
ام محمد : فديت وجهك لا والله بنتي تخاف من ضلها شلوون بتقتل يامحمد
محمد: ههههههههههههههههههههههه حلو شكلك يوما وانتي ترفعين في بنتك
ام محمد: قم هناك عن وجهي .. انت محد ياخذ منك علم
غدي : أي والله روح تبل اللحم وقطع البصل مو انت قلت انا بشووي لكم
محمد فتح عيوونه على الاخر : يانصبك مو انتي اللي قلتي لهم انا ومحمد
غدي: متى قلت ... فيه شهود على هالكلام او تسجيل لاسمح الله ههههههههههه
محمد : امي شاهده
ام محمد: انا كنت اصلي ماحضرت الجلسه
محمد : تشهدين زوور يوما ضد ولدك.. (( ونزل راسه بعبااطه ممثل للحزن)) ماهقيتها منك يام محمد..
غدي: اقول اترك عنك الكلام الزايد وروح المطبخ هههههههههههههههه
محمد: مردووده ياغدي ... وراح وهو يسب ويسخط فيهاا وهي تضحك عليه

اتجهت الى الاب توب ..شغلت اغنيه ((من الفرحه ..لخالد عبد الرحمن)) فتحت الماسنجر .. وجدته متصل .. حضرت اتصاله .. وفتحت رساله جديده .. وكتبت بها

شيئ من الماضي

بداءت اليوم رحله علاجي من حبك ((يافهد )) فخصصت مدونه ليومياتي اكتب فيها كل مشاعري الموجهه اليك .. وكيف تتغير مع الايام .. حتى ابتسم .. عندما اعود اليها .. فتضل مجرد صفحات اقراءها على الاوراق .. واول ما افتتح به مدونتي هذه الرساله الموجهه اليك ...

كنت استمع الى اغنيه لها صداها في قلبي لذكرى سابقه بيننا.. انسلت دمعه هاربه من عيني في لحضه انسجامي وبغفله مني ..عندما انتبهت اليها ..اخذت منديلا فمسحتها .. تخيلتك امامي وعلى شفاتك تلك الابتسامه الساخره ..اما عيناك فلها قصه اخرى تحكيها لي من خلال نضراتك التي ترسل سهاما جارحه الى قلبي ومع كل سهم وسام انتصارك .. تحاورني نعم تتنازل وتحاورني في هذه اللحضه بالذات لحضه ضعفي توجه الي سوال وكأنه اثبات اكثر من ماهو سوال ((ارئيت كيف جعلتك تبكين علي وانتي التي لم تنزل دمعه واحده من عينك لاجل رجل ؟))
انا ؟؟ وما انا في هذه اللحضه سوا حطام رغم ذالك مازلت محافظه على بعض الكبرياء فارفع راسي الى الاعلى وانضر الى عينيك مباشره بكل ماامتلك من قوه وارد عليك ((نعم ابكيك .. انت دموعي .. التي ابوح بها عن مابي داخي ومااحمله اليك نعم ابكي.. وامسح دمعي بمنديل)) ..فارسم ابتسامه سخريه ولا مبالاه على شفتي وأكمل حديثي((اتعلم ما افعل بهذا المنديل.؟؟ هكذا)) فارمي منديلي ارضا وبكل مااتيت من جبروت وقووه ادوسه بقدمي .. ياإلاهي .. ماروعها من لحضه .. وانا ارى على وجهك معالم الذهوول من مافعلت . تستدير غاضبا .. وتبتعد عني .. فأعاود انا البكاء من جديد وينهار كل كبريائي .. ياترى لماذا كل هذا يحدث معي .. لماذا انا .. لااستطيع ان انسى .. لماذا هذا القاسي بالذات هو من احب ؟.
اخترت الكتابه عنك لانها العلاج المناسب للاخلاص منك ..نعم اريد الخلاص منك
اريد كتابه كل شئ هنا بمجرد ان احبسك في اوراقي ساحرقك حتى تصبح رمادا من قلبي وعقلي قبل اوراقي .. عندها فقط .. اقول لك وداعا الى الابد .. واستطيع ان اكمل حياتي بشكل طبيعي .. عندها فقط اودعك .. بالفعل ليس كلاما اقوله بلساني .. عندها فقط تكون سعادتي نابعه من اعماقي وابتساماتي وضحكاتي صادقه ليس قناعا ابعد نضرات الناس وتساؤلاتهم عن سبب وجهي المرهق ونحول جسدي.. عندها فقط لن ابكي على بعدك وعلى فراقك ونسيانك لي .. عندها فقط اشعر بالراحه الصادقه التي تنبع من الاعماق . في تلك اللحظه فقط اتلف سواري الذي صنعته باسمك .. واعيده الى مجموعه خرز كما كان . وهنا فقط اضع النهايه لك ولقصتك الممله التي سئمت تكرارها كل يوم في خيالي .

انتضر رسالتي القادمه .. ويومي الاخر


ارسلت الرساله .. واقفلت الماسنجر .. واتجهت الى المطبخ بكاميرتها تريد تصوير محمد .. وهو بزي المطبخ وادواته ..

غدي : ههههههههههه محمد طالع للكمرا وقوول احساسك
محمد: ياوبا لاتصوريني .. (( ويمسح دموعه التي سقطت من تقطيع البصل .. ويتوعد بها ..)) والله لا اوريك اصبري بس ...
غدي : هههههههههه بوري شكلك هنوووو على شان تعرف انك ربه منزل سنعه وتعرف تطبخ .. يالله قوول شعوورك
محمد باستهبال: شعور أي مواطن سعودي مظطهد .. النهارده انا حااعلمكوا ازي نتبل اللحمه على شان نشويها .. وازاي نعمل السلطات المناسبه للمشويات..
غدي : هههههههههههه شكلك فنان شراايك في حبيبتك هنوو طيب ..؟
محمد:وااااو تهبل احبها .. يارب متى تخلص دراستها مليت مقدر اصبر احبهاااا
غدي: طيب واللي يخليك الحين تشوفها وتتغدا معانا ... وش له
محمد: اللي يبي
غدي: خلاص ابي اممممممم كل اللي بشتريه اليوم لا رحنا السوق على حسابك .. والله ياني بطفرك ههههههههههههههه
محمد : خلاص تم... فدا بس تجي تتغدا معانا اليوم
غدي سكرت الكاميرا وجلست فووق الطااوله : والله الحب عامي قلبك
محمد: اشووفك جلستس وين اللي بتجيبها
غدي: ازهلها(كلمه جداويه يرددونها عيال الحواري يعني ماعليك) قلت لك وضعها عندي وبجيبها لك
محمد: نشووف ....... ورجع يكمل شغله هالمره باتقان اكثر على شان خاطر الحبايب


تكمله الجزء بعد قليل ... الورد عندي مخبط ويحذف على شان كذا نزلته على قسمين اخاف ينحذف ...........

انتضرووني

شموخ قلبي
10-19-2007, 09:27 AM
لكل قصه حب احلام حزينه ..فيها للغدر اوطان.. وللوفاء مدينه ..للاسف هذه الحقيقه .. قد تكون الدموع قطرات ..لكنها كلمات .. تعبر عن ما يدخره الانسان من احزان .


الجزء السابع
تراهم حولها وعلى ملامحهم السعاده بهذه الرحله المثيره ..يقفون امام الباب وبجوارهم امتعتهم.. فبتسمت تغطي علامات الجرح الدفين الذي بداء يطغى على ملامحها ..
عاجزه عن الشعور بالفرح وكانه هجرها للابد .. تتاملهم بصمت حارق في عماقها ..

ام محمد: يالله ياعيالي ..خلو الخدامه تحط الاغراض بالسياره .. ونمشي
ابو فراس: انا بروح للشركه قبل اخبرهم وارتب الوضع وبلحقكم روحو انتو
محمد:على خير نتقابل هناك .. يالله يومه .. يالله غدي مشينا

وانظلقوا لخوض رحله تغير من روتين الحياه .. وتعالج قلوب مجروحه متالمه ..

$$$$$$$$$$$$$$

المكان : تحت سماء امريكا

رندا:ابيه يتعلق فيني اكثر ابيه يصير مجنون رندا ابيه يشيب من حبي
هبه بخبث بكل العالم: خوفي انتي تحبينه وتنسين ثارك
رندا: شتخربطين انتي.. شلون احبه وانسى ثاري.. وانا كل يوم اشوف ابوي قدامي.. وبعدين انتي تعرفين من احب..
هبه :يعني خلاص على اتفاقنا .. اكلم الرجال
رندا: لا .. لسه مو وقته .. قلت لك ابيه يتعلق اكثر احسه لسه مو مطمن
هبه بشغف الحقد: خلاص رورو .. موقادره اصبر ودي اشوف نهايه الفلم ..
رندا: لا الا الصبر لاتفقدينه .. انا ماتغربت وتعنيت الا على شانه .. وماراح ارجع ديرتي بدون انفذ اللي في راسي .. وقريب انشاء الله بنشوف الحلقه الاخيره من قصه سالم وبنصوورها فيدو بعد هههههههههههههههههه
هبه : انشاء الله .. يالله ياحلووه انا بروح انام عندي دوام ..مابي اتاخر عن المحاضره كالعاده..

$$$$$$$$$$$$$$$$$$

المكان : شقه سالم

سالم:راكان حبيبي انته
راكان : انا مااسمع الكلام الحلوو منك الا وقت المصالح ..
سالم : فديت اللي فاهمني ههههههههههه
راكان : والمطلوب..؟
سالم : بكرا عندي اختبار .. وعندي بحث لازم اسلمه ..
راكان : طيب وين دوري في هذا كله ..؟
سالم : اختار ياتذاكر عني ياتسوي البحث..
راكان : تستهبل انته .. شلون اذاكر عنك .. هات الاوراق اشوف
سالم: خذ هاذي الاوراق
راكان : من متى مطلوب؟
سالم بخجل: من اسبوع ... بس والله انشغلت ماقدرت اكتبه ..
راكان : انشغلت والا مع رندا .. ياسلووم ابعد عن هالبنت اللي بتضيعك انت جاي تدرس..
سالم : احبهاا ياراكان ... والله احبهااا . مقدر غصب عني انسى الدنيا يوم اشوفها ..
راكان : خلاص .. خلاص .. فكنا منها ومن سيرتها .. واذلف ذاكر
سالم : يالله عن اذنك بروح .. ودخل غرفته وسكر الباب

$$$$$$$$$$$$$$$
((اخيرا وصلنا )) نطقت بهذه الكلمه عندما رأت الشاليه امامها .. فقد ملت من طول الطريق وكلمات تلك الاغاني التي تثير بداخلها احساس القهر من حبها الفاشل .. نزلت واتجهت الى البحر .. اقتربت منه .. استنشقت هواه .. وتاملت منضره الذي يبعث بالطماينه الى النفس.. لمست مائه وشعرت بالدفئ يصل الى قلبها .. جلست امامه .. ابتسمت لنصفها الاخر .. الذي يشبهها في كل شيئ .. هياجه .. وغضبه .. وهدوئه الغادر ..وجماله الذي يسلب العقول .. شعرت بضربه خفيفه على راسها فالتفتت الى مصدرها ..

محمد: وين وصلتي ..
غدي: وحشني حمودي مره ... ودمعت عينها
محمد: منهو اكيد اانا صح .. ورمش بعينه بحياء مصطنع
غدي: لا مو انت البحر .. وحشني .. اشتقت له .. تصدق انا امس دفنته في البحر بيدي
..... وانتبهت لقولها فسكتت
محمد:بسم الله عليك غدي.. وش فيك .. منهو اللي دفنتيه .. من يوم شفت شكلك الفجر عرفت انك مجرمه .. هههههههههههه .. يوما .. يوما لحقي على بنتك .. وركض اليها

غدي غصب عنها ضحكت من بين دموعها : تعال ياخبل امزح معك ...

لحقت به وجلست بجانبه في الارض لاهثه امام ام محمد ...

غدي: ياماما والله كذااب
محمد: والله توها قالت لي انها قتلته
ام محمد حطت يدها على قلبهاا: وشوو وش تخربط انته
غدي: ياماما لاتصدقينه ... كنت امزح معاه وصدق الخبل .. بالله هذا وجهه وحده مجرمه
ام محمد : فديت وجهك لا والله بنتي تخاف من ضلها شلوون بتقتل يامحمد
محمد: ههههههههههههههههههههههه حلو شكلك يوما وانتي ترفعين في بنتك
ام محمد: قم هناك عن وجهي .. انت محد ياخذ منك علم
غدي : أي والله روح تبل اللحم وقطع البصل مو انت قلت انا بشووي لكم
محمد فتح عيوونه على الاخر : يانصبك مو انتي اللي قلتي لهم انا ومحمد
غدي: متى قلت ... فيه شهود على هالكلام او تسجيل لاسمح الله ههههههههههه
محمد : امي شاهده
ام محمد: انا كنت اصلي ماحضرت الجلسه
محمد : تشهدين زوور يوما ضد ولدك.. (( ونزل راسه بعبااطه ممثل للحزن)) ماهقيتها منك يام محمد..
غدي: اقول اترك عنك الكلام الزايد وروح المطبخ هههههههههههههههه
محمد: مردووده ياغدي ... وراح وهو يسب ويسخط فيهاا وهي تضحك عليه

اتجهت الى الاب توب ..شغلت اغنيه ((من الفرحه ..لخالد عبد الرحمن)) فتحت الماسنجر .. وجدته متصل .. حضرت اتصاله .. وفتحت رساله جديده .. وكتبت بها

شيئ من الماضي

بداءت اليوم رحله علاجي من حبك ((يافهد )) فخصصت مدونه ليومياتي اكتب فيها كل مشاعري الموجهه اليك .. وكيف تتغير مع الايام .. حتى ابتسم .. عندما اعود اليها .. فتضل مجرد صفحات اقراءها على الاوراق .. واول ما افتتح به مدونتي هذه الرساله الموجهه اليك ...

كنت استمع الى اغنيه لها صداها في قلبي لذكرى سابقه بيننا.. انسلت دمعه هاربه من عيني في لحضه انسجامي وبغفله مني ..عندما انتبهت اليها ..اخذت منديلا فمسحتها .. تخيلتك امامي وعلى شفاتك تلك الابتسامه الساخره ..اما عيناك فلها قصه اخرى تحكيها لي من خلال نضراتك التي ترسل سهاما جارحه الى قلبي ومع كل سهم وسام انتصارك .. تحاورني نعم تتنازل وتحاورني في هذه اللحضه بالذات لحضه ضعفي توجه الي سوال وكأنه اثبات اكثر من ماهو سوال ((ارئيت كيف جعلتك تبكين علي وانتي التي لم تنزل دمعه واحده من عينك لاجل رجل ؟))
انا ؟؟ وما انا في هذه اللحضه سوا حطام رغم ذالك مازلت محافظه على بعض الكبرياء فارفع راسي الى الاعلى وانضر الى عينيك مباشره بكل ماامتلك من قوه وارد عليك ((نعم ابكيك .. انت دموعي .. التي ابوح بها عن مابي داخي ومااحمله اليك نعم ابكي.. وامسح دمعي بمنديل)) ..فارسم ابتسامه سخريه ولا مبالاه على شفتي وأكمل حديثي((اتعلم ما افعل بهذا المنديل.؟؟ هكذا)) فارمي منديلي ارضا وبكل مااتيت من جبروت وقووه ادوسه بقدمي .. ياإلاهي .. ماروعها من لحضه .. وانا ارى على وجهك معالم الذهوول من مافعلت . تستدير غاضبا .. وتبتعد عني .. فأعاود انا البكاء من جديد وينهار كل كبريائي .. ياترى لماذا كل هذا يحدث معي .. لماذا انا .. لااستطيع ان انسى .. لماذا هذا القاسي بالذات هو من احب ؟.
اخترت الكتابه عنك لانها العلاج المناسب للاخلاص منك ..نعم اريد الخلاص منك
اريد كتابه كل شئ هنا بمجرد ان احبسك في اوراقي ساحرقك حتى تصبح رمادا من قلبي وعقلي قبل اوراقي .. عندها فقط .. اقول لك وداعا الى الابد .. واستطيع ان اكمل حياتي بشكل طبيعي .. عندها فقط اودعك .. بالفعل ليس كلاما اقوله بلساني .. عندها فقط تكون سعادتي نابعه من اعماقي وابتساماتي وضحكاتي صادقه ليس قناعا ابعد نضرات الناس وتساؤلاتهم عن سبب وجهي المرهق ونحول جسدي.. عندها فقط لن ابكي على بعدك وعلى فراقك ونسيانك لي .. عندها فقط اشعر بالراحه الصادقه التي تنبع من الاعماق . في تلك اللحظه فقط اتلف سواري الذي صنعته باسمك .. واعيده الى مجموعه خرز كما كان . وهنا فقط اضع النهايه لك ولقصتك الممله التي سئمت تكرارها كل يوم في خيالي .

انتضر رسالتي القادمه .. ويومي الاخر


ارسلت الرساله .. واقفلت الماسنجر .. واتجهت الى المطبخ بكاميرتها تريد تصوير محمد .. وهو بزي المطبخ وادواته ..

غدي : ههههههههههه محمد طالع للكمرا وقوول احساسك
محمد: ياوبا لاتصوريني .. (( ويمسح دموعه التي سقطت من تقطيع البصل .. ويتوعد بها ..)) والله لا اوريك اصبري بس ...
غدي : هههههههههه بوري شكلك هنوووو على شان تعرف انك ربه منزل سنعه وتعرف تطبخ .. يالله قوول شعوورك
محمد باستهبال: شعور أي مواطن سعودي مظطهد .. النهارده انا حااعلمكوا ازي نتبل اللحمه على شان نشويها .. وازاي نعمل السلطات المناسبه للمشويات..
غدي : هههههههههههه شكلك فنان شراايك في حبيبتك هنوو طيب ..؟
محمد:وااااو تهبل احبها .. يارب متى تخلص دراستها مليت مقدر اصبر احبهاااا
غدي: طيب واللي يخليك الحين تشوفها وتتغدا معانا ... وش له
محمد: اللي يبي
غدي: خلاص ابي اممممممم كل اللي بشتريه اليوم لا رحنا السوق على حسابك .. والله ياني بطفرك ههههههههههههههه
محمد : خلاص تم... فدا بس تجي تتغدا معانا اليوم
غدي سكرت الكاميرا وجلست فووق الطااوله : والله الحب عامي قلبك
محمد: اشووفك جلستس وين اللي بتجيبها
غدي: ازهلها(كلمه جداويه يرددونها عيال الحواري يعني ماعليك) قلت لك وضعها عندي وبجيبها لك
محمد: نشووف ....... ورجع يكمل شغله هالمره باتقان اكثر على شان خاطر الحبايب


تكمله الجزء بعد قليل ... الورد عندي مخبط ويحذف على شان كذا نزلته على قسمين اخاف ينحذف ...........

انتضرووني

!سحر الغلا!
11-02-2007, 10:39 AM
هلا ولله وغلا ........

بالجزء وصاااحبته.....


طولتي علينااااااااااااا.!!!!!

قطرة ندى
01-19-2008, 12:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورررررررررره ع القصه خيتووووووو

دلع بنوتة
02-20-2008, 09:42 PM
هلاااااااااا وغلاااااااااا

يســلموووووووووو قلبووووووووو عالقصــة الاكــثر من روووووووعــة

بس يااالييت لو تكمليييييهــااااااا باأسرع وقت

لا عدما جديدكــ

دمت بوووووود