ماجد داود
10-23-2007, 01:15 AM
أول شارع شمال
متولى أفندى رجل رث الهيئة, حليق الشعر دائما , غائر العينين
دقيق الجسم --لكن ذو قوة ومهابة
توفيت زوجتة منذ سنين طويلة فآثر تربية ألأولاد
وقال لنفسة
أربى أولادى أحسن من إمراءة تعكنن علىً حياتى
ود ارت ألأيام دورتها, وكبرألأولاد , وإنشغل كلً فى دراسته
وشعر بالملل والفراغ
إشترى تلفزيزنًا ملوًنا وجلس أمامه مبهورا يتابع التلفزيون والمحطات الفضائية
بمرور الزمن أصبح خبيرا فى السياسة والاجتماع والفن -- بل أصبح ناقدا فنيا ومتابعا
لكل مسلسلات التلفزيون
درامى مع الدراما , كوميديان مع الكوميديا !!
أشفق علية اولادة من جلستة الطويلة , لكن يغرق فى أحلامه ويقول
( انة علم يتعلم منة كلً شىء فى هذة الدنيا )
تأتيه فترات من الجنون المطبق عندما يشاهد كليب!
لكنة يبسمل ويستعيذ باللة من الشيطان الرجيم
ويظل متحفزا ومتطلعا الى لحظة جنون مطبق
حتى واتتة الفرصة
سمع همسا بين زملائة فى العمل
بأن هناك بيت كذا , أول شارع شمال فية نساء كذا --!
قاوم رغبةخفية تسيطر على جسدة الثائر
صلى العشاء والفجر فى جماعة
صام الاثنين والخميس
أغلق التلفزيون وإستعاض عنة بمحطة القران الكريم كان الشيخ المنشاوى يرتل القران
فاستمع لة وهو يهتز طربا
ماإن يأوى إلى فراشة , حتى يفور الدم الثائر فى شرايينه وأوردته
مابليد حيلة
سيطر الجنون علية فإرتدى ملابسة على عجل
إتجه إلى عمله وطلب أجازة وسط زهول زملائه
ثم إلى أول شارع شمال
طرق الباب , بضة , نضرة , عينان ساحرتان , فتحت لة الباب
لم يتكلم , لاهثة انفاسة طبع على خديها قبلة ساخنة
ضحكت فى مجون , وهمست فى اغراء
( المارة فى الداخل يكون الحلم )
فى الداخل تبادلا القبلات وملحقاتها---!!
دار الدم الثائر فى ألأوردة والشرايين دوران الثور فى الساقية
حتى استسلم للنصب
فتح عينية فإذا هو شبه عار
ذهب الجنون وجاء العقل-ثم عاد الجنون مرة اخرى !
خرج من المنزل تتنازعة قوتان
لاعنا نفسة , منتشيًا بنشوته
تردد على الدار حتى ثمل , وإشتدً جنونة يوما بعد يوم
اولادة يشيعونة بنظرة رثاء
زملائة يرمقونة فى احتقار لم يلبث ان عقبوا عليها بنظرة رثاء
لكنة كان يشعر بأن رأسه حبيسة فى خوذة من فولاذ
وأدار لة الزمن ظهر المجن
اعتلت الصحة , وسقم الجسم
لكن النفس هى النفس والجنون هو الجنون
فى يوم ما -بعد خروجة من الدار -صمم على التوبة وفى الحال
قال فى سرًه
أوًل شروط التوبة , ألإغتسال
دخل الى كافتريا وملأ زجاجة ماء كبيرة وخرج
إختار شارع مطفىء ألأنوار ليس بة اثر للرائح او الغادى
خلع ملابسة-وبدأ فى الاغتسال
أطبق علية جنود الشرطة
وقال فى بلاهة ( إنى أغتسل ماألعجب فى ذلك !
قادوةبعد إرتداء ملابسه الى القسم
تحقيق هنا , وتحقيق هناك ,
وجملة دائما يكتبها المحقًق فى مثل هذة الاحوال
( ( يحال للكشف الطبى على قواه العقلية
متولى أفندى رجل رث الهيئة, حليق الشعر دائما , غائر العينين
دقيق الجسم --لكن ذو قوة ومهابة
توفيت زوجتة منذ سنين طويلة فآثر تربية ألأولاد
وقال لنفسة
أربى أولادى أحسن من إمراءة تعكنن علىً حياتى
ود ارت ألأيام دورتها, وكبرألأولاد , وإنشغل كلً فى دراسته
وشعر بالملل والفراغ
إشترى تلفزيزنًا ملوًنا وجلس أمامه مبهورا يتابع التلفزيون والمحطات الفضائية
بمرور الزمن أصبح خبيرا فى السياسة والاجتماع والفن -- بل أصبح ناقدا فنيا ومتابعا
لكل مسلسلات التلفزيون
درامى مع الدراما , كوميديان مع الكوميديا !!
أشفق علية اولادة من جلستة الطويلة , لكن يغرق فى أحلامه ويقول
( انة علم يتعلم منة كلً شىء فى هذة الدنيا )
تأتيه فترات من الجنون المطبق عندما يشاهد كليب!
لكنة يبسمل ويستعيذ باللة من الشيطان الرجيم
ويظل متحفزا ومتطلعا الى لحظة جنون مطبق
حتى واتتة الفرصة
سمع همسا بين زملائة فى العمل
بأن هناك بيت كذا , أول شارع شمال فية نساء كذا --!
قاوم رغبةخفية تسيطر على جسدة الثائر
صلى العشاء والفجر فى جماعة
صام الاثنين والخميس
أغلق التلفزيون وإستعاض عنة بمحطة القران الكريم كان الشيخ المنشاوى يرتل القران
فاستمع لة وهو يهتز طربا
ماإن يأوى إلى فراشة , حتى يفور الدم الثائر فى شرايينه وأوردته
مابليد حيلة
سيطر الجنون علية فإرتدى ملابسة على عجل
إتجه إلى عمله وطلب أجازة وسط زهول زملائه
ثم إلى أول شارع شمال
طرق الباب , بضة , نضرة , عينان ساحرتان , فتحت لة الباب
لم يتكلم , لاهثة انفاسة طبع على خديها قبلة ساخنة
ضحكت فى مجون , وهمست فى اغراء
( المارة فى الداخل يكون الحلم )
فى الداخل تبادلا القبلات وملحقاتها---!!
دار الدم الثائر فى ألأوردة والشرايين دوران الثور فى الساقية
حتى استسلم للنصب
فتح عينية فإذا هو شبه عار
ذهب الجنون وجاء العقل-ثم عاد الجنون مرة اخرى !
خرج من المنزل تتنازعة قوتان
لاعنا نفسة , منتشيًا بنشوته
تردد على الدار حتى ثمل , وإشتدً جنونة يوما بعد يوم
اولادة يشيعونة بنظرة رثاء
زملائة يرمقونة فى احتقار لم يلبث ان عقبوا عليها بنظرة رثاء
لكنة كان يشعر بأن رأسه حبيسة فى خوذة من فولاذ
وأدار لة الزمن ظهر المجن
اعتلت الصحة , وسقم الجسم
لكن النفس هى النفس والجنون هو الجنون
فى يوم ما -بعد خروجة من الدار -صمم على التوبة وفى الحال
قال فى سرًه
أوًل شروط التوبة , ألإغتسال
دخل الى كافتريا وملأ زجاجة ماء كبيرة وخرج
إختار شارع مطفىء ألأنوار ليس بة اثر للرائح او الغادى
خلع ملابسة-وبدأ فى الاغتسال
أطبق علية جنود الشرطة
وقال فى بلاهة ( إنى أغتسل ماألعجب فى ذلك !
قادوةبعد إرتداء ملابسه الى القسم
تحقيق هنا , وتحقيق هناك ,
وجملة دائما يكتبها المحقًق فى مثل هذة الاحوال
( ( يحال للكشف الطبى على قواه العقلية