الشـــوق
05-14-2007, 12:26 AM
http://www.kshcool.com/Agif/image/067.gif
http://www.almedan.net/Uploaded/1110097826_5.jpg
يعتبر العود من سمات البيت والشخصية الخليجية وله مكانة خاصة حرص عليها أهل قطر وتمسكوا بها لأنها تمثل أساس كرم الضيافة الخليجية التي توارثها المواطن القطري ،والعود بمعناه اللغوي هو من الطيب يتبخر به بعد أن يقطع الغصن ،والجمع عيدان وأعواد ويستعمل العود الرجال والنساء على السواء في العديد من المناسبات ومنها الأعياد وحفلات الزواج والولائم والعزاء وأيام شهر رمضان المبارك وأيام الجمع ،وفي جميع المناسبات يوضع العود على الفحم في مدخن ،وبذلك يحترق وتنتشر رائحة الدخان العطرة ،ويتم عادة تدخين الضيوف بعد تقديم الطعام وصب القهوة ،ويطيب أولا الضيوف ويرش على أياديهم ماء الورد الموضوع في المرش والذي هو عبارة عن أداة نحاسية طويلة الرقبة دائرية القاعدة يوضع بداخلها ماء الورد وبعد ذلك يقدم العود في المدخن للدخون.
والذي يقدم العود في المدخن للضيوف في المناسبات ففي اغلب الأحيان يقوم بهذه المهمة مخصص وهو نفسه صباب القهوة وقد يكون احد أفراد الأسرة ،أما صاحب البيت فيندر أن يقوم بهذه المهمة ولتقديم المدخن يكون في الحالتين الأولى :في حالة وجود شخص كبير في السن فان المدخن يقدم له أولا ،وفي الحالة الثانية أن يبتدى حامل المدخن بأول شخص من الجالسين يمين الصف ويستثنى من ذلك صغار السن وفي اغلب الأحيان يدور المدخن على الضيوف ما بين مرتين إلى ثلاث مرات وبذلك تظل رائحة العود عالقة بالثياب والغتر والبشوت مدة طويلة ويمكن في بعض الحالات أن يكون عدد الحضور كبيرا فيقدم العود للجميع سواء كانوا جالسين أو واقفين إذا كان المكان لا يتسع لجلوس الجميع ،وتوجد طريقة أخرى لاستعمال العود وهي قاصرة على أهل البيت فقط بان يوضع المدخن تحت الأقدام لتبخير الثياب والمدخن عبارة عن إناء مربع الشكل مجوف يقوم على أربعة قوائم ترتكز على قاعدة مربعة ،ويكسى المدخن بصفيحة معدنية من الداخل لحمايته من تأثير النار.
http://www.almedan.net/Uploaded/1110097385_3.jpg
وقد كان المدخن يصنع من الجص والفخار وبعد ذلك أصبح يصنع من المعدن والخشب ،وتستورد الآن المداخن من دول عديدة عربية وآسيوية بعد أن تعددت استخداماته وتوقفت صناعته التقليدية ،وللعود أدوات وأماكن لحفظة إذ يعتبر من الأشياء الثمينة لذا يحفظ في خزائن وحقائب خاصة ،ولا يتم تعريضه للشمس أو الهواء حتى لا يفسد وتختلف قوة رائحة العود تبعا للمكان الذي توجد فيه شجرة فإذا كانت الشجرة على راس جبل كانت الرائحة قوية وإذا كانت في السفح تكون الرائحة بسيطة وأما إذا كانت في سطح الأرض فهي عادية وكان أهل قطر يحتفظون بالعود في مطابق ومفردها مطبقة وهي أوعية بأغطية تستعمل لحفظ خشب العود والبخور .والعود يستخلص من شجرة لا يزيد ارتفاعها عن خمسة أمتار وتعمر شجرة العود إلى أكثر من أربعين إلى خمسين سنة ،وعندما تكون شجرة العود سليمة تكون أخشابها بيضاء اللون لا رائحة فيها وإذا أصابها المرض يتغير لون الخشب إلى الأسود تقريبا ويوجد بداخل جذع الشجرة
ويمكن تمييز العود الجيد من الردي بوزنة وشمة مع ملاحظة درجة لمعانه ولصعوبة فعل ذلك فانه وفي أحيان كثيرة يكون العود مغشوشا ولا يصل الشخص لذلك من الوهلة الأولى إلا حين يحترق العود .
وهناك طرق عديدة ومتنوعة لغش العود ومنها وضع خشب العود مع مادة الشمع في اله ويتم تدويرها وتحريكها باستمرار فترة زمنية حتى يذوب الشمع وبذلك يكون العود لامعا وبراقا .
http://www.aawsat.com/2005/11/30/images/daily.335813.jpg
من أدوات البخور :المبخر وهو الأداة الرئيسية الهامة في استعمال البخور ويكون اصغر حجما من حجم المدخن وله حلقة للامساك به والمدخن لا يستعمل للبخور ولا يستعمل المبخر للعود ،ويصنع المبخر من الخشب والجير والنحاس ولا تستخدم النقوش والتشكيلات الزخرفية في المبخر كثيرا .
المبخرة أداة تستعمل لتبخير الثياب ويقتصر استعمال المبخرة بان توضع الملابس والأغطية عليها وتتكون المبخرة من شكل هرمي بارتفاع 80 سنم تقريبا ولها أربع قوائم تربطها ببعضها أعمدة متشابكة من الخشب ويتم وضع المبخر تحت المبخرة ويتسرب دخان البخور من خلال التدرج الخشبي المفتوح بين كل خشبة وأخرى من جميع الجهات .
http://www.almedan.net/Uploaded/1110097385_2.jpg
والمبخرة لا تقدم للضيوف أبدا وإنما يستعملها أهل البيت ولا يخلو منزل قطري من وجود المبخرة ولا يمكن الاستغناء عنها خصوصا كبيرات السن من النساء
مثل شعبي لقيمة العود
ما عقب العود قعود ويضرب في انتهاء الضيافة فيقدم العود كأخر مرحلة من الضيافة .
ان شاءالله الموضوع يحوز على اعجابكم
تحيتي لكم
http://www.almedan.net/Uploaded/1110097826_5.jpg
يعتبر العود من سمات البيت والشخصية الخليجية وله مكانة خاصة حرص عليها أهل قطر وتمسكوا بها لأنها تمثل أساس كرم الضيافة الخليجية التي توارثها المواطن القطري ،والعود بمعناه اللغوي هو من الطيب يتبخر به بعد أن يقطع الغصن ،والجمع عيدان وأعواد ويستعمل العود الرجال والنساء على السواء في العديد من المناسبات ومنها الأعياد وحفلات الزواج والولائم والعزاء وأيام شهر رمضان المبارك وأيام الجمع ،وفي جميع المناسبات يوضع العود على الفحم في مدخن ،وبذلك يحترق وتنتشر رائحة الدخان العطرة ،ويتم عادة تدخين الضيوف بعد تقديم الطعام وصب القهوة ،ويطيب أولا الضيوف ويرش على أياديهم ماء الورد الموضوع في المرش والذي هو عبارة عن أداة نحاسية طويلة الرقبة دائرية القاعدة يوضع بداخلها ماء الورد وبعد ذلك يقدم العود في المدخن للدخون.
والذي يقدم العود في المدخن للضيوف في المناسبات ففي اغلب الأحيان يقوم بهذه المهمة مخصص وهو نفسه صباب القهوة وقد يكون احد أفراد الأسرة ،أما صاحب البيت فيندر أن يقوم بهذه المهمة ولتقديم المدخن يكون في الحالتين الأولى :في حالة وجود شخص كبير في السن فان المدخن يقدم له أولا ،وفي الحالة الثانية أن يبتدى حامل المدخن بأول شخص من الجالسين يمين الصف ويستثنى من ذلك صغار السن وفي اغلب الأحيان يدور المدخن على الضيوف ما بين مرتين إلى ثلاث مرات وبذلك تظل رائحة العود عالقة بالثياب والغتر والبشوت مدة طويلة ويمكن في بعض الحالات أن يكون عدد الحضور كبيرا فيقدم العود للجميع سواء كانوا جالسين أو واقفين إذا كان المكان لا يتسع لجلوس الجميع ،وتوجد طريقة أخرى لاستعمال العود وهي قاصرة على أهل البيت فقط بان يوضع المدخن تحت الأقدام لتبخير الثياب والمدخن عبارة عن إناء مربع الشكل مجوف يقوم على أربعة قوائم ترتكز على قاعدة مربعة ،ويكسى المدخن بصفيحة معدنية من الداخل لحمايته من تأثير النار.
http://www.almedan.net/Uploaded/1110097385_3.jpg
وقد كان المدخن يصنع من الجص والفخار وبعد ذلك أصبح يصنع من المعدن والخشب ،وتستورد الآن المداخن من دول عديدة عربية وآسيوية بعد أن تعددت استخداماته وتوقفت صناعته التقليدية ،وللعود أدوات وأماكن لحفظة إذ يعتبر من الأشياء الثمينة لذا يحفظ في خزائن وحقائب خاصة ،ولا يتم تعريضه للشمس أو الهواء حتى لا يفسد وتختلف قوة رائحة العود تبعا للمكان الذي توجد فيه شجرة فإذا كانت الشجرة على راس جبل كانت الرائحة قوية وإذا كانت في السفح تكون الرائحة بسيطة وأما إذا كانت في سطح الأرض فهي عادية وكان أهل قطر يحتفظون بالعود في مطابق ومفردها مطبقة وهي أوعية بأغطية تستعمل لحفظ خشب العود والبخور .والعود يستخلص من شجرة لا يزيد ارتفاعها عن خمسة أمتار وتعمر شجرة العود إلى أكثر من أربعين إلى خمسين سنة ،وعندما تكون شجرة العود سليمة تكون أخشابها بيضاء اللون لا رائحة فيها وإذا أصابها المرض يتغير لون الخشب إلى الأسود تقريبا ويوجد بداخل جذع الشجرة
ويمكن تمييز العود الجيد من الردي بوزنة وشمة مع ملاحظة درجة لمعانه ولصعوبة فعل ذلك فانه وفي أحيان كثيرة يكون العود مغشوشا ولا يصل الشخص لذلك من الوهلة الأولى إلا حين يحترق العود .
وهناك طرق عديدة ومتنوعة لغش العود ومنها وضع خشب العود مع مادة الشمع في اله ويتم تدويرها وتحريكها باستمرار فترة زمنية حتى يذوب الشمع وبذلك يكون العود لامعا وبراقا .
http://www.aawsat.com/2005/11/30/images/daily.335813.jpg
من أدوات البخور :المبخر وهو الأداة الرئيسية الهامة في استعمال البخور ويكون اصغر حجما من حجم المدخن وله حلقة للامساك به والمدخن لا يستعمل للبخور ولا يستعمل المبخر للعود ،ويصنع المبخر من الخشب والجير والنحاس ولا تستخدم النقوش والتشكيلات الزخرفية في المبخر كثيرا .
المبخرة أداة تستعمل لتبخير الثياب ويقتصر استعمال المبخرة بان توضع الملابس والأغطية عليها وتتكون المبخرة من شكل هرمي بارتفاع 80 سنم تقريبا ولها أربع قوائم تربطها ببعضها أعمدة متشابكة من الخشب ويتم وضع المبخر تحت المبخرة ويتسرب دخان البخور من خلال التدرج الخشبي المفتوح بين كل خشبة وأخرى من جميع الجهات .
http://www.almedan.net/Uploaded/1110097385_2.jpg
والمبخرة لا تقدم للضيوف أبدا وإنما يستعملها أهل البيت ولا يخلو منزل قطري من وجود المبخرة ولا يمكن الاستغناء عنها خصوصا كبيرات السن من النساء
مثل شعبي لقيمة العود
ما عقب العود قعود ويضرب في انتهاء الضيافة فيقدم العود كأخر مرحلة من الضيافة .
ان شاءالله الموضوع يحوز على اعجابكم
تحيتي لكم