مشاهدة النسخة كاملة : لمسة وفاء لرموزنــا وقادتنا
Loureen
10-27-2007, 02:38 PM
http://s3udy.net/pic/salam_kalam001_files/1.gif
قال الرسول الكريم
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
صدق الحبيب عليه الصلاة والسلام
فنحن اخواني نجهل بعض الشي عن حياة قادتنا رموزنا
الي لطالما رفعو اسم بلادنا في المحافل العاليمة وقدمو انجازات على المستوى الخليجي العربي والعالمي
وها انا اتمنى عليكم ان نقرأ عنهم كلمسة وفاء على ان نرسخ تاريخهم بذاكرتنا
ولكم حرية المشاركة باقوال مأثورة وبصورهم وبباقة من انجازاتهم
والله المستعان
Loureen
10-27-2007, 02:45 PM
خير ما استهل به من شخصيات في موضوعي هذا
سيدي صاحب السمو امير البلاد المغفور له بأذن الله
أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح
http://arabic.cnn.com/2006/middle_east/1/15/jaber.kuwait/story.jaber.kuwait_emir.jpg_-1_-1.jpg
- ولد في الكويت في 1928، والتحق بالمدرستين المباركية والاحمدية في الكويت وتلقى تعليما خاصا على أيدي أساتذة مختصين في الدين واللغة العربية واللغة الانجليزية.
- وفي 1949 عين رئيسا للأمن العام في الأحمدي وهو المنصب الذي اكتسب منه خبرة واسعة في مجال النفط.
-في 1959 تولى الشيخ الصباح رئاسة الدائرة المالية في الكويت إلى أن أصدر القاضي أمرا يقضي بتغيير مسماها إلى وزارة المالية في 1962، ليصبح بذلك الشيخ جابر الصباح أول وزير للمالية والاقتصاد في الكويت في أول حكومة شكلت عقب الاستقلال في عهد المجلس التأسيسي الذي تشكل في 1962.
- حينما تم تعيينه وزيرا للمالية والاقتصاد، أصدر نقدا للتداول (الدينار الكويتي) بدلا من الروبية الهندية.
- في 1963، وعين الشيخ جابر الاحمد الصباح وزيرا للمالية والصناعة واستقال باستقالة الوزارة بتاريخ 1964.
- تقلد منصب رئيس مجلس الوزراء في 1965، كما تم تعيينه وليا للعهد ما بين 1966 و 1977.
- تولى الشيخ الصباح الحكم ونودي به أميرا لدولة الكويت في 31 ديسمبر/كانون الأول 1977 بعد وفاة والده الشيخ صباح السالم الصباح ليصبح بذلك الحاكم الثاني عشر للكويت.
- في 25 مايو/أيار 1985 تعرض لمحاولة اغتيال بسبب دعمه العراق في الحرب ضد إيران.
- أمضى 28 عاما في حكم الكويت.
الله يرحمك بابا جابر كنت خير الأب والقائد
مثواك الجنة يبا
+ نـزف الـمـشـاعـر +
10-27-2007, 06:57 PM
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com86.gif
دهـن عـــود ،،
بصراحة فكرتك رائعه جدا ،،
مشكوووره اختي على الموضوع ،،
ويعطيك الف الف الف عافيه ،،
ننتظر جديدك ،،
تحيـــتي / نـزف الـمـشـاعـر ..
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com86.gif
+ نـزف الـمـشـاعـر +
10-27-2007, 07:01 PM
http://www.almsaibeh.com/images/35_fahad.jpg
الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود (( رحمه الله ))
ولد الملك فهد بن عبد العزيز بمدينة الرياض عام 1340هـ ـ 1921م ، و تلقى تعليمه الأولي بمدرسة الأمراء التي كان قد أنشأها والده داخل قصره لتعلم أبنائه في المرحلة الأولى ، ثم بالمعهد السعودي بمكة المكرمة .
و عندما لاحظ الملك عبد العزيز النباهة و النبوغ في ابنه الصغير بدأ في تدريبه على الأعمال السياسية و الإدارية ، و ذلك من خلال إشراكه في العديد من وفود المملكة ، و من هذه المشاركات ، اجتماع إنشاء هيئة الأمم المتحدة بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية في أبريل عام 1364هـ / 1945م ، و ترأس وفد المملكة الرسمي المشارك في احتفالات تتويج الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا 1373هـ / 1953م .
و من أبرز المناصب التي تولاها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد ، تعيينه أول وزير للمعارف للمملكة ، ثم عين وزيرا للداخلية في عام 1382هـ /1962م ، و نائبا لرئيس مجلس الوزراء عام 1387هـ / 1967م ، بالإضافة إلى منصبه وزيرا للداخلية .
و قد قدم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد العديد من الإنجازات التي تفوق الحصر على الصعيد الإسلامي ، و يأتي في قمة إنجازاته الإسلامية مشروع خادم الحرمين الشريفين لعمـارة الحرمين الشريفين ، و توسعتهما كي يستوعب المسجد الحرام أكثر من مليون و نصف مليون مصل و الحرم المدني أكثر من مليون ومائتي ألف مصل ، بالإضافة إلى حركة الإنشاء و التعمير التي شملت الأراضي المحيطة بالحرمين كي ينعم الحجاج و المعتمرون و الزوار و المصلـون و الأهالي بالراحة و الأمن و الاستقرار ، و من ثم كان أحب لقب إليه لقب خادم الحرمين الشريفين و قد أعلن رسميا استبدال لقب صاحب الجلالة ليكون اللقب الرسمي خادم الحرمين الشريفين في الرابع و العشرين من صفر 1407 هـ الموافق السابع و العشرين من أكتوبر 1986م ــ و لخادم الحرمين الشريفين أياد بيضاء و مواقف عربية و إسلامية نبيلة تجاه القضايا العربية و الإسلاميـة و تأتى في مقـدمتها القضية الفلسطينية من حيث الدعـم السياسي و المادي و المعنوي ، و في عهده عاشت البلاد نهضة حضارية رائعة عمت جميع مرافق الحياة فقفز التعليم في عهده قفزات هائلة من حيث الكم و الكيف و ازدهرت الحركة العمرانية ، و نمت النهضة الصناعية .
كما شهدت المملكة في عهده نهضة زراعية كبيرة إذ بذلت الدولة جهدا كبيرا لدعم وزارة الزراعة بحيث تطورت الزراعة خاصة في مجال القمح .
من أقوال خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز :
# المملكة العربية السعودية هي واحدة من دول أمة الإسلام هي منهم و لهم ، نشأت أساسا لحمل لواء الدعوة إلى الله ، ثم شرفها الله بخدمة بيته و حرم نبيه فزاد بذلك حجم مسئوليتها ، و تميزت سياستها وتزايدت واجباتها ، و هي إذ تنفذ تلك الواجبات على الصعيد الدولي تتمثل ما أمر الله به .
# نحن لا ندعى التفوق و لكنني أؤكد أن هذا البلد يعتمد بعد الله على عقيدته الإسلاميـة و من اعتمد على عقيدته الإسلامية الصحيحة لا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن يكون نصيبه كبيرا جدا من الرقى و الاندفاع لما فيه خير مواطنيه في جميع المجالات .
# من رأى ما نحن فيه الآن من نهضة علمية و عمرانية و صحية ، و ما كنا عليه في السابق عندما كانت بلادنا بلدا صحراويا لا يصدق بأنه خلال هذا الزمن القياسي قامت هذه النهضة المجيدة ، كل ذلك بفضل الله علينا ثم بفضل تمسكنا بكتابه المجيد و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم .
الله يرحمه ويغفر له ان شاء الله
كان من افضل الملوك الذين رأيتهم في حياتي
Loureen
10-27-2007, 09:03 PM
شكرا نزف مشاركة موفقة رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته
نظرة عيون
10-28-2007, 11:15 PM
عساكم على القوة ..
الله يرحم الاحياء والاموات..
ويحفض لنا عبد الله ..
تسلمين دهوونه وتسلم نزف..
مشكورين..
فهد الساهر
10-28-2007, 11:41 PM
مشكوره اختي الكريمه دهن العود
وبضيف مشاركتي في
من هو علي عبدالله صالح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/eW100242.gif
]
السيرة التاريخية الكاملة للرئيس علي عبد الله صالح
السـيرة الذاتية
خلافاً لما قد يساور البعض من ظنون، استهل الرئيس علي عبدا لله صالح حياته بطفولة بائسة من زمـــن القحط التاريخـي، إذ فتح عينيه للـدنيـا فـي يوم 15 يوليو 1942م في بيت ريفي عتيق مهترئ الجدران يحاصر أنفاس الصدور المتزاحمة في باحاته الضيقة.. كان يتربع قرية (بيت الأحمر) من مديرية (سنحان) الواقعة جنوب شرق صنعاء.
ولم تكن ولادته أكثر من حدث يومي يتكرر من غير اكتراث كبير في جميع بيوت القرية.. فالصورة القاتمة للحياة كانت كفيلة باغتيال الآمال الصغيرة من بين الضلوع الناتئة من خلف الثياب، والأجساد الضامرة المترنحة جوعاً ومرضاً وجهلاً تحت وطأة صولجانات الأنظمة الإمامية الظالمة المستبدة.. ولربما كان جل أحلام والده آنذاك، أن يشب وليده، ويخفف عنه قسطاً من عبء الحياة ومسؤولياتها المضنية..
لكنه ما لبث أن انتقل إلى جوار ربه ولم يزل (علياً) في حضن أمه مع صبيه آخرين.. وكأننا بالأقدار تسابق الواقع البائس في كتابة الشقاء الإنساني، فتحرم هذا الطفل من الحنان الأبوي قبل أن يشتد عظمه.. وبعد مدة غير قصيرة انتقل إلى كنف عمه (صالح علي عبد الله)، ثم رعاية شقيقه الأكبر (محمد عبد الله صالح)، وانتهى به المطاف للعيش مع أخيه الآخر (صالح عبد الله صالح).
وهكذا عاش علي عبد الله صالح يتيماً في أسرة فلاحية كادحة لا تتميز عن سواها بشيء، فالجميع يحيا بدرجة دنيا من الكفاف، وتلعق جراحاتها وأناتها بصبر المحتسبين لله، ولن يرحم الزمان الجائر أي ضعيف متقاعس عن منازلة الحياة في معتركها العسير.. الأمر الذي جعل علي عبد الله صالح يأتي إلى قسمه من الشقاء مبكراً، وقبل أن تتصلب أظافره، فانطلق إلى البراري يرعى الغنم، ويتيه بين شعابها القاحلة حالماً بمعاني الطفولة، ومرح الصبابة، والصدر الدافئ الذي يمنحه عطف الأبوة وحنان الأمومة.
إلا أنه عندما كان الجفاف يجتاح المراعي القريبة من ديار الأهل، لم يكن يجد بُداً من الارتحال مع أغنامه إلى حيث تدر الأرض خيرها –في أي جزء كان من اليمن- برفقة بعض أفراد أسرته، أو قريته، والمكوث هناك أياماً، ولربما شهوراً حتى يشاء الله أمراً أخر.
لعل تعقد ظروف الحياة، وتفاقم الأزمات الاقتصادية – خصوصاً لأسرة فقدت ولي أمرها – كانت جديرة بغرس القناعة لدى أخويه (محمد وصالح) للالتحاق بالجندية في أوائل الخمسينات، فذلك هو ديدن الأسر الفقيرة ومن لم يحض بنفوذ سياسي أو قبلي لدى النظام الحاكم وعماله والسادة أرباب الحل والربط في عهد الأئمة.. فالعسكرية قد تؤمن لهذه الشرائح هيبة نسبية، وأماناً اجتماعياً معاشياً معقولاً.
ولما بلغ علي عبد الله صالح العاشرة من عمره انتقل للعيش مع أخيه (صالح)، ويبدو أن الحظ قد ابتسم له قليلاً، إذ أنه حظى بفرصة الالتحاق بالمعلامة (الكتاتيب) في مسجد القرية – الذي كان يؤدي دور المدرسة آنذاك – فأخذ يتعلم القرآن الكريم على يد الفقيه (محمد عبد العزيز الصوفي) وهو من أهل (خولان) وعمل في تدريس أبناء قرية (بيت الأحمر) لثماني سنوات.
وجد علي عبد الله صالح متعة كبيرة في الانضمام إلى المعلامة مع أقرانه مثل محمد إسماعيل، وعلي محسن صالح، وعبد الآله القاضي، وصالح الضنين وغيرهم، لأنه كان يجد فيها متنفساً لطفولته البريئة من كفاحه المرير في رعي الغنم والزراعة.. وقد قال عنه الشيخ محمد محسن الأحمر – شيخ قرية بيت الأحمر – في حديثه عن طفولة الرئيس "تعامله مع زملائه في الحي وفي المعلامة (الكتاتيب) طيب.. بريء ولطيف، وأحياناً يعمل لزملائه مقالب مضحكة.. مشاغب، مشاكس حيناً آخر"، ويصفه الحاج علي أحمد صالح إسماعيل – من نفس قريته – "طموحه مقارنة بأقرانه وفي نفس ما هو عايش في أسرته، أذكى واحد" ثم يضيف "أن علي عبد الله صالح منذ طفولته وهو يتمتع بفطانة فاقت سنه، وتفوق بها على أقرانه، وشجاعته غير عادية..".
لكن كيفما كان شغفه بمواصلة التعليم، فليس من حيلة له بذلك، فقد "تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن" فمن أين للكادحين البسطاء أن يبصروا نور المعارف وعلى أرض اليمن عشعش المستبدون يكحلون عيون الفضيلة بأسنة الرماح، ويغتصبون السلام كي لا تقر عيون الحالمين..! إنها الحقيقة التي كان على الصبي اليتيم علي عبد الله صالح أن يصطدم بواقعها يوماً، ويدرك أن لا سبيل لطموح اليتامى في شرائع الكهنوت، وأن عليه أن يدفع (10) ريال فرنسي إذا ما تطلع لدراسة المصحف كاملاً، أو (3) ثلاثة ريالات سنوياً إذا آثر التعلم بنظام المدة وليس المقاولة، ولا شك إن من كان بوضعه المادي لن يقوى على شيء من ذلك القبيل.
وهكذا ذبح الواقع الاجتماعي الأليم مُناه من الوريد إلى الوريد.. فانقطع عن الدراسة، وابتلع الحسرات بمرارة… ولا أظن ذلك الجرح إلا أن توغل عميقاً في نفسه حتى يومنا هذا، وحمله في قلبه حتى عندما أصبح رئيساً، فيتذكر الماضي السحيق، منتفضاً على أخلاقيات السلطة الفاسدة التي احتكرت التعليم وحجبت نعمه عن عامة أبناء الشعب اليمني.. فيقول الرئيس صالح في إحدى المقابلات الصحفية.
"لم تكن المدارس في اليمن متاحة آنذاك للجميع، كانت هناك كتاتيب، أما المدارس فكانت موجودة في المدن الرئيسية ولا يدخلها إلا من لديه نقود أو أن يكون قريباً من الأسرة الحاكمة.. ونحن من منطقة لم يكن لديها رصيد من ذلك.. وكنا نعتمد على الماشية ومحاصيل القمح والذرة وليس عندنا المال الكثير الذي يمكننا من دخول المدارس".
يتبع
فهد الساهر
10-28-2007, 11:42 PM
وفي الحقيقة، أن علي عبد الله صالح في تلك المرحلة من طفولته بدأ يتأثر كثيراً بالمفاهيم العسكرية، وصارت تبهره الأحاديث والحكايات عن الجندية، التي كان يتناقلها أخواه (محمد وصالح) اللذان التحقا بصفوف الجيش في وقت سابق.. وحدث ذات مرة أن رافق أخاه (صالح) إلى محمية قعطبة التي كان مجنداً فيها، فأبدى تلهفاً شديداً للبقاء في معسكر المحمية، ولم يتم اقناعه بالعدول عن رغبته إلا بشق الأنفس، رغم أنه لم يكن يتجاوز سن الحادية عشرة أو الثانية عشرة.
ترسخ الاعتقاد لدى علي عبد الله صالح بأن الجيش هو خيار الرجولة، وطريق الشجاعة.. لذلك كان "دائماً يفكر بموضوع التحاقه بالجيش، وظل ينتظر اليوم الذي سيرتدي فيه الزي العسكري.. بل أنه يستعجل مجيء الغد قبل اليوم ليحقق أمنيته…" فكان بمجرد أن بلغ السادسة عشرة من عمره –أي في عام 1958م– أخذ يترجم أحلامه إلى واقع، فسافر مع خاله (سعيد أحمد) إلى العاصمة صنعاء، ليلتحق بالجندية.. إلا إن الأقدار مازالت تقف في طريقه، وتثقل كاهله بالمزيد من الإحباط، فقد رفض "القملي" قبوله نظراً لصغر سنه.
ولكن علي عبد الله صالح لم يستسلم أو يقطع الرجاء، وظل مصراً، رافضاً العودة إلى قريته، فلم ير خاله سعيد بُداً من اللجوء إلى أحد مشائخ (سنحان) الشيخ (علي صالح علوان) ليتوسط له عند القملي – الذي كان حينها مسؤولاً عن تسجيل المجندين.. فذهب الشيخ علي صالح إلى القملي وبرفقته علي عبد الله صالح، وحاول إقناعه بشتى الوسائل بأن علي عبد الله ليس بالصغير، وقال له: "لا تغرك صغر سنه فشجاعته وقوته وذكاؤه يفوق سنه، ويتفوق به على أشخاص كبار السن، ومن الضروري أن يدخل يتعسكر.."، وبعد أن كان قملي الجيش الأميري للمملكة المتوكلية يقول: "هذا يسير يدرس عاده جاهل" وافق أخيراً على دخول علي عبد الله صالح الجيش ليفتتح بذلك آفاق المرحلة الثانية من حياته، والتي هي مرحلة مختلفة تماماً عن سابقتها بكل المقاييس.
تعتبر المرحلة الثانية من حياة الرئيس علي عبد الله صالح هي الإطار الزمني الذي تبلورت فيه شخصيته الوطنية والقيادية التي ستقوده إلى كرسي الرئاسة (المرحلة الثالثة من حياة الرئيس صالح والتي هي موضوع بحثنا في الكتاب). فإصراره على الانضمام للجيش لم يكن إلا تلبية لقناعة داخلية يصفها الرئيس علي عبد الله صالح بقوله: "هذه كانت أمنية، والدافع لالتحاقي بالقوات المسلحة، شعوري بأنها المؤسسة العسكرية التي تبني الرجال، وهي بالفعل مصنع الرجال، والعسكرية تجعلك تشعر بالإباء والشموخ والاعتزاز.." .
ولا شك أن تلك القناعة التي تولدت في صبابة علي عبد الله صالح كانت انعكاساً نفسياً للظرف الاجتماعي القاهر الذي وأد طفولته البريئة، وغمسه في هموم الكبار، وآلام الحالة العامة السائدة في المجتمع.. فكان يرى معاناته في عيون كل أبناء الشعب اليمني، لأنه ينتمي إلى الطبقة الشعبية الواسعة التي طالما ظلت موضع اضطهاد أجهزة الحكم، وضحية الأطماع السلطوية.
ولعل مثل ذلك الإحساس بالظلم كان لابد أن يولد في نفس من هو على شاكلة علي عبد الله صالح – وفقاً للصفات التي أوردناها فيما سبق – نزعة الثأر للنفس، ورغبة استعادة الذات الإنسانية الكريمة.. ومع عدم امتلاك الأدوات لذلك تصبح العسكرية ملاذاً ممكناً لحيازة أسباب القوة واسترجاع الاعتبار الإنساني للذات، وذلك بفضل ما تحمله من انضباط ونظام، وبما تمثله في دلالاتها الأدبية من كونها أداة فاعلة لحماية أمن المجتمع واستقراره وكرامته وصون حقوقه، وإقرار العدالة بين أبنائه.. وعلى الرغم من غياب كل تلك المفاهيم عن أرض الواقع، إلا إن الدلالة المعنوية للجندية ظلت قائمة في أدبيات المجتمع اليمني.. وكانت منطلق علي عبد الله صالح في رغبته الجامحة للانضواء تحت ألويتها.. مما يعني ذلك أنه كان – سيكولوجياً – يبحث عما لم يجده في قرية (بيت الأحمر) أو (ضواحي سنحان) أو (ريمه) أو كل البقاع التي جابها وهو يلوذ بغنمه من (شعب) لآخر، ومن قرية لأخرى، بحثاً عن الكلأ والأرض التي تفتح ذراعيها له، وتشفق على طفولته، وتضمه إليها كما يفعل الأب الذي حرمته الأقدار من حنانه..
حتماً أنه كان يبحث عن ابن اليمن الحقيقي الذي كان يسمع مآثره من الكبار.. وعن السلام والعدالة، والحق الإنساني المغدور.. ومن الخطأ جداً أن نفصل سلوك المرء في الكبر عن ظروف تنشئته في مرحلة الصغر.. حيث أن الفرد دائم الرغبة في التعبير عن ردود فعله على ماخلفته الأحداث المبكرة في حياته من آثار، ولكن بصورة لا إرادية تبدو كأنها تطور سلوكي مرافق للنمو العمري، بينما هي في حقيقتها لا تمثل ابتكاراً بقدر ما تكون تبلوراً ناضحاً لشخصية الفرد شكلته جميع مفردات الحقب والتجارب السابقة لمرحلة البلوغ.. ولهذا نجد أن الرئيس علي عبد الله صالح بعدما تسنم مقاليد الحكم بدا مصراً بدرجة كبيرة على كل المفاهيم الإنسانية المتعلقة بحياة الفرد اليومية وحرياته وجانبه المعاشي وأمنه واستقراره، والعدالة الممنوحة له.. وكأننا به يحاول تعويض الحرمان والمعاناة والظلم التي عاشها هو وأبناء قومه في الأربعينات والخمسينات وحتى مقتبل عهد الثورة من خلال الارتقاء بإنسان اليوم وحمايته من كل ما قد يحيق به من ضيم وحيف، ومن خلال تهيئة كل الأسباب القادرة على إطلاق إرادته وتحويله إلى مصدر عطاء وبذل لأهله وللإنسانية جمعاء.
حقق علي عبد الله صالح حلمه بدخول الجيش، وانتهز ظرفه الجديد لتطوير مهاراته التعليمية والثقافية معتمداً على نفسه في ذلك- بما يمكن تسميته بالبناء الذاتي- وهو ما يرويه الرئيس صالح لنا بقوله:-"إنني وبعد التحاقي بالجيش بدأت أطور نفسي تعليمياً، وأطلع، وأقرأ وأجالس الآخرين، وأستمع وأنصت وأقرأ معهم ولهم، حتى استطعت أن أكون مستوى معرفياً لا بأس به..".
يتبع
فهد الساهر
10-28-2007, 11:43 PM
شيئاً فشيئاً أخذت تتضح ملامح ما سيبدو الوطنية المكنونة في أعماق علي عبد الله صالح، التي - وعلى ما سيبدو لنا – قد صقلتها مفردات المعاناة اليومية التي كانت تغفو على أنينها الحقول، وتصحو على طنين فؤوسها الشعاب المقفرة.. وصقلتها زمجرة الشعب الغاضب وهو ينتفض من بين الأجداث في عام 1948م ليطيح بعرش الكهنوت (يحيى بن حميد الدين)، حتى إذا ما خلفه ابنه الطاغية (أحمد) وكتم أنفاس الثورة، عاد الشعب كرته عام 1955م، ثم 1956م، وتوالت التمردات، وتهاوت معها رؤوس المناضلين تخضب صفحة التاريخ الواعد، وتبعث الحياة في سنوات الجدب.
ومع أننا نجهل إن كانت تلك الفترة تمثل حُسن طالع لجيل الأربعينيات أم عبئاً مضافاً لشقائهم، لكن من المؤكد أن الدم القاني الملتصق بسيف سياف الإمام بعد حز كل عنق من أعناق الثوار، ظل جاثماً في مخيلة علي عبد الله صالح، وظلت معاني الثورة والنضال التحرري تتسلل من كل صوب إلى رأسه، تأجج في كوامنه حماس الشباب، وعنفوان التحدي..
لقد شب علي عبد الله صالح على أصداء فكر سياسي تحرري تنبعث من العراق ومصر وسوريا ولبنان وغيرها من الدول التي رفعت ألوية الثورة الوطنية، وكان طبيعياً أن تأخذ هذه الصور طريقها إلى التأمل والتفكير والتحليل لتقف جنباً إلى جنب وما هو واقع على أرض اليمن، وما آلت إليه ساحتها السياسية الوطنية.
إذن لم يكن الواقع الاجتماعي وحده من أثر في تشكيل شخصية علي عبد الله صالح، بل إن تنامي الوعي الوطني الثوري في المجتمع اليمني، والمتغيرات المماثلة له على الصعيد العربي طبع بصماته أيضاً على دائرة العناصر المؤلفة لشخصيته، والتي يمكن في ضوئها فهم الكثير من مسارات سلوكه المستقبلي.
وطبقا لذلك ترجم علي عبد الله صالح طبيعة شغفه بعمله في الجيش، وإرادته الطموحة من خلال التحاقه بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة عام 1960م، والتي عمل من خلالها على تطوير مهاراته، واثبات نفسه بجدارة.. فيروي بعض رفاقه أنه سرعان ما جذب أنصار الضباط في المدرسة ونال تقديرهم وإعجابهم به من حيث أنه كان جريئا، ومتحمساً، ومتفانيا في أداء واجباته، وتميز على أقرانه بكونه لبيباً، فطناً، ويتمتع بفراسة حادة في استنباط الحقائق والأفكار.. وهو الأمر الذي مهد أمامه سبل التدرج على السلم العسكري حتى أصبح في عام 1962م برتبة (رقيب).
ومن الواضح أن الخصال السابقة الذكر جعلته موضع ثقة رؤسائه، فكان أن حظي بشرف المساهمة ضمن صف ضباط الجيش ممن اشترك للإعداد لثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، وتفجيرها في إطار ما أطلق عليه ( تنظيم الضباط الأحرار). ولم يقف عند هذا الحد من العمل الوطني، بل إنه واصل نضاله في الدفاع عن الثورة، وتثبيت الجمهورية في مختلف مناطق اليمن، ونظراً للبسالة التي أظهرها في المجابهات التي خاضها كرّمته القيادة بترقيته إلى رتبة (مساعد) بعد بضعة أشهر فقط من عمر الثورة، ثم تمت ترقيته في العام 1963م إلى رتبة (ملازم ثانٍ).
في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الثورة السبتمبرية، كان الملازم علي عبد الله صالح قلقاً جداً على الثورة مما كانت تواجهه من تحديات داخلية وخارجية، الأمر الذي جعله لا يكتفي بالتفاني في أداء الواجب العسكري الوطني وحسب، بل ذهب إلى حشد واستنفار الهمم الشعبية إلى جانبه للدفاع عن الثورة، وحماية ما كان يراه منجزاً تاريخياً عظيماً. وهو ما يؤكده الشيخ محمد محسن الأحمر – شيخ قرية بيت الأحمر ، إذ يروي: (كانت تمر عليه سنين صعبة ، كان يستدعينا للقتال بجانبه ، مثل في الدفاع عن الثورة ، وأيام حصار السبعين يوماً على صنعاء..)
هذا اللون من العمل كان ينم عن وعي وطني كبير، وإحساس بالمسئولية يفوق المهام التي كان يمليها عليه موقعه العسكري، والحالة هنا يمكن وصفها بأنها (الروح القيادية ) التي كان يتحلى بها، والاعتزاز بشرف الواجب الذي كان يؤديه.. فقد وصفه كل من عرفه بأنه كان مقداماً شجاعاً لا يهاب شيئاً ، وقد أصيب عدة مرات بجراح أثناء المعارك التي كان يشارك فيها ، وأول إصابة له كانت في أواخر العام 1963م في مواجهات مع القوات الملكية في المنطقة الشرقية لمدينة صنعاء.
في عام 1964م التحق بمدرسة المدرعات لأخذ فرقة تخصص (دروع)، وبمجرد أن تخرج منها عاد مجدداً للمشاركة في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية، وتكررت إصابته بجراح عدة مرات من جراء ما كان يتصف به من إقدام وشجاعة في مواجهة الخصوم.. يقول عنه الشيخ محمد محسن الأحمر بهذاهي التجربة يحلم دائماً أن يكون في سلك الجندية، وأصبح بعد تحقيقه يعتز بالعسكرية ولم يكن في يوم من الأيام من الناس ألمطأطئي رؤوسهم إلى الأرض، بل يعتز بنفسه كونه عسكرياً يخدم الوطن رافعاً رأسه إلى السماء، ولم يأخذه الغرور بتحقيق نصر وإنما يطمح إلى أبعد من ذلك، إلى تحقيق المزيد والمزيد.."
واصل علي عبد الله صالح تطوير مهاراته الثقافية والفنية، وأخذ الدورات التدريبية والتأهيلية العسكرية، وتدرج في صفوف القوات المسلحة من جندي حتى بلغ رتبة رائد وتم تعيينه قائداً للواء تعز في عام 1975م.. إلا أنه قبل ذلك شغل مراكز قيادية عسكرية هامة بدءاً بقائد فصيلة دروع، ثم قائد سرية دروع، فأركان حرب كتيبة دروع، ثم مدير تسليح المدرعات، وقائد كتيبة مدرعات وقائد قطاع باب المندب..وربما كانت خدمته في قطاع باب المندب هي التجربة الأقسى في سجل خدمته العسكرية، لأنها لم تكن تتوافق مع شخصيته العملية المتحركة، التي لا تقنع بغير العمل المتواصل، والتماس المباشر مع مختلف شرائح المجتمع اليمني، ومجالسة أرباب الخبرة والتجربة والمعرفة، في حين كانت خدمته في قطاع باب المندب تقصيه عن كل ذلك، إلا أنه كان من النوع المنضبط الذي يتقبل توجيهات رؤسائه برحابة صدر ما دام كل ذلك سيصب في النهاية في مصلحة وخدمة الوطن.
فهد الساهر
10-28-2007, 11:44 PM
لذلك فإن الدكتور عبد الكريم علي الارياني.. رفيق درب الرئيس ومستشاره السياسي حالياً –ينظر إلى الفترة التي أعقبت مدة الخدمة في قطاع باب المندب والتي أصبح فيها الرائد علي عبد الله صالح قائداً للواء تعز، على إنها المرحلة الأكثر تميزاً ويقول عنها "إن تلك المرحلة أبرزت شخصية الرئيس داخلياً وخارجياً، لأنه بقي فترة طويلة وراء الصفوف أو في مناطق نائية لا يحتك بالمجتمع وبالناس كثيراً، فقد قضى في باب المندب سنوات عديدة.. ومنطقة باب المندب آنذاك معزولة لا ترى فيها أحداً.. لكن عندما أصبح الأخ الرئيس قائداً للواء تعز بدأ احتكاكه الواسع مع الناس".
ويصف الدكتور الأرياني الفترة من (1975-1978) من حياة الرئيس علي عبد الله صالح المهنية: "أعتقد عند ذلك بدأت شخصية الرئيس علي عبد الله صالح تبرز للجميع، ومواهبه تظهر، ولقاءاته المتعددة سواء مع الشخصيات البارزة في اليمن أو مع الوفود الأجنبية التي كانت تزور تعز، وظهرت له مواهب سياسية قوية عندما أصبح قائداً "للواء تعز.."
ويضيف أيضاً: "كانت آفاقه السياسية تتوسع ومداركه تتعمق بالاحتكاك مع الناس على الرغم من أنه –كما قلت – في جبهات القتال خارج العاصمة أو في مناطق نائية مثل باب المندب.. فعندما أصبح قائداً للواء تعز بدأ اسمه يتكرر لأنه تقلد وظيفة رئيسية".
أما الكاتب العربي الكبير ناصر الدين النشاشيبي فقد تحدث عن الحياة المهنية للرئيس صالح كاتباً "جمع ميزتين قلما توافرتا لأحدٍ من زملائه الذين كانوا إما مغامرين إلى درجة العبث بالنظام، أو منضبطين إلى حد الخوف من الأوامر.. فظهرت أفضليته انضباطاً كعسكري من دون النظر إلى الرتبة التي يحملها، وأفضلهم جرأة كسمة قيادية.. فيقول عنه رئيس يمني راحل أنه – ضابط الضباط".
علاوة على ذلك، كان علي عبد الله صالح يجيد الإصغاء والتركيز وتجميع أدق التفاصيل في ذاكرته من غير نسيان شيء منها، وينفرد بفراسة نادرة يقرأ من خلالها الوجوه والأحداث وما سيلوح من أفق الواقع.. وقد عرفه الوسط العسكري بأنه مقدام جريء، يحرص على أخذ زمام المبادرة في كل ما يمليه عليه الواجب.
ويبدو أن تلك الخصال، مضافاً إليها الخبرات الكبيرة المكتسبة من المشاركات الواسعة في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية قد أبرزت على مسرح الأحداث شخصية سياسية وعسكرية جديدة وطموحة.. والأهم من ذلك هو أن علي عبد الله صالح رغم تطلعاته الوطنية التحررية لم ينزلق في أي من الحركات السياسية التي توالت بالظهور عقب ثورة 26 سبتمبر 1962م وانخرط فيها الكثير من الرموز السياسية اليمنية، مما جعله ضمن الأقلية المحسوبة على الوطن دون سواه من أقطاب الصراع السياسي أو مراكز القوى الاجتماعية.
هذه السمة ميزت النظرة إليه بكونه رجلاً يعتد بذاته، وبما يقدمه من تضحيات وتفانٍ في أداء الواجب الوطني.. الأمر الذي وسع من دائرة علاقاته مع مختلف القوى السياسية والاجتماعية، فضلاً عن علاقاته داخل المؤسسة العسكرية.. وقد وجد الرئيس إبراهيم الحمدي في نموذج علي عبد الله صالح الشخصية المناسبة لمشروع البناء المؤسسي الحديث للقوات المسلحة الذي كان يعتزم القيام به، فأصدر قراراً بتعيينه قائداً للواء تعز الذي كان يحتل الأهمية الاستراتيجية الثانية بعد صنعاء.. وكانت تعز تتمتع بوزن سياسي كبير سواء من حيث مشاركة أبنائها في العمل السياسي أو الجيش أم من حيث موقعها على خطوط التماس مع الشطر الجنوبي آنذاك. ومن هنا نرى أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كان حريصاً على إلقاء خطبته الشهيرة التي دعا فيها الاستعمار البريطاني للرحيل من اليمن "على العجوز أن تأخذ عصاها وترحل من عدن" من داخل مدينة تعز.
وعلى كل حال، فإن الثقة بالرائد علي عبد الله صالح أخذت تتعاظم في تلك الفترة، وتبوء منزلة رفيعة في نفوس القيادات السياسية والعسكرية وفي الأوساط الجماهيرية، خاصة بعدما أبداه من حزم وانضباط في إدارة شؤون لواء تعز، فضلاً عن الشجاعة التي ظهر فيها وهو يواجه الجيوب التخريبية ثم قوات المظلات المتمردة على نظام الرئيس أحمد الغشمي في بلاد الحجرية والتي نكلت بعدد كبير من أبرز مشائخ القبائل اليمنية التي حاولت إصلاح ذات البين بين الرئيس الغشمي وعبد العالم.. فكان للدور الذي لعبه علي عبد الله صالح في الاقتصاص من الجناة وسحق حركة التمرد، أثر كبير للغاية في شد الأنظار نحو شخصه، والانبهار بما أبداه من جرأة وشجاعة وحزم في حفظ أمن المنطقة والضرب بيد من حديد على العابثين بالسيادة الوطنية والمستهترين بالمثل الأخلاقية للشعب اليمني.
ومن الجدير بالذكر أن الأحداث الأخيرة وردود فعل علي عبد الله صالح نحوها أسهمت كثيراً في تقديمه للساحة الشعبية الجماهيرية في مختلف أرجاء اليمن (الشطر الشمالي) بعدما شاع صيته بين القبائل اليمنية بوصفه الرجل (القبيلي) الشهم الذي انتقم لهم من غدر المشائخ، وأنقذ آخرين كانوا محتجزين (سنأتي على تفصيل الواقعة لاحقاً)..
فهد الساهر
10-28-2007, 11:45 PM
حتماً أنه كان يبحث عن ابن اليمن الحقيقي الذي كان يسمع مآثره من الكبار.. وعن السلام والعدالة، والحق الإنساني المغدور.. ومن الخطأ جداً أن نفصل سلوك المرء في الكبر عن ظروف تنشئته في مرحلة الصغر.. حيث أن الفرد دائم الرغبة في التعبير عن ردود فعله على ماخلفته الأحداث المبكرة في حياته من آثار، ولكن بصورة لا إرادية تبدو كأنها تطور سلوكي مرافق للنمو العمري، بينما هي في حقيقتها لا تمثل ابتكاراً بقدر ما تكون تبلوراً ناضحاً لشخصية الفرد شكلته جميع مفردات الحقب والتجارب السابقة لمرحلة البلوغ.. ولهذا نجد أن الرئيس علي عبد الله صالح بعدما تسنم مقاليد الحكم بدا مصراً بدرجة كبيرة على كل المفاهيم الإنسانية المتعلقة بحياة الفرد اليومية وحرياته وجانبه المعاشي وأمنه واستقراره، والعدالة الممنوحة له.. وكأننا به يحاول تعويض الحرمان والمعاناة والظلم التي عاشها هو وأبناء قومه في الأربعينات والخمسينات وحتى مقتبل عهد الثورة من خلال الارتقاء بإنسان اليوم وحمايته من كل ما قد يحيق به من ضيم وحيف، ومن خلال تهيئة كل الأسباب القادرة على إطلاق إرادته وتحويله إلى مصدر عطاء وبذل لأهله وللإنسانية جمعاء.
حقق علي عبد الله صالح حلمه بدخول الجيش، وانتهز ظرفه الجديد لتطوير مهاراته التعليمية والثقافية معتمداً على نفسه في ذلك- بما يمكن تسميته بالبناء الذاتي- وهو ما يرويه الرئيس صالح لنا بقوله:-"إنني وبعد التحاقي بالجيش بدأت أطور نفسي تعليمياً، وأطلع، وأقرأ وأجالس الآخرين، وأستمع وأنصت وأقرأ معهم ولهم، حتى استطعت أن أكون مستوى معرفياً لا بأس به..".
شيئاً فشيئاً أخذت تتضح ملامح ما سيبدو الوطنية المكنونة في أعماق علي عبد الله صالح، التي - وعلى ما سيبدو لنا – قد صقلتها مفردات المعاناة اليومية التي كانت تغفو على أنينها الحقول، وتصحو على طنين فؤوسها الشعاب المقفرة.. وصقلتها زمجرة الشعب الغاضب وهو ينتفض من بين الأجداث في عام 1948م ليطيح بعرش الكهنوت (يحيى بن حميد الدين)، حتى إذا ما خلفه ابنه الطاغية (أحمد) وكتم أنفاس الثورة، عاد الشعب كرته عام 1955م، ثم 1956م، وتوالت التمردات، وتهاوت معها رؤوس المناضلين تخضب صفحة التاريخ الواعد، وتبعث الحياة في سنوات الجدب.
ومع أننا نجهل إن كانت تلك الفترة تمثل حُسن طالع لجيل الأربعينيات أم عبئاً مضافاً لشقائهم، لكن من المؤكد أن الدم القاني الملتصق بسيف سياف الإمام بعد حز كل عنق من أعناق الثوار، ظل جاثماً في مخيلة علي عبد الله صالح، وظلت معاني الثورة والنضال التحرري تتسلل من كل صوب إلى رأسه، تأجج في كوامنه حماس الشباب، وعنفوان التحدي..
لقد شب علي عبد الله صالح على أصداء فكر سياسي تحرري تنبعث من العراق ومصر وسوريا ولبنان وغيرها من الدول التي رفعت ألوية الثورة الوطنية، وكان طبيعياً أن تأخذ هذه الصور طريقها إلى التأمل والتفكير والتحليل لتقف جنباً إلى جنب وما هو واقع على أرض اليمن، وما آلت إليه ساحتها السياسية الوطنية.
إذن لم يكن الواقع الاجتماعي وحده من أثر في تشكيل شخصية علي عبد الله صالح، بل إن تنامي الوعي الوطني الثوري في المجتمع اليمني، والمتغيرات المماثلة له على الصعيد العربي طبع بصماته أيضاً على دائرة العناصر المؤلفة لشخصيته، والتي يمكن في ضوئها فهم الكثير من مسارات سلوكه المستقبلي.
وطبقا لذلك ترجم علي عبد الله صالح طبيعة شغفه بعمله في الجيش، وإرادته الطموحة من خلال التحاقه بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة عام 1960م، والتي عمل من خلالها على تطوير مهاراته، واثبات نفسه بجدارة.. فيروي بعض رفاقه أنه سرعان ما جذب أنصار الضباط في المدرسة ونال تقديرهم وإعجابهم به من حيث أنه كان جريئا، ومتحمساً، ومتفانيا في أداء واجباته، وتميز على أقرانه بكونه لبيباً، فطناً، ويتمتع بفراسة حادة في استنباط الحقائق والأفكار.. وهو الأمر الذي مهد أمامه سبل التدرج على السلم العسكري حتى أصبح في عام 1962م برتبة (رقيب).
ومن الواضح أن الخصال السابقة الذكر جعلته موضع ثقة رؤسائه، فكان أن حظي بشرف المساهمة ضمن صف ضباط الجيش ممن اشترك للإعداد لثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، وتفجيرها في إطار ما أطلق عليه ( تنظيم الضباط الأحرار). ولم يقف عند هذا الحد من العمل الوطني، بل إنه واصل نضاله في الدفاع عن الثورة، وتثبيت الجمهورية في مختلف مناطق اليمن، ونظراً للبسالة التي أظهرها في المجابهات التي خاضها كرّمته القيادة بترقيته إلى رتبة (مساعد) بعد بضعة أشهر فقط من عمر الثورة، ثم تمت ترقيته في العام 1963م إلى رتبة (ملازم ثانٍ).
فهد الساهر
10-28-2007, 11:56 PM
إذن يمكن القول أن الرائد علي عبد الله صالح قائد لواء (محافظة تعز) كان عشية اغتيال الرئيس أحمد الغشمي يحمل رصيداً نضالياً على الصعيدين العسكري والمدني- كبيراً جداً مازال حاضراً في ذاكرة اليمنيين، معززاً القناعة في أنفسهم بأنه لابد أن يكون رجل التحديات الأقوى لسحق شرور الزمن العصيب من عمر الثورة السبتمبرية.
وطبقاً لذلك التقييم، لم يكن مفاجئاً لأحد أن يصدر رئيس مجلس الشعب التأسيسي القاضي عبد الكريم العرشي قراراً بتعيين الرائد علي عبد الله صالح نائباً للقائد العام ورئيس هيئة الأركان العامة وعلاوة على ترقيته إلى رتبة (مقدم) بعد يوم واحد فقط من اغتيال الرئيس الغشمي – أي في 25 يونيو 1978م.. ثم أعقب ذلك ظهور توجه شعبي ورسمي إلى حدٍ كبير يدعو ويحث مجلس الشعب على التصويت للمقدم علي عبد الله صالح لرئاسة الجمهورية، وهو ما حدث فعلاً في 17/7/1978م.
http://www.nabanews.net/photo/Image/A/old_04.jpg
وبعد مرور عام كامل تماماً على توليه رئاسة الجمهورية رقي إلى رتبة (عقيد) بإجماع قيادات القوات المسلحة ثم واصل تدرجه على السلم العسكري حتى إذا ما كان يوم 21/5/1990م أجمع مجلس الشورى على ترقيته إلى رتبة (فريق).. وأخيراً تمت ترقيته إلى رتبة (مشير) في 24/12/1997م بعد إجماع مجلس النواب على ذلك.
وإذا كان الرئيس علي عبد الله صالح قــد حظي بذلك اللــون من التكريم طبقاً لانتمائه للمؤسسة العسكرية، فلا شك أن الانتخابات الرئاسية في 23 ديسمبر 1999م – والتي جاءت بعد مرور ما يزيد عن واحد وعشرين عاماً من توليه رئاسة الجمهورية – كانت تمثل بالنتائج التي تمخضت عنها، وظروفها أيضاً، بمثابة تكريماً شعبياً لسيادته، وبالطريقة الوحيدة التي تستطيع بها الجماهير أن تعبر عن تقديرها لزعيمها، الذي أبى إلا أن يتأكد من حب أبناء شعبه له، ورضاهم عن أدائه، ورغبتهم في مواصلته قيادة مسيرة ثورته السبتمبرية من خلال إطلاق الحرية الكاملة لكل فرد منهم ليدلي بكلمة الفصل عبر صناديق الاقتراع.
http://www.nabanews.net/photo/Image/A/old_03.jpg
الرئيس – قراءة عن كثب
علي عبد الله صالح – رجل أحالت ظروفه الاجتماعية دون إكمال دراسته، فوجد في تجارب الحياة متسعاً لصقل خبراته وبناء شخصيته، ثم عقد العزم على تطوير تعليمه وتثقيف نفسه ذاتياً، وهو اليوم يحمل ثلاثة شهادات أكاديمية عليا:
1. ماجستير فخرية بالعلوم العسكرية من كلية القيادة ولأركان – صنعاء عام 1989م.
2. دكتوراه فخرية بالعلوم العسكرية من جامعة "الجزيرة" بجمهورية السودان بتاريخ 29/6/2002م.
3. دكتوراه فخرية بالعلوم العسكرية من دولة "كوبا" منحت له بتاريخ 17/7/2002م.
• إنه يتمتع بذكاء فطري، ونظرة ثاقبة وبعيدة، وفراسة حادة، وذاكرة قوية لا تنسى صغائر الأمور.. ويمتلك شجاعة نادرة، وصراحة متناهية، ولا يحب المجاملة الزائفة أو المبالغة، في الإطراء والتبجيل. إنه مستمع جيد، ولا يتردد بطلب المشورة ممن يمتلكها، ويثق بالآخرين، ويزداد تواضعاً بحضور من يكبره سناً، يعيش بأنفاس البسطاء، وقلبه ينبض بآهات اليتامى والفقراء والمحرومين.
• ما هو رئيس وقائد، فإنه أب ورب أسرة كبيرة، فله من البنين ستة، ومن البنات عشر.. أكبر أبنائه (أحمد) وأصغرهم (صخر). وهو متزوج من اثنتين، وله زوجة سابقة توفاها الله إثر حادث، وهي أم نجله الأكبر (أحمد). والذي ما من أحد إلاّ وأشاد بإعجاب كبير بدماثة خلقه واستقامته وتواضعه، خلافاً لكل من عرفناهم من أبناء الرؤساء العرب.
• أغلب وقت الرئيس مكرس للعمل، وينتزع الفرص انتزاعاً ليقضيها مع عائلته وأطفاله، سواء على بعض الوجبات أم في الإجازات.. وغالباً ما يكون ذلك مساء يوم الخميس، أما الجمعة فهو اليوم الوحيد الذي يريح فيه جسده وينام حتى الساعة الحادية عشرة، لكنه في العصر يقضي بضع ساعات مع الأصدقاء والضيوف يتبادلون الأحاديث عن شؤون الأمة والوطن، وقضايا الساعة الساخنة.. ويُذكر أنه لم يسبق للرئيس أن استمتع بإجازة خارج اليمن، فهو يفضل استغلال الأجازات في العمل وتفقد بعض المناطق اليمنية، بل ويعتبر – من وجهة نظره- كل ما ينجزه من عمل لأبناء شعبه في أيام الأجازات هو المتعة الأكبر.
• يمارس الرياضة باستمرار، وخاصة البلياردو والسباحة والبولينج ويخصص لها الفترة من الساعة الثالثة والنصف عصراً، وحتى السابعة.. علاوة على أنه يتابع المحطات الفضائية – خاصة قناة الجزيرة- حيث أنه يفضل مشاهدة البرامج الإخبارية والسياسية والتاريخية والثقافية، فضلاً عن كونه يقرأ جميع الصحف اليمنية المحلية، ويتابع كل ما تنشره الصحافة العربية والدولية من خلال الإنترنت.. كما يفضل قراءة كتب السياسة والتاريخ بالدرجة الأولى، بجانب كتب الأدب والثقافة العامة.
فهد الساهر
10-28-2007, 11:56 PM
• رغم أنه لا يتكلف الأناقة، وينتقي ملابسه بعفوية، لكنه يوصف دائماً بالرجل الأنيق.. وهو أيضاً لا يمضغ القات ولا يدخن السيجارة ، ويحارب الاثنين معاً ويدعم المنظمات الجماهيرية التي تكافح القات.
• الزعيم الراحل جمال عبد الناصر هو الشخصية التاريخية التي طبعت أثرها في نفسه.. وعلى الرغم من كونه لم يعرف انتماء منذ توليه الحكم وحتى إطلاق التعددية بعد إعادة تحقيق الوحدة، لكنه موصوف عند أعدائه وأصدقائه على حد سواء بأنه رجل قومي أكثر من كونه حزبياً قطرياً.. فهو من أشد الناس كراهية وحقداً على الكيان الصهيوني، وأكثرهم تعاطفاً وتعصباً مع الشعب الفلسطيني، ويفاخر بدعمه لـ"حماس" ، رغم ما قيل بحقها من اتهامات من قبل الإدارة الأمريكية.
• إنه ذو جرأة نادرة في الحديث في المحافل الدولية، والقمم العربية، وأمام وسائل الإعلام، ولا يكترث لمسألة الإطلاع على الأسئلة مسبقاً في اللقاءات الصحفية أو الخاصة، على غرار ما يفعله السياسيون،، فقد عُرف بالعفوية والصراحة والإنسانية في الخطاب السياسي، ولهذا يجد عامة الناس لذة ونكهة متميزة في الاستماع لخطاباته وأحاديثه الشفاهية، كما لو أنه كان أكثر فصاحة مما لو قرأ ذلك من ورقة.. وما من أحدٍ أصغى لحديثه إلاّ ووجده ينساب إلى القلوب من غير تريث.
http://www.nabanews.net/photo/Image/A/old_01.jpg
• علي عبد الله صالح رجل يعتز بيمنيته، ويجمع في ثقافته الخاصة بين قيم القبيلة، وفكر العصر، وحسابات الغد.. فمع إنه يعتز بلبس الزي اليماني الشعبي و(الجمبية) من حين لآخر، فهو يستمتع أيضاً بتصفح الإنترنت واستكشاف كل جديد فيه.. فهو يؤمن بأن الحياة تجدد مفرداتها ولكن من غير أن تمسخ لفظ كل حرف من أي مفردة جديدة.
• يطمع اليمنيون بطول صبره، وسعة صدره، فيختصرون الطريق ويلجئون إليه أو يناشدونه مباشرة في كل ما تعسر عليهم قضاؤه.. والبعض يعترض موكبه الرئاسي ليبث له معاناته، أو يشكوه أمراً، فنجده صاغياً وملبياً.. وجواداً كريماً.. وتقياً شهماً، وحكيماً حازماً.. يتحدث عنه اليمنيون بأنه من أمهر الناس في تسوية الخلافات، واحتواء الأزمات، وتخطي الضائقات.
• مقراته الرئاسية متواضعة، تلتحم بأسوارها منازل عامة الناس أو مزارع البسطاء.. فلا يأبه لمباهج الدنيا وزخرفها، ولا يخشى على حياته من أحد كما لو كان واثقاً من حب شعبه له، كما هو الشعب واثق من حب رئيسهم لكل فرد منهم. فلعل ذلك هو سرّ إقامة الرئيس وسط شعبه في قلب العاصمة صنعاء، وسر عدم تعرضه لأي محاولة اغتيال منذ تسنمه مقاليد الحكم.
• علي عبد الله صالح – رجل قوي الإرادة، لكنه صبور وغير متعجل على مُناه.. فقد وهبه الله ملكة بُعد النظر، فصار يقرأ من خلالها وجوه الأيام القادمة وملامح خطوبها وبشائرها معاً، ويهيئ لكل أمرٍ منها ما يجب.. ويخطط مشاريعه الطموحة في ظلالها، ويتأنى في بلوغ مراده ، كارهاً القفز فوق المراحل. وأظنه ممن لا يؤمن بالمستحيل، ويعتقد بأن إرادة المرء وقوة عزيمته وتشبثه بما يرنو إليه كفيل بتحقيق كل شيء – ولكن- بالصبر لبعض الوقت، والاجتهاد بإخلاص وحُسن نيَّة.
• إنه مراقب ذكي لكل ما يدور حوله، ولا يترك حدثاً يمر من غير أن يتأمل فيه ملياً، ويناقشه مع جلسائه، ويصغي لآرائهم، وربما يتابع ما يُنشر عنه إذا ما كان المتغيّر كبيراً.. فهو من النوع المحب لاستلهام المعرفة من تجارب غيره الواقعية، والتعلم منها دروساً حيَّة، ولا يرى عيباً في حث الآخرين على فعل الشيء نفسه.. فالحياة بالنسبة له هي المدرسة الأعظم.
• ظلت الصراحة المتناهية، وجرأة البوح بما يدور في الخُلد، والمكاشفة المباشرة هي جواز سفر الرئيس علي عبد الله صالح إلى قلوب اليمنيين والعرب والشعوب الصديقة، فتلك الخصال تُعد ضرباً نادراً من الشجاعة ا لأدبية التي قلّما يشهدها الوسط السياسي.
• ليس سهلاً استفزاز الرئيس صالح، أو إيقاعه في حُمّى الغضب.. فهو يتمتع بروح شفافة، وطباع هادئة، وأخلاق سمحة تمكنه من احتواء المواقف المتوترة، وإفراغ شحناتها بأسلوب مرن وحوار متزن، ومراعاة لظروف الآخر.. وكثيراً ما تصبح روح الدعابة عنواناً لتبديد الكثير من الحساسيات أو التوترات – سواءً على الصعيد الفردي أم الجماعي.
مع كل ما سبق – تبقى السمة الأهم في شخصية الرئيس علي عبد الله صالح هو إنه يعيش (يمنيته) بكل تفاصيلها، وأدق أحاسيسها الإنسانية.. فهو كغيره من أبناء الشعب اليمني يتذمر من الفساد والمفسدين علناً، ويتذمر من الفقر وضيق ذات يد الكثير من الأسر، ويشكو الظلم المحيق بعدد من الشعوب، ويتألم لمشاهد المجازر والدمار، ويتفاخر بزهو ببطولات الانتفاضة الفلسطينية.. وهو كغيره يذهب إلى الجامع الذي يؤمه أغلب البسطاء والكادحين في (باب اليمن)، ويرفع كفيه للسماء سائلاً الرحمن، ولي النعم، القوى الجبار، ومتمنياً على الله بنفس الدعاء.. وربما إذا ما تمنت الصالح.مراً لنفسها، فهو وحده من سيتمنى على الله فضائل رحمته وخيره لكل من حضر أو غاب من أبناء هذا الوطن. [/color][/size]
Loureen
10-29-2007, 12:21 AM
عساكم على القوة ..
الله يرحم الاحياء والاموات..
ويحفض لنا عبد الله ..
تسلمين دهوونه وتسلم نزف..
مشكورين..
هلا فيج نظرة ياريت تضيفين لنا رمز او قائد او صاحب قلم تأثرت به
وتحبين تعرفينه عليه
شكرا لمرورج الكريم غاليتي
Loureen
10-29-2007, 12:24 AM
اخوي فهد الساهر ياهلا فيك وياهلا باليمن السعيد
شكرا على هالمعلومات الطيبة واتمنى لكم دولة تعم بالامن والامان في ظل قائدكم السيد علي عبدالله صالح
شكرا جزيلا على هالمشاركة
فهد الساهر
10-29-2007, 12:54 PM
اخوي فهد الساهر ياهلا فيك وياهلا باليمن السعيد
شكرا على هالمعلومات الطيبة واتمنى لكم دولة تعم بالامن والامان في ظل قائدكم السيد علي عبدالله صالح
شكرا جزيلا على هالمشاركة
دهن العود لكي جزيل الشكر على مرورك وردودك البارزة في المواضيع
وللمعلوميه انا لسه مازرت اليمن عشان العمل والدراست وانشاء الله ازورها عما قريب
Loureen
10-29-2007, 01:06 PM
شكرا فهد وجودك واضح وحضورك مميز بالمنتدى ياخوي لا تشكرني
واجبي هالتقدير انت تستاهل اكثر
http://www.arabsys.net/pic/wrod/55.jpg (http://www.arabsys.net/pic/index.php)
فهد الساهر
10-29-2007, 01:32 PM
شكرا فهد وجودك واضح وحضورك مميز بالمنتدى ياخوي لا تشكرني
واجبي هالتقدير انت تستاهل اكثر
http://www.arabsys.net/pic/wrod/55.jpg (http://www.arabsys.net/pic/index.php)
الله يخليكي على مجهوداتك وميني بقدق ياصاحبه
الابداع
Loureen
10-30-2007, 01:32 AM
الله يخليكي على مجهوداتك وميني بقدق ياصاحبه
الابداع
اخجلتم تواضعنا اخوي فهد
هلا مرحبا بك
]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.3nabi.com/photo/data/510/90HH1.jpg
المغفورله بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
إنجازات، وتنمية، وبناء .. كلمات تلخص مسيرة المغفورله بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس وقائد دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي أقام دولة اتحادية متطورة ومتقدمة بكل المقاييس وجعلها في مصاف الدول الأكثر تقدما في العالم. ولا تكاد تُذكَر الدول ذات الدخل الفردي المرتفع ورفاهية العيش إلا وتكون الإمارات من بينها. كل هذا وأكثر بفضل جهود صاحب السمو الشيخ زايد وإيمانه العميق بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للشعوب وأن لشعبه ولبلاده القدرة على تحقيق المستحيلات.
ولد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1918 في مدينة العين وقد سمي على اسم جده الشيخ زايد بن خليفة والذي حكم إمارة أبوظبي منذ العام 1855 إلى عام 1909. تعلم مبادئ الحرب والقتال بين البدو. اتصف بالشجاعة وكان يقاتل للشرف لا للمغنم ويبذل دمه رخيصا دفاعا عن أرضه ضد أي اعتداء وكان دائماً على استعداد للتضحية بحياته لحماية من يلجأ إليه. وقد شغف زايد بمعرفة وقائع وتاريخ المنطقة في شبه الجزيرة العربية وأحب الشعر الذي كان أقرب في حكمته ومغزاه إلى ذاته.
انعكست نشأة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مدينة العين ومحيطها الصحراوي القاسي عليه لتشكل منه شخصية مرموقة تتسم بالانشراح وسعة الصدر ونفاذ البصيرة وطول البال، وتطغى عليه الحكمة .. ليصبح حكيم العرب.
عمل زايد بكل جهد فجمع في شخصيته كل صفات القيادة وأدرك قواعد لعبة التوازنات القبلية وأصول حل الخلافات الناشئة بين الأطراف المختلفين فيما بينهم. وأيقن بحكمته المعروفة أن صراع البقاء سيبقى هاجس جميع القبائل وان النزاعات الناجمة عن ذلك لن تنتهي حتى يتغير المحيط والوضع العام. ولمع نجمه إبان المحادثات الخاصة بحل النزاع حول منطقة البريمي الحدودية فنظر إليه الناس باحترام وإعجاب شديدين.
تولى الشيخ زايد حكم العين عام 1946 ولم تكن ندرة الماء والمال وقلة الإمكانيات حجر عثرة أمام تطوير مدينة العين. فوضع خطة دقيقة لاستثمار إمكانات المدينة وعمل بدأب على تحقيق تلك الخطة.
وبفضل تلك التوجهات فقد افتتحت في عام 1959 أول مدرسة بالعين حملت اسم "المدرسة النهيانية" كما تم إنشاء أول سوق تجارية وشبكة طرق ومشفى طبي ليجسد الشيخ زايد ما كان يحلم به إلى حقيقة واقعة. ولعل أبرز ما تحقق في تلك الفترة الصعبة من تاريخ مدينة العين القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والقاضي بإعادة النظر في ملكية المياه وجعلها على ندرتها متوفرة للجميع بالإضافة إلى تسخيرها لزيادة المساحات الزراعية.
بدأ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التعرف على العالم الخارجي في أول زيارة له إلى بريطانيا عام 1953 ومنها إلى دول أخرى كأميركا ولبنان والعراق ومصر وسوريا والهند وإيران.
ومضى زايد على طريق الإصلاح فلم يترك ميدانا دون أن يطرقه حتى عرف بأنه "رجل الإصلاح الكبير". وكانت كل تلك الإصلاحات والانجازات تبشر بأن زايد هو الرجل الموعود لحكم إمارة أبوظبي.
في السادس من أغسطس 1966 تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في أبوظبي فوضع برنامجاً ضخماً لعملية الانماء وبدأ بدفع ابناء شعبه للمساهمة بكل طاقاتهم في هذه العملية، كما دعا الكفاءات الأجنبية لدعم هذه المسيرة بالخبرات. ولم تمض أيام على تسلمه الحكم حتى أعلن زايد عن إقامة حكومة رسمية ذات إدارات ودوائر وأسند إليها المهام اللازمة لتسيير الدولة.
وكانت الأولويات إقامة المدارس والمساكن والخدمات الطبية وإنشاء ميناء ومطار وشق الطرقات وبناء جسر يربط بين أبوظبي واليابسة. وانقلبت أبوظبي التي كانت نائمة في أحضان الرمال قبل أن يأتي زايد إلى أكبر ورشة عمل في كل اتجاه. وأصبح هدير الآلات في كل مكان وانتقل الآلاف من الأكواخ إلى البيوت الصحية النظيفة وامتدت الطرق الحديثة فوق رمال الصحراء ودخلت المياه العذبة والكهرباء إلى كل بيت وانتقل التعليم من نظام الكتاتيب إلى المدارس العصرية وانتشرت المدارس على اختلاف مراحلها في كل بقعة من البلاد وفتحت عشرات الفصول الجديدة لمحو أمية من فاتهم قطار التعليم وبدأت العيادات في تقديم خدماتها الطبية للبدو في الصحراء بعد أن حرموا من الرعاية الصحية طويلا ونجحت المسيرة في تعويض قرون من التخلف والجمود. يقول زايد: "إن عملية التنمية والبناء والتطوير لاتعتمد على من هم في مواقع المسؤولية فقط بل تحتاج إلى تضافر كل الجهود لكل مواطن على أرض هذه الدولة"
مع إيمانه بأن كل هذه المشاريع تحتاج إلى تضحيات كبيرة إلا أن زايد كان على يقين بضرورة تطوير المستوى الحياتي والمعيشي للفرد. وغير بعيد عن اهتمامه بتسريع دوران عجلة التنمية فقد أولى صاحب السمو الشيخ زايد اهتماماً خاصاً بالبيئة فأنفق مبالغ طائلة على عملية تشجير مدينة العين وإمارة أبوظبي.
تتابعت العملية بعد قيام الاتحاد الى سائر إمارات البلاد ليصل عدد الأشجار المزروعة في الدولة إلى نحو 41 مليون شجرة خلال العقود الثلاثة الماضية، فقد حلم زايد منذ القدم بتحويل الصحراء إلى واحة خضراء تقلل من قسوة المناخ فكان له ما أراد بفضل عمله الدؤوب ورؤيته البعيدة. وفي هذا السياق أوجد زايد محمية طبيعية نادرة وفريدة من نوعها في جزيرة بني ياس.
الجدير ذكره أن بناء الموارد البشرية والبنية التحتية والاهتمام بالبيئة لم تكن هي الانجازات الوحيدة التي قام بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الستينيات فقد نذر نفسه للتعاون مع جيرانه من القبائل والإمارات لأنه أيقن أن التطور الذي تشهده أبوظبي لن يتوقف عند حدودها وفي هذا الإطار كان لقاؤه مع حاكم دبي حينها المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم لحل نزاع طويل على الحدود بين أبوظبي ودبي وجاء بعد ذلك توقيع اتفاقيات مماثلة مع كل من عمان وقطر.
عندما أعلن البريطانيون رغبتهم في الانسحاب من منطقة الخليج بعد 150 عاماً من السيطرة التامة اغتنم زايد الفرصة ليرسم بحكمته وذكائه المستقبل السياسي للمنطقة فأقنع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي حينها بالانضمام اليه في بناء دولة اتحادية من تسع إمارات هي أبوظبي ودبي وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة والشارقة وأم القيوين إضافة الى البحرين وقطر. غير ان البحرين وقطر فضلتا العمل للحصول على استقلال كامل مما دفع زايد الى مضاعفة جهوده لإقامة الاتحاد مع الإمارات المتبقية.
بعد جملة من الاتفاقات تمكن المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من ترجمة حلمه الكبير إلى حقيقة واقعة فأقام دولة الإمارات العربية المتحدة في ديسمبر 1971، ولم يتوقف زايد يوماً عن اداء دوره الداعم للإمارات الأخرى بل انه بات يعتقد ان واجباته تجاه الدولة تفوق واجبات ومسؤوليات إخوانه حكام الإمارات الست مجتمعين. وأرسى زايد مفهوماً مهماً يقوم على ان استمرارية كل إمارة تعتمد بالدرجة الأولى على استمرار الاتحاد وان أي خلل في بنية الدولة الواحدة سينعكس سلباً على بناء كل إمارة.
كثف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان جهود البناء بعد قيام الاتحاد ورفع من وتيرة العمل في سائر المشاريع الحيوية والمهمة. وبانت النتائج للعيان فازدادت المساحات الخضراء وكذلك الأراضي الزراعية فباتت المحاصيل الزراعية للدولة تعم الأسواق وتنافس بجودتها المنتجات المستوردة. وتذكر وزارة الزراعة والثروة السمكية على موقعها على شبكة الانترنت أن إجمالي المساحات الخضراء في الدولة وصل في عام 1998 الى نحو 1,2 مليون دونم بينما وصل إجمالي مساحة الأراضي الزراعية الى ما يقارب 617 ألف دونم من بينها 591 ألف دونم مخصصة لزراعة النخيل.
كذلك أولى الشيخ زايد مشاريع المياه والطاقة أهمية بالغة لإيمانه بأن توفيرها يسهم في دفع عجلة النمو الصناعي والزراعي قدما في البلاد. وعليه فقد امتدت شبكات المياه والكهرباء في أنحاء الدولة لتؤمن احتياجات المواطنين من المياه العذبة وتفي بالاحتياجات الزراعية وتشير إحصائيات وزارة المياه والكهرباء الى أن إجمالي استهلاك المياه يوميا وصل الى ما بين 250 مليون جالون يوميا و 300 مليون جالون. والجدير ذكره هنا أن مشروع الربط الكهربائي الموحد بين إمارات الدولة ساهم في سد احتياجات الامارات كافة من الطاقة وأصبح يوجد في دولة الإمارات اليوم واحدة من أكبر الشبكات الكهربائية وأكثرها تطورا في المنطقة.
وعلى الصعيد الصناعي شهدت الدولة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة رحمه الله نهضة صناعية كبيرة فأقيمت المناطق الصناعية والمؤسسات المشرفة على إدارة الشؤون الصناعية بالدولة واستثمرت مبالغ كبيرة في عملية النهوض بالصناعة الوطنية لتأمين مصادر بديلة للدخل. أما هذه المبالغ فقد وصلت في العام 1995 الى نحو 13,7 مليار درهم. ولا بد من الوقوف هنا عند النهضة التي شهدتها صناعة المشتقات البترولية مستفيدة من ثورة اكتشاف النفط في البلاد. وتوضح وزارة المالية والصناعة من خلال إحصائياتها أن إجمالي عدد المنشآت الصناعية في الدولة بلغ في العام 2003 نحو 2795 شركة ومصنعا. كما شهدت أعمال البنية التحتية نهضة حقيقية شقت خلالها الطرقات وشيدت الجسور لتصل أواصر البلاد ويبلع إجمالي طول شبكة الطرقات في الدولة اليوم الي ما يناهز السبعة آلاف كيلومتر من الطرق السريعة المعبدة.
وإذا كانت باكورة المدارس "المدرسة النهيانية" قد افتتحت في العام 1959 في العين فالكل يعرف أن زايد اهتم بالعلم أكثر من أي شيء آخر وأصر على تسليح أبنائه بالعلم والمعرفة بالدرجة الأولى وفي هذا السياق أثمرت جهوده إيجابا في رفع عدد المدارس والجامعات بالدولة فوصل عدد المدارس الى نحو ألف مدرسة تضم ما لا يقل عن نصف مليون طالب في مختلف المراحل التعليمية، ووصل عدد المدرسين الى نحو 42 ألف مدرس أي ما نسبته مدرس لكل 12 طالبا. في حين بلغ عدد الطلاب في المراحل الجامعية والمعاهد العليا ما يقارب 20 ألف طالب.
وعلى الصعيد الطبي تبرز الإنجازات التي تحققت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من خلال ارتفاع عدد المؤسسات الطبية العاملة بالدولة من مستشفيات حكومية وخاصة ومراكز صحية حكومية وصيدليات تؤمن الرعاية الصحية للموطنين والمقيمين على أرض الإمارات. وقد بلغ عدد المستشفيات الحكومية نحو 40 تتسع لما يزيد على 4500 سرير. "إن الحاضر الذي نعيشه الآن على هذه الأرض الطيبة هو انتصار على الماضي وقسوة ظروفه" تلك مقولة اختصر بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مسيرة العمل في سبيل رفع شأن دولة الإمارات وشعبها.
وباستغلال الفرصة التي أوجدتها عائدات الثروة النفطية؛ لم يدخر زايد أية فرصة لمضاعفة مسيرة الإنماء والتنمية لبناء الدولة. وفي أقل من ثلاثة عقود تمكن من تحقيق حلم البناء الكبير، بناء دولة التقدم والتطور والرفاهية والأحلام الطموحة التي رسمها بأفكاره الفريدة وأنجزها بتسخير جميع الإمكانيات اللازمة. إن زايد الإنسان بأفكاره وانجازاته سيبقى رمزاً لأجيال مقبلة فهو سبب النهضة الثقافية والحضارية والإنسانية والعمرانية التي عرفتها دولة الإمارات بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص.
وفي ما يتعلق بمواقفه السياسية والوطنية فإن الشعوب أنفسها في مختلف الأقطار العربية والإسلامية تشهد لزايد بأن اهتمامه بتأمين الرفاهية لشعبه لم يشغله أبداً عن أمته العربية والاهتمام بأمورها وقضاياها فكان من أكثر الداعمين للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره. وفي مايو من 1981 ترأس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان أول قمة عربية لتعلن عن ميلاد مجلس التعاون الخليجي من دول الخليج العربية الست. كما اهتم بمساعدة دول مثل لبنان من خلال مبادرته بنزع الألغام التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي للجنوب وعلى نفقته الخاصة وكذلك اهتم بأن تقوم الإمارات بدور فاعل في عملية إعادة بناء لبنان بعد الحرب فقدمت الدولة المساعدات المالية والهبات والقروض للمشاريع الحيوية والتنموية. وكما في لبنان كان الأمر في اليمن والبوسنة حيث شاركت القوات المسلحة في إطار القوات المتعددة الجنسيات. ولا ينسى أحد المبادرة الخاصة التي قام بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إعادة بناء مخيم جنين الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي على نفقته الخاصة أيضا.
إن رؤية المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كانت تقوم على أساس التعاون والابتعاد عن الفردية وقد تجلت هذه الرؤية في إنجازاته التي لا تحصى في منطقة الخليج العربية لاسيما في إطار المساهمة في قيام مجلس التعاون الخليجي وفي الهيئات والمنظمات الاقتصادية والانسانية والاجتماعية العربية والاسلامية. وعلى المستوى العالمي كسب رئيس الدولة احترام قادة العالم ولم يتوقف يوماً عن دعوتهم لإقرار السلام والعدل ورفعهما فوق المصالح الضيقة.
تسلم المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في عام 1985 الوثيقة الذهبية التي منحتها لسموه المنظمة الدولية للأجانب ومقرها جنيف، تقديرا منها على جهوده في المجالات الإنسانية المختلفة، ورعاية الجاليات الاجنبية العاملة في الدولة. وفي عام 1988 اختارت إحدى الهيئات الدولية التي تتخذ من باريس مقراً لها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كأبرز شخصية سياسية لذلك العام وكذلك لدور سموه في وقف الحرب العراقية الإيرانية، وإعادة العلاقات بين الدول العربية.
وفي الاستطلاع الذي أجراه مركز الشرق الاوسط للبحوث والدراسات الاعلامية في جدة في عام 1995، فاز صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بلقب الشخصية الانمائية على مستوى العالم وقد شارك في ذلك الاستطلاع أكثر من نصف مليون عربي من مختلف الجاليات العربية حول العالم.
لاشك أن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وعلى امتداد مسيرته الحافلة قد أدخل تغييرات جذرية وإيجابية على مستوى حياة الملايين سواء في بلاده أو خارجها. أما فيما يتعلق بدولة الإمارات العربية المتحدة فإن مقارنة بصرية بسيطة لصور ما كانت عليه قبل قيام الإتحاد وما أصبحت عليه اليوم تؤكد أنها ما كانت ستحظى بما حظيت به لولا وجود هذه الرؤية الثاقبة له كحاكم وقائد وسياسي محنك. لقد استطاع المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أن يضع بلاده على الخريطتين العالمية والاقليمية وأن يكرس اسمه كقائد عربي فريد تمتع باحترام العالم أجمع.
مااعتقد ان فيه حاكم سوا لشعبه مثل زايد الخير الله يرحمه
وشكرا دهن عالموضوع الحلوو والمفيد
Loureen
11-04-2007, 03:47 PM
بيض الله ويهج يالغالية على هالمشاركة الرائعة وهالشخصية التي بكاها االغير قبل الكبير
الله يرحمك ابونا زايد والبركة بخلفه الصالح
مشكورة زوزو يا قمر
http://www.arabsys.net/pic/wrod/5.gif (http://www.arabsys.net/pic/index.php)
اجمل احساس
05-25-2008, 10:14 PM
مشائع
الذي يتوقع منه الناس كلام فاضي انه فعلا
مجهود وتعب كبير من الاعضاء
اشكركم كلكم
يسلمواااااااااااااااااااااااااكورين على هذا الموضوع الجميل الرااا
اجمل احساس
05-27-2008, 12:18 AM
مشكورين الله يعطيكم الف عافيه
بااااااااااااااي انا بطلع
يسلمواااااااااااااااااااااااا
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir