Loureen
12-09-2007, 10:56 AM
http://www.arabsys.net/pic/bsm/10.gif (http://www.arabsys.net/pic/index.php)
..
[ المجتمع الكويتي قديمـآآ ]
http://www.phroon.com/up/file1/7cb48b9287735.jpg
لقد كان للأسرة الكويتية قديماً نوع من الاكتفاء الذاتي من الناحية
الاقتصادية وذلك نظراً لمساهمة الجميع لسد الحاجيات الأساسية للأسرة .
حيث كان لزاماً على الرجل العمل بالخارج لكسب الرزق وتوفير المال
والمأكل والمشرب ، في حين تكمن مسئوولية المرأة في الأمور الخاصة
بالمنزل وتربية الأطفال.
إضافة إلى ذلك كان المجتمع يحكم الأسرة والأفراد ، بمعنى آخر كان
كـل مــن الأسرة الموسعة الكبيرة والمسجد وكبــار الســن يعـملـون
كسلطة أبوية تفض الخلافات التــي قد تنـشـأ بداخل الأسرة ، أو بين
الزوج و زوجته ، أو حتى بين الأبوين والأولاد.
الحالة الاقتصادية
لقد تأثر الكويتيون والمجتمع الذي يعيشون فيه فترة ما قبل عصر النفط
بعنصرين أساسيين من البيئة هما البحر و الصحراء ، حيث كان لهما الأثر
الكبير في تكوين العادات والتقاليد بالإضافة إلى التركيبة الاجتماعية
والبنية الاقتصادية للبلاد . لقد كانت مهنتا الغوص على اللؤلؤ والتجارة
هما الرائجتين في ذلك الوقت . ففي موسم الغوص كان اللؤلؤ يستخرج
من الخليج ثم يسوَّق عن طريق عملية المبادلة بالاحتياجات الاستهلاكية
الأساسية للأفراد . كما كان للكويت مساهمة إنتاجية صغيرة خاصة
بالزراعة وصيد الأسماك ورعي الأغنام ، تفتقر إلى وجود الفائض منها
من الإنتاج . لذا كان الاهتمام المتزايد بعمليات التجارة التي كانت سائدة
في ذلك الوقت.
ينقسم الكويتيون إلى ثلاث مجموعات هي: " البدو" (وهم الذين يسكنون
في الصحراء) ، "البحَّارين"، وفئة قليلة من المزارعين. وقد لعبت القبيلة
والأسرة الموسعة الكبيرة دوراً في تأسيس المجتمع ونشأته ، وتوجيه
أفراده ، ومساعدتهم اقتصادياًّ.
الحالة الاجتماعية
تتكون الأسرة الكويتية التقليدية من الزواج الأحادي وأحياناً تتصف بتعدد
الزوجات برئاسة جد الأسرة الكبيرة ، بالإضافة إلى الأولاد المتزوجين
وزوجاتهم ، وأولادهم وكذلك الأعمام والعمات غير المتزوجـين.
إن المرتبة في داخل الأسرة تعتمد على العمر والجنس ، حيث أن الجد لديه
الصلاحية لإدارة جميع الأمور ، كما أنه المتحدث بالنيابة عن جميع أفراد الأسرة .
وفي حالة وفاته يقود الأسرة أكبر الأولاد المتزوجين فيأخذ بزمام جميع الأمور.
إن دور أفراد الأسرة مُعرَّف بشكلٍ واضح ، حيث أن لكل شخص مهمة عمل محددة .
وفقاً للعادات والتقاليد تعلمت المرأة الكويتية بأن تكون زوجةً صالحةً وأماًّ ومربيةً
فاضلةً ، حيث تنحصر مهمتها الأساسية في اهتمامها بزوجها وأولادها وأسرتها.
http://www.phroon.com/up/file1/2295b6a852898.jpg
غسيل الملابس على الشاطئ
كان للمجتمع الكويتي وقفة مع تطلعات المرأة الخاصة بها وكانت الأسرة
تقوم بإتمام عملية الزواج للأنثى في عمر صغير ، في حين أن الرجل
يتمتع بالحرية الكاملة في عمل أي شيء يريده ، فهو من يذهب للعمل
ويوفر المال والقوت للأسرة . وقد يختلف الروتين بالنسبة للمرأة في
الأسرة الفقيرة ، فنجدها تذهب للسوق ، وتقوم بغسل الملابس على
شاطئ البحر ، وتقوم بجلب الماء من السفن التي تحمله مباشرةً .
بينما المرأة المنحدرة من أسرة غنية لم تكافح ولم تتحمل مشقة
مثل هذه الأمور ، حيث لديها من يقوم بكل تلك الأعمال.
إن المجتمع الكويتي في مرحلة ما قبل عصر النفط يركز على الأسرة
الكبيرة الممتدة ويحث على صلة القرابة ، في حين يقل التركيز على
العلاقة بين الزوج والزوجة وأولادهما . ويمكننا القول بأن الأسرة
الكبيرة الممتدة تجعل دور الفرد داخل إطار الأسرة دوراً ثانوياً.
يعود أمر الزواج والطلاق في الأسرة الكويتية لإطار الجماعة ، ويمكن
الأخذ بقرار الفرد ولكن القرار الأخير يعود إلى كبير الأسرة . إن الزواج
داخل المجتمع الكويتي يأتي عن طريق العادات والتقاليد والأعراف
السائدة في البادية حيث نجد حتمية زواج ابن العم لابنة العم ونجد
هذا الأمر في البادية والمدن كذلك . ولقد كان هذا الأمر إجباريا إلا
إذا تملص ابن العم من هذه العملية.
وهناك أسباب كثيرة تدعو إلى مثل هذا الزواج ( زواج الأقارب ) وهي :ـ
1 - يشعر والد الفتاة بنوع من الربط والوثاق المتبادل بين العائلتين
حيث يعزز مكانة الأسرة أو القبيلة بمثل هذا النوع من الزواج.
نظراً لكون الزواج أُسري ، فسوف يفكر الرجل والمرأة مراراً
قبل الشروع في الطلاق.
يعتبر الزواج المدبر الخاصية الثانية للزواج الكويتي ، فغالباً ما تقوم
والدة الرجل بالبحث عن فتاة مناسبة لابنها لكي يتزوجها. وبعد
وقوع الاختيار تقوم بوصفها لابنها ، ومن ثم تبدأ إجراءات الزواج.
في الحقيقة إنه من الشائع في الزواج التقليدي أن العروس لا تعلم
عن موعد الزفاف إِلاَّ قبل أسبوع من موعده ، وأحياناً في صباح ذات اليوم.
إلا أن هذه العادات قد تبدلت تماماً في الوقت الحاضر
الله يحفظ ديرتنا
..
[ المجتمع الكويتي قديمـآآ ]
http://www.phroon.com/up/file1/7cb48b9287735.jpg
لقد كان للأسرة الكويتية قديماً نوع من الاكتفاء الذاتي من الناحية
الاقتصادية وذلك نظراً لمساهمة الجميع لسد الحاجيات الأساسية للأسرة .
حيث كان لزاماً على الرجل العمل بالخارج لكسب الرزق وتوفير المال
والمأكل والمشرب ، في حين تكمن مسئوولية المرأة في الأمور الخاصة
بالمنزل وتربية الأطفال.
إضافة إلى ذلك كان المجتمع يحكم الأسرة والأفراد ، بمعنى آخر كان
كـل مــن الأسرة الموسعة الكبيرة والمسجد وكبــار الســن يعـملـون
كسلطة أبوية تفض الخلافات التــي قد تنـشـأ بداخل الأسرة ، أو بين
الزوج و زوجته ، أو حتى بين الأبوين والأولاد.
الحالة الاقتصادية
لقد تأثر الكويتيون والمجتمع الذي يعيشون فيه فترة ما قبل عصر النفط
بعنصرين أساسيين من البيئة هما البحر و الصحراء ، حيث كان لهما الأثر
الكبير في تكوين العادات والتقاليد بالإضافة إلى التركيبة الاجتماعية
والبنية الاقتصادية للبلاد . لقد كانت مهنتا الغوص على اللؤلؤ والتجارة
هما الرائجتين في ذلك الوقت . ففي موسم الغوص كان اللؤلؤ يستخرج
من الخليج ثم يسوَّق عن طريق عملية المبادلة بالاحتياجات الاستهلاكية
الأساسية للأفراد . كما كان للكويت مساهمة إنتاجية صغيرة خاصة
بالزراعة وصيد الأسماك ورعي الأغنام ، تفتقر إلى وجود الفائض منها
من الإنتاج . لذا كان الاهتمام المتزايد بعمليات التجارة التي كانت سائدة
في ذلك الوقت.
ينقسم الكويتيون إلى ثلاث مجموعات هي: " البدو" (وهم الذين يسكنون
في الصحراء) ، "البحَّارين"، وفئة قليلة من المزارعين. وقد لعبت القبيلة
والأسرة الموسعة الكبيرة دوراً في تأسيس المجتمع ونشأته ، وتوجيه
أفراده ، ومساعدتهم اقتصادياًّ.
الحالة الاجتماعية
تتكون الأسرة الكويتية التقليدية من الزواج الأحادي وأحياناً تتصف بتعدد
الزوجات برئاسة جد الأسرة الكبيرة ، بالإضافة إلى الأولاد المتزوجين
وزوجاتهم ، وأولادهم وكذلك الأعمام والعمات غير المتزوجـين.
إن المرتبة في داخل الأسرة تعتمد على العمر والجنس ، حيث أن الجد لديه
الصلاحية لإدارة جميع الأمور ، كما أنه المتحدث بالنيابة عن جميع أفراد الأسرة .
وفي حالة وفاته يقود الأسرة أكبر الأولاد المتزوجين فيأخذ بزمام جميع الأمور.
إن دور أفراد الأسرة مُعرَّف بشكلٍ واضح ، حيث أن لكل شخص مهمة عمل محددة .
وفقاً للعادات والتقاليد تعلمت المرأة الكويتية بأن تكون زوجةً صالحةً وأماًّ ومربيةً
فاضلةً ، حيث تنحصر مهمتها الأساسية في اهتمامها بزوجها وأولادها وأسرتها.
http://www.phroon.com/up/file1/2295b6a852898.jpg
غسيل الملابس على الشاطئ
كان للمجتمع الكويتي وقفة مع تطلعات المرأة الخاصة بها وكانت الأسرة
تقوم بإتمام عملية الزواج للأنثى في عمر صغير ، في حين أن الرجل
يتمتع بالحرية الكاملة في عمل أي شيء يريده ، فهو من يذهب للعمل
ويوفر المال والقوت للأسرة . وقد يختلف الروتين بالنسبة للمرأة في
الأسرة الفقيرة ، فنجدها تذهب للسوق ، وتقوم بغسل الملابس على
شاطئ البحر ، وتقوم بجلب الماء من السفن التي تحمله مباشرةً .
بينما المرأة المنحدرة من أسرة غنية لم تكافح ولم تتحمل مشقة
مثل هذه الأمور ، حيث لديها من يقوم بكل تلك الأعمال.
إن المجتمع الكويتي في مرحلة ما قبل عصر النفط يركز على الأسرة
الكبيرة الممتدة ويحث على صلة القرابة ، في حين يقل التركيز على
العلاقة بين الزوج والزوجة وأولادهما . ويمكننا القول بأن الأسرة
الكبيرة الممتدة تجعل دور الفرد داخل إطار الأسرة دوراً ثانوياً.
يعود أمر الزواج والطلاق في الأسرة الكويتية لإطار الجماعة ، ويمكن
الأخذ بقرار الفرد ولكن القرار الأخير يعود إلى كبير الأسرة . إن الزواج
داخل المجتمع الكويتي يأتي عن طريق العادات والتقاليد والأعراف
السائدة في البادية حيث نجد حتمية زواج ابن العم لابنة العم ونجد
هذا الأمر في البادية والمدن كذلك . ولقد كان هذا الأمر إجباريا إلا
إذا تملص ابن العم من هذه العملية.
وهناك أسباب كثيرة تدعو إلى مثل هذا الزواج ( زواج الأقارب ) وهي :ـ
1 - يشعر والد الفتاة بنوع من الربط والوثاق المتبادل بين العائلتين
حيث يعزز مكانة الأسرة أو القبيلة بمثل هذا النوع من الزواج.
نظراً لكون الزواج أُسري ، فسوف يفكر الرجل والمرأة مراراً
قبل الشروع في الطلاق.
يعتبر الزواج المدبر الخاصية الثانية للزواج الكويتي ، فغالباً ما تقوم
والدة الرجل بالبحث عن فتاة مناسبة لابنها لكي يتزوجها. وبعد
وقوع الاختيار تقوم بوصفها لابنها ، ومن ثم تبدأ إجراءات الزواج.
في الحقيقة إنه من الشائع في الزواج التقليدي أن العروس لا تعلم
عن موعد الزفاف إِلاَّ قبل أسبوع من موعده ، وأحياناً في صباح ذات اليوم.
إلا أن هذه العادات قد تبدلت تماماً في الوقت الحاضر
الله يحفظ ديرتنا