سميتك غلاي
06-19-2007, 08:25 PM
فئة غالية على قلوبنا..
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته،،
ينساق قلمي في الإستهلال للحديث عن أناس شاءت الأقدار أن تجعلهم مقعدين..
عن بشر يملكون قلوباً مثلنا وعقولاً مثلنا ولكن قد فقدوا أشياء بمحض إرادة القدر.. ولا إعتراض على حكمة الله..
أمتلكناها نحن وعبثنا فيها مذنبين ومكابرين،، كم تمنوا إقتناءها ولو في فعل الخيرات،،
قلوبهم غير كل القلوب ،، قلوب وجلة برضى القدر وحكمة العلي القدير،، ونفوسهم أطهر من الإزار الأبيض،،
عندما تتحدث عنهم بشفقة وتعاطف لا يقبلون،، يصرخون .. يتأففون ،،
وتدرف أعينهم حسرة تجاه عطفنا ومؤازرتنا لهم بشفقتنا..
تكاد قلوبهم تتفطر ألما عندما يسمعوننا نقول هؤلائك مساكين،،
يصرخون لا نريد عطفكم وشفقتكم نحن في غنى عنها،،
ولكن أعينونا إهتمامكم ومؤازرتكم بالفعل وليس بقلوبكم وإحسانكم،،
فنحن ملكنا قلوباً أتعبتنا من التفكير في مآل حياتنا،،
نريد منكم أفعالاً تجعلنا أسوياء مثلكم،، نريد منكم إهتماماً يرد
ولو شيء بسيط من حاجتنا التي سلبها القدر ولا إعتراض على قدرة الله،،
هذا الذي نفتقر إليه ،، أما قلوبكم فنحن في غنى عنها..
أظنكم عرفتم عن من أتحدث، وإذا لم تفهموا مقصدي، فعليكم بملاحقتي في حديثي،،
- أستوقفتني حادثة قبل سنتان من الآن بكيت فيها من هول ما رأيت..
أوقفت سيارتي أمام بنك من البنوك،، ولكن جعلتها في موقف يضايق تلك الفئة الغالية ،،
يعرقل مسيرة عربتهم المتدحرجة، دخلت البنك ومكثت حوالي الساعة في قضاء حاجتي،،
وخرجت ولكن ماذا أرى شخص مقعد في عربته ينتظرني على أحر من الجمر لكي أفرغ سيارتي من المكان،،
تدمرت من فعلتي وتعجرفي، انتظرت قليلاً لكي يذهب وكل ذلك هروباً من المواجهة،،
ولكن نظراته لي كانت تعجل لمقدمي إليه وتعرقل كل محاولات تمتمتي للإعتذار،
وأي آسف يحفظ ماء الوجه لصنيعي،، ففعلتي سوداء نكراء بكل المقاييس،،
أستحق عليها أردع التوبيخ والعقوبة،،
آتيت لأعتذر ،، فقال لي جملتين لها مدلول قوي في التعليم
اذهب بسيارتك ودعني اعبر والله يسامحك ويهديك،،
بعدها قطعت على نفسي عهداً أن لا اصنع هذا الفعل مرة أخرى وأن اقف بالمرصاد لكل من سولت له نفسه في عرقلة مسيرة تلك الفئة،،
موقف آخر جعلني أتأكد أن الله يأخذ ويعطي،،
في إحدى المرات وبينما كنت مستلقياً سيارتي في مواقف السيارات بقرب كليتي منتظر محاضرة العاشرة صباحاً ولا يفصلني
عنها سوى عشرون دقيقة .. ولكن ماذا ارى شخصاً كفيف يترنح بين السيارات لعله يجد شخصاً يقضي حاجته،،
لم أتحرك من مكاني وكل ذلك لكي لايطلبني فأعتذر عنه بحجة محاضرتي،، ولكنه وصل إلي وأراد الله أن يلقنني درساً في الطموح،،
السلام عليكم..
السواق اليوم لم يأتي غير كل العادة،، فهل قمت بإيصالي إلى كلية الشريعة..
تلعثمت، فقلت له تفضل ،، ركب السيارة ،،
انتابني بعض الشعور لا يحمل أقلاماً ، لا يحمل مذكرات ، لايحمل دفتر،،
كيف بهذا الشخص أن يستطيع تحصيل المعلومات
تردد في ذهني سؤالاً أسأله إياه،، ترددت كثيراً وهذا السؤال في العادة لا أقدمه للشخص
الذي كرمه الله بالكمال البدني فكيف بي أن أجيزه عليه،،ولكني جازفت لعلي أخرس فضولي!
كم معدلك عزيزي؟!
أجاب وجعلني أعلم أن الله يأخذ ويعطي
معدلي أيها الغالي 4.9 ،،نحن الأسوياء لا نعمل هذا المجد وكل وسائل التحصيل لدينا،،
وهذا الأبي القوي أسدل كل العقبات والصعاب وصنع مجداً لم يصنعه أحداً فينا
سؤال لعلي أطرحه لنفسي قبل أن أطرحه لكم؟!
ماذا قدمنا لهم؟!
هل أسهبنا أقلامنا في الحديث عنهم ومؤازرتهم عاطفياً!! هل ذلك أغناهم عن الفراغ الذي لازمهم،، لا وربي بل عكرنا صفو حياتهم بتلك الشفقة!!
لماذا نقف متفرجين؟! متكئين الأيدي عندما نسمع طلباتهم وأمنياتهم التي هي من أبسط حقوقهم!!
- حتى أسم الموضوع الذي جعلته لمقالي قد يؤرقهم ويحزنهم ويعذبهم،،
فقد يردون علي أنت تجردنا من بشريتنا بشفقتك علينا،،
ولكن مالليد حيلة إلا الدعاء لكم،،
وما يثلج الصدر ويجدر الإشارة به هو أمر خادم الحرمين الشريفين بإقامة المدن الرياضية في أربع مناطق لهؤلائك الشباب،،
فهذا شيء عظيم قد يفي ولو بشيء بسيط من حاجتهم الماسة
يطول الحديث ويحتاج منا الإسهاب ولكن لا نملك لهم إلا الدعاء،،
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته،،
ينساق قلمي في الإستهلال للحديث عن أناس شاءت الأقدار أن تجعلهم مقعدين..
عن بشر يملكون قلوباً مثلنا وعقولاً مثلنا ولكن قد فقدوا أشياء بمحض إرادة القدر.. ولا إعتراض على حكمة الله..
أمتلكناها نحن وعبثنا فيها مذنبين ومكابرين،، كم تمنوا إقتناءها ولو في فعل الخيرات،،
قلوبهم غير كل القلوب ،، قلوب وجلة برضى القدر وحكمة العلي القدير،، ونفوسهم أطهر من الإزار الأبيض،،
عندما تتحدث عنهم بشفقة وتعاطف لا يقبلون،، يصرخون .. يتأففون ،،
وتدرف أعينهم حسرة تجاه عطفنا ومؤازرتنا لهم بشفقتنا..
تكاد قلوبهم تتفطر ألما عندما يسمعوننا نقول هؤلائك مساكين،،
يصرخون لا نريد عطفكم وشفقتكم نحن في غنى عنها،،
ولكن أعينونا إهتمامكم ومؤازرتكم بالفعل وليس بقلوبكم وإحسانكم،،
فنحن ملكنا قلوباً أتعبتنا من التفكير في مآل حياتنا،،
نريد منكم أفعالاً تجعلنا أسوياء مثلكم،، نريد منكم إهتماماً يرد
ولو شيء بسيط من حاجتنا التي سلبها القدر ولا إعتراض على قدرة الله،،
هذا الذي نفتقر إليه ،، أما قلوبكم فنحن في غنى عنها..
أظنكم عرفتم عن من أتحدث، وإذا لم تفهموا مقصدي، فعليكم بملاحقتي في حديثي،،
- أستوقفتني حادثة قبل سنتان من الآن بكيت فيها من هول ما رأيت..
أوقفت سيارتي أمام بنك من البنوك،، ولكن جعلتها في موقف يضايق تلك الفئة الغالية ،،
يعرقل مسيرة عربتهم المتدحرجة، دخلت البنك ومكثت حوالي الساعة في قضاء حاجتي،،
وخرجت ولكن ماذا أرى شخص مقعد في عربته ينتظرني على أحر من الجمر لكي أفرغ سيارتي من المكان،،
تدمرت من فعلتي وتعجرفي، انتظرت قليلاً لكي يذهب وكل ذلك هروباً من المواجهة،،
ولكن نظراته لي كانت تعجل لمقدمي إليه وتعرقل كل محاولات تمتمتي للإعتذار،
وأي آسف يحفظ ماء الوجه لصنيعي،، ففعلتي سوداء نكراء بكل المقاييس،،
أستحق عليها أردع التوبيخ والعقوبة،،
آتيت لأعتذر ،، فقال لي جملتين لها مدلول قوي في التعليم
اذهب بسيارتك ودعني اعبر والله يسامحك ويهديك،،
بعدها قطعت على نفسي عهداً أن لا اصنع هذا الفعل مرة أخرى وأن اقف بالمرصاد لكل من سولت له نفسه في عرقلة مسيرة تلك الفئة،،
موقف آخر جعلني أتأكد أن الله يأخذ ويعطي،،
في إحدى المرات وبينما كنت مستلقياً سيارتي في مواقف السيارات بقرب كليتي منتظر محاضرة العاشرة صباحاً ولا يفصلني
عنها سوى عشرون دقيقة .. ولكن ماذا ارى شخصاً كفيف يترنح بين السيارات لعله يجد شخصاً يقضي حاجته،،
لم أتحرك من مكاني وكل ذلك لكي لايطلبني فأعتذر عنه بحجة محاضرتي،، ولكنه وصل إلي وأراد الله أن يلقنني درساً في الطموح،،
السلام عليكم..
السواق اليوم لم يأتي غير كل العادة،، فهل قمت بإيصالي إلى كلية الشريعة..
تلعثمت، فقلت له تفضل ،، ركب السيارة ،،
انتابني بعض الشعور لا يحمل أقلاماً ، لا يحمل مذكرات ، لايحمل دفتر،،
كيف بهذا الشخص أن يستطيع تحصيل المعلومات
تردد في ذهني سؤالاً أسأله إياه،، ترددت كثيراً وهذا السؤال في العادة لا أقدمه للشخص
الذي كرمه الله بالكمال البدني فكيف بي أن أجيزه عليه،،ولكني جازفت لعلي أخرس فضولي!
كم معدلك عزيزي؟!
أجاب وجعلني أعلم أن الله يأخذ ويعطي
معدلي أيها الغالي 4.9 ،،نحن الأسوياء لا نعمل هذا المجد وكل وسائل التحصيل لدينا،،
وهذا الأبي القوي أسدل كل العقبات والصعاب وصنع مجداً لم يصنعه أحداً فينا
سؤال لعلي أطرحه لنفسي قبل أن أطرحه لكم؟!
ماذا قدمنا لهم؟!
هل أسهبنا أقلامنا في الحديث عنهم ومؤازرتهم عاطفياً!! هل ذلك أغناهم عن الفراغ الذي لازمهم،، لا وربي بل عكرنا صفو حياتهم بتلك الشفقة!!
لماذا نقف متفرجين؟! متكئين الأيدي عندما نسمع طلباتهم وأمنياتهم التي هي من أبسط حقوقهم!!
- حتى أسم الموضوع الذي جعلته لمقالي قد يؤرقهم ويحزنهم ويعذبهم،،
فقد يردون علي أنت تجردنا من بشريتنا بشفقتك علينا،،
ولكن مالليد حيلة إلا الدعاء لكم،،
وما يثلج الصدر ويجدر الإشارة به هو أمر خادم الحرمين الشريفين بإقامة المدن الرياضية في أربع مناطق لهؤلائك الشباب،،
فهذا شيء عظيم قد يفي ولو بشيء بسيط من حاجتهم الماسة
يطول الحديث ويحتاج منا الإسهاب ولكن لا نملك لهم إلا الدعاء،،