الخفوق
04-23-2007, 01:15 AM
قال ابن القيم رحمه الله : وفي الذكر أكثر من مائة فائدة :
احداها : انه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره
الثانية : انه يرضى الرحمن عز وجل
الثالثة : انه يزيل الهم والغم عن القلب
الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
الخامسة : أنه يقوى القلب
السادسة : أنه يورثه ذكر الله تعالى له كما قال تعالى " فاذكرونى اذكركم " ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلا وشرفا وقال - صلى الله عليه وسلم - فيا يرويه عن ربه تبارك وتعالى " من ذكرنى في نفسه ذكرته في نفسى , ومن ذكرنى في ملأ ذكرته في ملأ خيرمنهم السابعة : أنه يورث جلا القلب من صداه وكل شئ له صدأ وصدا القلب الغفله والهوى وجلاؤه الذكر والتوبة والاستغفار
الثامنة : انه يحط الخطايا ويذهبها فانه من اعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات
التاسعة : انه سبب تنزيل السكينة وغثيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر كما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم
العاشرة : انه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل فإن العبد لابد له من ان يتكلم فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره يتكلم بهذه المحرمات أو بعضها ولا سبيل الى السلامة منها البتة الا بذكر الله
الحادية عشر : أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة فإن كل مجلس لا يذكر العبد فيه ربه تعالى كان له حسرة وترة يوم القيامة 0
احداها : انه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره
الثانية : انه يرضى الرحمن عز وجل
الثالثة : انه يزيل الهم والغم عن القلب
الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
الخامسة : أنه يقوى القلب
السادسة : أنه يورثه ذكر الله تعالى له كما قال تعالى " فاذكرونى اذكركم " ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلا وشرفا وقال - صلى الله عليه وسلم - فيا يرويه عن ربه تبارك وتعالى " من ذكرنى في نفسه ذكرته في نفسى , ومن ذكرنى في ملأ ذكرته في ملأ خيرمنهم السابعة : أنه يورث جلا القلب من صداه وكل شئ له صدأ وصدا القلب الغفله والهوى وجلاؤه الذكر والتوبة والاستغفار
الثامنة : انه يحط الخطايا ويذهبها فانه من اعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات
التاسعة : انه سبب تنزيل السكينة وغثيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر كما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم
العاشرة : انه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل فإن العبد لابد له من ان يتكلم فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره يتكلم بهذه المحرمات أو بعضها ولا سبيل الى السلامة منها البتة الا بذكر الله
الحادية عشر : أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة فإن كل مجلس لا يذكر العبد فيه ربه تعالى كان له حسرة وترة يوم القيامة 0