المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المنتخبات الآسيوية العشرة الأقوى .. إلى الدور الحاسم من تصفيات مونديال 2010: الأخضر عالج أخطاء البدا


غلا الموج
06-25-2008, 05:37 PM
بسم الرحمن الرحيم









أنهى المنتخب الكروي الســــعــودي الأول التصفيات الآسيوية الثالثة المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا 2010 كما يريد، متصدرا مجموعته الرابعة بعد فوزه العريض على أوزبكستان 4-0.. الجولة الأخيرة من التصفيات كانت حاسمة.. قطر لحقــــت بالثمانية الكبار على حساب بطل آسيا العراق.. وأكملت الإمارات عقد المتأهلين على حساب سوريا التي فازت 3-1 ولكنها لم تكن نتيجة كافية للتأهل.. فيما يلي قراءة في الجولة الحاسمة:

أثبت المدرب السعودي الخبير ناصر الجوهر أنه مدرب مميز عندما نجح في انتشال المنتخب السعودي من تخبطات البرازيلي أنجوس وأعاد بريق الأخضر.
على الرغم من أن خطر الخروج من التصفيات لم يكن يتهدد الأخضر ولكن كان المستوى مهما.. كانت البداية معقولة بالفوز على سنغافورة 2-0.. ولكن سرعان ما ظهرت الثقوب في الفانلة الخضراء عندما خسروا من أوزبكستان 0-3 في طشنقد.. كانت الخسارة قاسية على المنتخب السعودي الذي استعد جيدا لمواجهة الأوزبك.. خاصة أنه لم يكن هناك الكثير من الأوراق المخفية بين المنتخبين اللذين التقيا في السابق 6 مرات.
حاول أنجوس تعديل أوضاع الأخضر ولكنه لم ينجح.. لم يكن الفوز على لبنان 4-1 و2-1 كافيا لإقناع القائمين على الرياضة السعودية بأداء المدرب أنجوس الذي ألمح في أكثر من تصريح بأنه غير قادر على ضمان التأهل للمونديال.
فتم إبعاد أنجوس وإحلال مستشار المنتخب السعودي الوطني ناصر الجوهر بدلا عنه.
على الرغم من أن الجوهر لم يغير الكثير في الأخضر أمام سنغافورة لكنه نجح في العودة من هناك منتصرا 2-0.. وظهرت ملامح الأخضر أفضل بكثير في مباراة أوزبكستان في الرياض.. نجح الأخضر في رد الخسارة غير المتوقعة التي مني بها في طشنقد بفوز رباعي برهن على قوة المنتخب السعودية وانتزع به صدارة المجموعة الرابعة.. بعد أن رفع رصيده إلى 15 نقطة وسجل لاعبوه 14 هدفا وفي مرماهم خمسة فقط.. فيما سجل الأوزبكيون الذين لهم نفس رصيد المنتخب السعودي من النقاط 15 هدفا ولكن في مرماهم سبعة. كان المنتخب السعودي ضمن التأهل قبل مباراة أوزبكستان ولكن الفوز كان مهما لاستعاده هيبته التي كاد أن يفقدها.

جولة الحسم
تأهل قبل انطلاق الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات الأولية منتخبات السعودية وأوزبكستان (عن المجموعة الرابعة) واليابان والبحرين (المجموعة الثانية) وكوريا الجنوبية وجارتها كوريا الشمالية (المجموعة الثالثة) وأستراليا (المجموعة الأولى) وإيران (المجموعة الخامسة) إلي الدور الحاسم.
وتبقت بطاقتان انحصرتا بين قطر والعراق.. وبين الإمارات العربية المتحدة وسوريا. كان القطريون فرطوا في فرصة حسم التأهل مبكرا بعد سقوطهم أمام أستراليا 3-1 فأهدروا الصدارة أيضا.
فيما نجح العراقيون في انتشال آمالهم من الحضيض مع نهاية الدور الأول الذي أنهوه بنقطة واحدة فقط.. فهزموا أستراليا والصين على التوالي ليلاقوا قطر على أرضهم افتراضا (المباراة أقيمت في دبي بدلا من بغداد).. دخل العراقيون مباراتهم الأخيرة مع قطر بفرصتي الفوز والتعادل.. ولكن أبطال آسيا ظهروا متواضعين للغاية وفشلوا حتى في تهديد مرمى قطر وركنوا للدفاع إلى أن باغتهم المهاجم سيد علي البشير بهدف فشلوا في تعديله ليطير العنابي بالبطاقة التاسعة.. ويترك الحسرة للعراقيين الذين لم ينجحوا في التعامل مع المباراة كما يجب.
في الوقت ذاته كان السوريون منتشين بعد تسجيلهم الهدف الثاني في مرمى الإمارات.. نجح جهاد الحسين في تسجيل هدفين (34 و51) وبات عليهم فقط تسجيل الهدف الثالث للتأهل.. بيد أن انقطاع التيار الكهربائي في ملعب العين لأكثر من 8 دقائق تسبب في قتل هذه الفورة والسماح للإماراتيين بتنظيم أوراقهم والعودة مجددا للمباراة. فأدرك إسماعيل مطر تقليص الفارق من نقطة الجزاء.. (احتج السوريون كثيرا على احتساب الحكم تلك الركلة).. حاول السوريون الذين قدموا أفضل مبارياتهم في التصفيات العودة مجددا للمباراة وسجل سنجاريب ملكي الهدف الثالث ولكن بعد فوات الأوان.. لتنتهي البطاقة الأخيرة في التصفيات للإماراتيين الذين كانوا متواضعين للغاية حتى وهم يلعبون على أرضهم وبين جماهيرهم. في بقية المباريات أنهى الصينيون مشوارهم في التصفيات بفوز شرفي على أستراليا بهدف دون رد.. بيد أن هذا لم يمنع الصينيين من الشعور بالغضب جراء نتائجهم المتواضعة للغاية التي وضعتهم في المركز الأخير في المجموعة الحديدية.
وهو حال الأردنيين الذين هزموا تركمانستان بهدفين دون رد.. وفازت عمان على تايلاند 2-1.. وفازت سنغافورة على لبنان بالنتيجة ذاتها. فيما سقطت الكويت مجددا على يد إيران بهدفين دون رد ليبرهن الكويتيون على تراجع مستواهم الخطير.. وانتهت مواجهة الجارين اللدودين بالتعادل السلبي.

عدم رضى
لم يكن الأداء الإماراتي مقنعا حتى وهم يخطفون بطاقة التأهل.. الخسارة بثلاثة أهداف من سوريا في الإمارات كانت ضربة كشفت مدى تواضع الأبيض.. فأكد رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم محمد خلفان الرميثي أن خسارة منتخب بلاده أمام نظيره السوري 1/3 في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الخامسة بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010 ترجع إلى تراخي اللاعبين في الوقت الذي احتشدت فيه الجماهير لمساندتهم. وأعرب الرميثى عن حزنه الشديد وأسفه العميق لهذا المستوى الذي ظهر عليه اللاعبون رغم تأهلهم إلى الدور الرابع من التصفيات لتفوقهم بفارق الأهداف فقط على المنتخب السوري الذي يمتلك ثماني نقاط أيضا. وقال الرميثي "الخسارة التي تعرض لها المنتخب يجب ألا تمر مرور الكرام بل لا بد من وقفة لعلاج الأخطاء والسلبيات حتى لا تتكرر خاصة وأن المرحلة المقبلة حاسمة". وكشف أن المنتخب سيخوض معسكرا تدريبيا وعددا من المباريات الودية استعدادا للمرحلة المقبلة التي تقام منافساتها في سبتمبر. وطالب الرميثى الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الفرنسي برونو ميتسو بالتحدث إلى اللاعبين ومناقشة أسباب التراخي.. مؤكدا أن اتحاد الكرة الإماراتي سيدعم المنتخب بكل الإمكانيات في الفترة المقبلة. كان العراقيون أكثر نقمة على لاعبيهم ومدربهم.. فطالتهم الانتقادات من كل حدب وصوب، فيما أشاد القطريون بلاعبيهم الذين تأهلوا على مجموعة غاية في الصعوبة.. فأكد مسؤول القسم الرياضي في صحيفة (المشرق) اليومية المستقلة محمد إبراهيم أن المدرب عدنان حمد واللاعبين جميعا يتحملون مسؤولية الخسارة أمام المنتخب القطري والخروج من التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة بعد أن ظهر الفريق بحالة "يرثى لها فكان الأداء سيئا والتنظيم ضعيفا بين خطوط الفريق الثلاثة". وقال إبراهيم: "استحق الفريق العراقي الخسارة أمام الفريق القطري كون الفريق لم يظهر بعشر ما ظهر عليه في اللقاءات السابقة". وبين إبراهيم أن "حمد أوهم الجميع بعد أن صرح قبل المباراة بأنه سيلعب مهاجما من أجل تحقيق الفوز على الفريق القطري وعدم الاعتماد على نتيجة التعادل التي كانت ستنقل الفريق إلى الأدوار النهائية من التصفيات، إلا أننا صدمنا بشكل كبير عندما وجدنا أن حمد انتهج أسلوبا دفاعيا بحتا والاعتماد على مهاجم واحد فقط من أجل المحافظة على نتيجة التعادل والتأهل إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات القارية".

صدارة أوزبكية
تصدر مهاجم أوزبكستان ماكسيم شاتسكيخ قائمة هدافي التصفيات بعد أن سجل 7 أهداف، فيما حل بعده الكويتي أحمد سعد عجب 6 أهداف، والتايلاندي سارايوت تشيكامدي بالعدد ذاته من الأهداف. وغاب كبار هدافي القارة عن صدارة القائمة... فلم يشارك قائد المنتخب السعودي ياسر القحطاني في المباريات الأخيرة الثلاث للمنتخب بسبب الإصابة وهو حال العراقي يونس محمود الذي كان أشبه بضيف شرف في المباراة الحاسمة.. لم يشارك إلا في الدقائق الأخيرة من مباراة قطر والعراق ولم يفعل الكثيرة فيها. لم يسجل أبرز لاعبي اليابان والسعودية وكوريا الجنوبية وأستراليا أكثر من ثلاثة أهداف. كانت قائمة الهدافين موزعة بين أكثر من لاعب. يتزعم المهاجمان ياسر القحطاني ومالك معاذ مع المدافع رضا تكر قائمة هدافي المنتخب السعودي برصيد 3 أهداف لكل منهم.. فيما سجل لاعب الوسط عبده عطيف هدفين وسجل كل من المهاجم سعد الحارثي والمدافع أسامة هوساوي ولاعب الوسط الشاب أحمد الفريدي هدفا واحدا فقط. تضم قائمة المدربين المطرودين في التصفيات عدا المدرب البرازيلي أنجوس المدرب الكرواتي للمنتخب الكويتي ردان وحل الكويتي محمد إبراهيم بديلا عنه. فيما طردت عمان مدربها خوليو سيزار وخلفه حمد الغزاني. وانتهى مدرب الصين فلاديمير فبروفتش دون عمل بعد انتهاء مباريات التصفيات بحلول الصين في المركز الأخير. وستجرى الجمعة المقبل قرعة التصفيات الحاسمة توزع خلالها المنتخبات العشرة إلى مجموعتين يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى المونديال فيما يلعب ثالث المجموعة الأولى مع ثالث الثانية والفائز سيلاقي الخامس من تصفيات الكونكاكاف

بنت العرب
06-28-2008, 02:21 AM
اشكرك خيوو علي نقل الموضوع

ربي يعطيك العافيه

بانتظار جديدك

دمت بخير

نظرة عيون
06-28-2008, 02:41 AM
مشكور اخوي

على ا لموضوع

وعلى الجهود

يعطيك العافية

غلا الموج
07-05-2008, 05:55 PM
مشكورين وربي يسلمكم