غلا الموج
07-05-2008, 05:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انطلقت الاستعدادات النصراوية مؤخراً من جديد لبداية مرحلة تبدو أكثر تفاؤلا وحيوية مع مطلع الموسم الجديد ، وذلك عطفا على التغييرات الكبيرة التي اجتاحت الفريق سواء على المستوى الفني أو الإداري وطالت الجهاز الطبي. وبدأت التحركات النصراوية هذه المرة مبكراً وبالأخص من طرف اللجنة الرباعية الخاصة بالتعاقد مع اللاعبين التي يرأسها الأمير فيصل بن تركي بن ناصر، والذي سعى جاهدا لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين جيدين، وأثمرت التحركات عن حسم العديد من الصفقات لصالح الفريق، حيث كانت أولى هذه الصفقات انتقال لاعب الفريق الشبابي يوسف الموينع وتبعه الثنائي أحمد عباس وأحمد الحضرمي.
وكانت اللجنة الرباعية قد فاوضت أكثر من لاعب محلي معروف إلا أنها قوبلت تلك المفاوضات بالاعتذار والرفض من قبل بعض الأندية لرغبتها في الاحتفاظ بلاعبيها، معللة ذلك بأنها مقبلة على استحقاقات مهمة وبحاجة لدعم لاعبيها ولا يمكن التفريط فيهم خصوصا في هذه المرحلة.
وهذا ما أكده المشرف العام على الفريق النصراوي وعضو اللجنة الرباعية طلال الرشيد، الذي أكد أنهم فاوضوا أكثر من ناد من أجل انتقال بعض لاعبيهم سواء بالانتقال أو الإعارة، إلا أن ذلك اصطدم برفض القائمين على هذه الأندية لأسباب مختلفة.
ولم تتوقف عجلة النصراويين عند هذا الحد بل سعوا لأن يؤمنوا الفريق بعناصر أجنبية على مستوى وكفاءة عالية تكون دعامة قوية للفريق فنيا، فتعاقدت مع المهاجم البنيني (رزاق اموتويزي) وأبقت على البرازيلي (التون خوزيه) وستفاضل بين لاعب وسط ومدافع بعد أن تعثرت مفاوضة الإدارة مع المصري الدولي حسني عبدربه لاختلاف في أحد بنود العقد بين الطرفين.. كذلك أنهت الإدارة النصراوية التعاقد مبكرا مع المدرب الكرواتي (رادان) والذي سبق أن أشرف على المنتخب الكويتي لقيادة الفريق الأول هذا الموسم.. وجاء اختيار النصراويين له لمعرفتهم بقدراته التدريبية وتعامله الرائع مع اللاعبين.
رادان أكد فور وصوله معرفته التامة بقدرات الفريق، مبديا سعادته وارتياحه الكبير بقيادة الفريق، والذي أوضح أنه يحتاج للعمل المشترك من أجل الوصول للهدف المنشود.. وبدأت معه استعدادات الفريق الفعلية بوضعه برنامجا متكاملا حتى نهاية الموسم، يتخلله إقامة معسكرين خارجي وداخلي لأفراد الفريق والذي سيبدأ أولى خطواته بالمشاركة الخارجية في بطولة الأندية الخليجية.
وبعد أن استقر الفريق فنيا كان لا بد من الإدارة النصراوية أن تلتفت إلى الجانب الإداري وبالفعل قامت بتعيين لاعبها السابق سلمان القريني كمدير للفريق الأول وتركت له حرية اختيار الجهاز المعاون له.. كما لم تغفل أهمية الجهاز الطبي وقامت بالتعاقد مع الدكتور رائد الرنسيسي ليتولى الإشراف على العيادة الطبية بالنادي.
انطلقت الاستعدادات النصراوية مؤخراً من جديد لبداية مرحلة تبدو أكثر تفاؤلا وحيوية مع مطلع الموسم الجديد ، وذلك عطفا على التغييرات الكبيرة التي اجتاحت الفريق سواء على المستوى الفني أو الإداري وطالت الجهاز الطبي. وبدأت التحركات النصراوية هذه المرة مبكراً وبالأخص من طرف اللجنة الرباعية الخاصة بالتعاقد مع اللاعبين التي يرأسها الأمير فيصل بن تركي بن ناصر، والذي سعى جاهدا لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين جيدين، وأثمرت التحركات عن حسم العديد من الصفقات لصالح الفريق، حيث كانت أولى هذه الصفقات انتقال لاعب الفريق الشبابي يوسف الموينع وتبعه الثنائي أحمد عباس وأحمد الحضرمي.
وكانت اللجنة الرباعية قد فاوضت أكثر من لاعب محلي معروف إلا أنها قوبلت تلك المفاوضات بالاعتذار والرفض من قبل بعض الأندية لرغبتها في الاحتفاظ بلاعبيها، معللة ذلك بأنها مقبلة على استحقاقات مهمة وبحاجة لدعم لاعبيها ولا يمكن التفريط فيهم خصوصا في هذه المرحلة.
وهذا ما أكده المشرف العام على الفريق النصراوي وعضو اللجنة الرباعية طلال الرشيد، الذي أكد أنهم فاوضوا أكثر من ناد من أجل انتقال بعض لاعبيهم سواء بالانتقال أو الإعارة، إلا أن ذلك اصطدم برفض القائمين على هذه الأندية لأسباب مختلفة.
ولم تتوقف عجلة النصراويين عند هذا الحد بل سعوا لأن يؤمنوا الفريق بعناصر أجنبية على مستوى وكفاءة عالية تكون دعامة قوية للفريق فنيا، فتعاقدت مع المهاجم البنيني (رزاق اموتويزي) وأبقت على البرازيلي (التون خوزيه) وستفاضل بين لاعب وسط ومدافع بعد أن تعثرت مفاوضة الإدارة مع المصري الدولي حسني عبدربه لاختلاف في أحد بنود العقد بين الطرفين.. كذلك أنهت الإدارة النصراوية التعاقد مبكرا مع المدرب الكرواتي (رادان) والذي سبق أن أشرف على المنتخب الكويتي لقيادة الفريق الأول هذا الموسم.. وجاء اختيار النصراويين له لمعرفتهم بقدراته التدريبية وتعامله الرائع مع اللاعبين.
رادان أكد فور وصوله معرفته التامة بقدرات الفريق، مبديا سعادته وارتياحه الكبير بقيادة الفريق، والذي أوضح أنه يحتاج للعمل المشترك من أجل الوصول للهدف المنشود.. وبدأت معه استعدادات الفريق الفعلية بوضعه برنامجا متكاملا حتى نهاية الموسم، يتخلله إقامة معسكرين خارجي وداخلي لأفراد الفريق والذي سيبدأ أولى خطواته بالمشاركة الخارجية في بطولة الأندية الخليجية.
وبعد أن استقر الفريق فنيا كان لا بد من الإدارة النصراوية أن تلتفت إلى الجانب الإداري وبالفعل قامت بتعيين لاعبها السابق سلمان القريني كمدير للفريق الأول وتركت له حرية اختيار الجهاز المعاون له.. كما لم تغفل أهمية الجهاز الطبي وقامت بالتعاقد مع الدكتور رائد الرنسيسي ليتولى الإشراف على العيادة الطبية بالنادي.